مجموعة من النساء والرحال يحمل يقفون حاملين الشهادات ضمن صور جماعية

خبر صحفي

منظمة العمل الدولية تعزز مهارات التيسير والتواصل لتوسيع الشمول بالضمان الاجتماعي في الأردن

تهدف المبادرة، التي نفذت في إطار مشروع ذي جهات مانحة متعددة، إلى زيادة التوعية بالضمان الاجتماعي وتعزيز المشاركة فيه بين المجتمعات المتنوعة والأكثر ضعفا

٣ فبراير ٢٠٢٥

صور جماعية للمتدربين © منظمة العمل الدولية
المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
مشاركون من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن خلال يتفاعلون خلال التدريب
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
مشاركون من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن خلال يتفاعلون خلال التدريب

عمّان، الأردن (أخبار منظمة العمل الدولية) - اختتمت منظمة العمل الدولية، بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن، ست ورش عمل لبناء قدرات كوادر المؤسسة المسؤولة عن الوصول إلى الفئات المستفيدة.

وعقدت هذه الورش، التي استمرت أربعة أيام وشكّلت جزءًا من تدخلٍ مشترك بين برنامج استدامة++ ومشروع منظمة العمل الدولية، "آفاق" (PROSPECTS)، بهدف تعزيز قدرات كوادر المؤسسة ولجان التوعية التأمينية المسؤولة عن الوصول إلى العمالة الضعيفة، وزيادة توعيتها بحقوقها وبمنافع الضمان الاجتماعي.

وقال فيرناندو مارتينيز كيور، مدير مشروع استدامة++ واختصاصي الحماية الاجتماعية، إن "التوعية والمعرفة بحقوق الضمان الاجتماعي ضروريتان لتوسيع نطاق التغطية وضمان قدرة العمالة الضعيفة على اتخاذ قرارات مستنيرة ومدروسة بشأن التسجيل في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي". وأضاف: "تزيد قدرة العمالة على الاستفادة من منافع حقوقها عند الحاجة من خلال فهم هذه الحقوق، مما يعزز أمن العمالة المالي ورفاهها الكلي".

وركّز التدريب على تطوير مهارات التيسير، ما يمكّن المشاركين من تصميم وتنفيذ جلسات إرشادية فعّالة للعمالة على مستوى الأردن.

موظفة من الضمان الاجتماعي تسلتم شهادة المشاركة
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
المشاركون من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يتسلمون شهادات المشاركة حول تعزيز المعرفة والوعي بحقوق الضمان الاجتماعي.

وبينت داليا روكي، مديرة مشروع "آفاق" (PROSPECTS) في الأردن، إن "تزويد العمالة بإطار واضح للحماية الاجتماعية عنصر أساسي في تدخلات منظمة العمل الدولية على المستويين العالمي والمحلي". وأضافت: "من خلال فهم الخصائص والسلوكيات الخاصة بالفئات المستهدفة، يمكن للأشخاص المشاركين تعديل أساليب التيسير لتحقيق أثرٍ أكبر. تساعد هذه المبادرة الأشخاص المسؤولين في خدمة القوى العاملة الأردنية بشكل أفضل، لا سيما العمالة الضعيفة في الاقتصاد غير الرسمي/غير المنظم، واللاجئين/اللاجئات من سوريا."

ضمّت كل ورشة عمل 25 شخصا مشاركاً ومشاركًة، وشملت تحليل دراسة حالة لاستكشاف أفضل ممارسات الوصول إلى الفئات المستفيدة، ومنهجيات الوصول التغذية الراجعة المخصصة خلال التدريب، إضافةً إلى تمثيل أدوار للتدرّب على أساليب الوصول إلى الفئات المستفيدة. وفي اليوم الأخير، قدّم الأشخاص المشاركون محاكاة لجلسات توعوية افتراضية لاستعراض مهاراتهم الجديدة، مما ساهم في تعزّز التعلّم بين الأقران، التعاون، وتبادل المعرفة.

