الرعاية في العمل في الدول العربية
يتزايد الاعتراف بأهمية الرعاية في العمل في المنطقة العربية حيث يمكن أن يشكل ضمان توافر الرعاية الجيدة للمسنين والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والحصول عليها تحدياً بسبب عوامل مختلفة مثل التحولات الديموغرافية وعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي وتغير أنماط هيكل الأسرة.
كما تعتمد المنطقة العربية اعتماداً كبيراً على عاملات المنازل المهاجرات الدوليات في توفير الرعاية خاصة في المنازل، ويشكل ضمان العمل اللائق لعاملات المنازل المهاجرات تحدياً كبيراً. وقد شرعت منظمة العمل الدولية في المنطقة العربية، من خلال العمل مع مكوناتها ووكالات الأمم المتحدة وشركاء التنمية، في عمل مهم في اقتصاد الرعاية.
حقائق وأرقام
14 أسبوعًا كحدّ أدنى لإجازة الأمومة
لا تزال بلدانًا قليلة في المنطقة تتقيّد بهذا الرقم. الذي تنصّ عليه إتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن حماية الأمومة، 2000 (رقم 183) (1), والتوصية رقم 191 (2) المتصلة بها.
سيولّد حوالى 6 ملايين وظيفة بحلول العام 2035
من خلال الاستثمار في خدمات رعاية الأطفال والرعاية الطويلة الأجل في 12 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (3).
كلّ دولار يتمّ إنفاقه على حزمة رعاية
تمدّد إجازة رعاية الأطفال المدفوعة الأجر بالإضافة إلى خدمات رعاية الطفولة المبكرة والتعليم، من شأنه أن يؤدي إلى زيادة قدرها حوالى 3 دولارات في الناتج المحلي الإجمالي.
6،6 مليون من العمال المنزليين في الدول العربية
يشكّلون 12،3 في المئة من إجمالي العمالة ويواجهون عجزًا كبيرًا في العمل اللائق، يشمل ذلك أجورًا منخفضة، وانعدام الحماية الاجتماعية، وقيودًا على العمال في وجه تشكيل النقابات العمالية.
منشورات وتقارير
تحويل العمل اللائق إلى حقيقة واقعة لعمال المنازل في الشرق الأوسط: التقدم والآفاق بعد عشر سنوات من اعتماد اتفاقية العمالة المنزلية، ٢٠١١...
تقييم تأمين الأمومة في الأردن
منظمة العمل الدولية: إقرار نظام حماية الأمومة في الأردن خطوة رئيسية إلى الأمام
الشركاء والمشاريع
الجهود الوطنية والدولية تتظافر من أجل رعاية الطفولة المبكرة
تعزيز فرص العمل المنتجة والعمل اللائق للمرأة في مصر والأردن والأرض الفلسطينية المحتلة
مشروع الهجرة العادلة الإقليمي في الشرق الأوسط (FAIRWAY)
محتوى ذات صلة
موجز قطري - الأردن