نحو ظروف عمل أفضل في الإمارات العربية المتحدة
منظمة العمل الدولية والإمارات العربية المتحدة تطلقان برنامجاً شاملاً لبناء قدرات مفتشي العمل.
١٠ أكتوبر ٢٠١٧
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
دبي (أخبار م.ع.د) – أطلق خبراء بارزون من منظَّمة العمل الدوليَّة برنامجاً شاملاً لبناء قدرات مفتشي العمل. ويأتي هذا البرنامج الذي يمتد ستة أشهر في إطار برنامج أوسع للتعاون الفني بين منظمة العمل الدولية والإمارات يسعى إلى تعزيز قدرات وزارة الموارد البشرية والتوطين الإماراتية لتحسين ظروف عمل العمال والصحة والسلامة المهنية.
ويخلق البرنامج التدريبي مفتشي عمل مؤهلين ومختصين في حماية العمال الأجانب وأصحاب العمل، ما يسمح بتحسين الأداء وفق معايير العمل الدولية. كما يكتسب خريجو البرنامج مهارات تدريبية بما يكفل استمرار تدريب جميع المفتشين الجدد.
ويتكون البرنامج من 26 وحدة تدريبية فنية ستُدرَّس إلى 400 مفتش عبر ثلاث مسارات. ويتضمن المسار الأول تدريب مفتشين على منهجيات تدريب المدربين والوحدات التدريبية الفنية لتشكيل شريحة من المفتشين المدرِّبين ضمن الوزارة. وفي المسار الثاني، ينقل المفتشون المدرَّبون ما اكتسبوه من معارف إلى المفتشين الآخرين. أما المسار الثالث فيؤكد على برنامج للتدريب العملي ويضعه موضع التنفيذ، كما يعزز تبادل المعارف بين المفتشين لضمان تطبيق ما تعلموه من مواد أثناء زياراتهم التفتيشية. ويتضمن التدريب أيضاً دروساً صفية وعملية.
وقال كنان بهنسي كبير المستشارين الفنيين لدى منظمة العمل الدولية في الإمارات: "يُعد هذا التدريب الشامل الأول من نوعه في المنطقة العربية. وتكمن الفكرة من وراء تقسيم البرنامج التدريبي إلى ثلاثة مسارات في ضمان إكساب مفتشي العمل ذوي المرتبة الأقدم مهارات تدريب المدربين وكافة المجالات المعرفية لتفتيش العمل عقب تلقيهم التدريب من خبراء متمرسين. أما مفتشي العمل فسيتلقون تدريباً على يد زملائهم ذوي المرتبة الأقدم. وأخيراً، يخضع مفتشو العمل لبرنامج توجيهي صارم يتضمن تدريباً عملياً وعكس الأدوار".
ويخلق البرنامج التدريبي مفتشي عمل مؤهلين ومختصين في حماية العمال الأجانب وأصحاب العمل، ما يسمح بتحسين الأداء وفق معايير العمل الدولية. كما يكتسب خريجو البرنامج مهارات تدريبية بما يكفل استمرار تدريب جميع المفتشين الجدد.
ويتكون البرنامج من 26 وحدة تدريبية فنية ستُدرَّس إلى 400 مفتش عبر ثلاث مسارات. ويتضمن المسار الأول تدريب مفتشين على منهجيات تدريب المدربين والوحدات التدريبية الفنية لتشكيل شريحة من المفتشين المدرِّبين ضمن الوزارة. وفي المسار الثاني، ينقل المفتشون المدرَّبون ما اكتسبوه من معارف إلى المفتشين الآخرين. أما المسار الثالث فيؤكد على برنامج للتدريب العملي ويضعه موضع التنفيذ، كما يعزز تبادل المعارف بين المفتشين لضمان تطبيق ما تعلموه من مواد أثناء زياراتهم التفتيشية. ويتضمن التدريب أيضاً دروساً صفية وعملية.
وقال كنان بهنسي كبير المستشارين الفنيين لدى منظمة العمل الدولية في الإمارات: "يُعد هذا التدريب الشامل الأول من نوعه في المنطقة العربية. وتكمن الفكرة من وراء تقسيم البرنامج التدريبي إلى ثلاثة مسارات في ضمان إكساب مفتشي العمل ذوي المرتبة الأقدم مهارات تدريب المدربين وكافة المجالات المعرفية لتفتيش العمل عقب تلقيهم التدريب من خبراء متمرسين. أما مفتشي العمل فسيتلقون تدريباً على يد زملائهم ذوي المرتبة الأقدم. وأخيراً، يخضع مفتشو العمل لبرنامج توجيهي صارم يتضمن تدريباً عملياً وعكس الأدوار".
أهداف التدريب
من شأن هذا البرنامج التدريبي أن يساعد مفتشي العمل والمديرين والمشرفين في القيام بعمليات تفتيش فعالة. وعلى وجه التحديد، سيغدو مفتشو العمل في الإمارات في نهاية التدريب على معرفة بطيف واسع من المجالات والاختصاصات بما يسمح لهم بما يلي:- فهم معايير العمل الدولية واتفاقيات تفتيش العمل.
- توصيف مسؤوليات تفتيش العمل ووظائفه ونطاقه ومبادئه وسماته الرئيسية.
- ممارسة أفضل المهارات القياسية العالمية للتحضير للزيارة التفتيشية وإجرائها ومتابعتها ووضع تقارير عنها.
- فهم قانون العمل وإجراءات المحاكمات والتشريعات المحلية ولوائح التأمين في الإمارات فهماً شاملاً.
- فهم علاقات العمل التي تحدد حقوق وواجبات أصحاب العمل والعمال.
- توصيف سياسة تفتيش العمل ووضع استراتيجيات تعزز الامتثال لها.
- ممارسة تطبيقات الأدوات الرئيسية لأنشطة تفتيش العمل.
- تعزيز السلوك الأخلاقي وصنع القرار في مجال تفتيش العمل وتوطيد الممارسات المسؤولة أخلاقياً واجتماعياً في مكان العمل.
- فهم إحصائيات تفتيش العمل ووضع مؤشرات تنفيذية واستراتيجية وطنية له.
- ربط أثر تفتيش العمل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.