كما خضعت أساليب الإقناع والتواصل للاختبار، التطوير، والنقاش بين الأشخاص المشاركين، بهدف تحقيق تواصل فعّال مع فئات العمالة المستهدفة.

أميرة عاشور، مشاركة من فرع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في إربد، قالت: "يكمن تحد كبير في الوصول إلى الفئات المستفيدة في تبسيط الغاية منه وعرضه بما يسهل فهمه لدى مختلف شرائح العمالة". وأضافت: "كان التركيز على لغة الجسد وأهمية نبرة الصوت خلال التدريب ذا قيمة كبيرة، خاصةً في ضوء الحاجة إلى التواصل الفعّال مع العمالة في القطاع الزراعي. ضمان أن يصل العمالة إلى المعلومات بشأن حقوقها بالكامل، إضافة إلى بناء الثقة، أمران أساسيان في عملنا."

مشاركون من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن خلال يتفاعلون خلال التدريب
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
مشاركون من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن خلال يتفاعلون خلال التدريب

ومن خلال تعزيز المهارات الشخصية والتواصلية في هذه الورش، أصبح لدى الأشخاص المسؤولين قدرة أكبر على بناء روابط فعّالة مع مجموعات متنوعة، إضافة إلى تحسين أساليب إعداد المحتوى وطرق العرض، بما يضمن وضوح وملائمة الرسائل، وتقديمها بأسلوب جذاب يضمن المشاركة والانخراط.

وقال بهاء الرفايعة، موظف في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في عمّان ومشارك في التدريب: "هناك تحد كبير يتمثل في بُعد العمالة عن المؤسسات العامة، نتيجةً أمور وجوانب فنية تتعلق بالخدمات المقدمة. هذا التدريب أساسي ومهم لأنه يزوّدنا بالأدوات اللازمة لسد الفجوة بين العمالة والضمان الاجتماعي، مما يتيح فهماً أعمق، تواصلاً أقرب، ومشاركةً وانخراطا أكثر فاعلية."

وكانت القدرة على إعداد وتقديم جلسات توعوية مؤثّرة هدفاً رئيسياً للتدريب، إذ أصبح لدى الأشخاص المسؤولين القدرة على تبسيط رسائل الضمان الاجتماعي للعمالة بفاعلية أكثر. وتشكل هذه الجهود المشتركة خطوة جوهرية في توسيع نطاق تغطية الضمان الاجتماعي للعمالة في مختلف أنحاء الأردن.

يدعم استدامة++ العمالة في القطاع غير المنظّم/غير الرسمي من خلال الموائمة مع معايير العمل الدولية، تقديم الدعم والحوافز، تعزيز إدماج/شمول العمالة الضعيفة في الضمان الاجتماعي. ويحظى المشروع بدعم من مملكة النرويج، مملكة هولندا، والمملكة المتحدة، بالشراكة مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن.

أما مشروع "آفاق" (PROSPECTS) فهو شراكة عالمية تهدف إلى تحسين سُبُل حصول المجتمعات المضيفة والأشخاص النازحين قسراً على التعليم، الحماية الاجتماعية، وفرص العمل اللائق. هذه الشراكة بقيادة حكومة هولندا، تضم مؤسسة التمويل الدولية، منظمة العمل الدولية، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، صندوق الأمم المتحدة للطفولة، والبنك الدولي.

محتوى ذو صلة

الأردن
Two women attending to flowers in Jordan

الموقع الإلكتروني

الأردن

مشروع استدامة++: توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي وانتقال العاملين إلى القطاع الرسمي في الأردن
farmers working in a greenhouse

مشروع استدامة++: توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي وانتقال العاملين إلى القطاع الرسمي في الأردن

المشاريع ذات الصلة

مشروع استدامة++: توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي وانتقال العاملين إلى القطاع الرسمي في الأردن
farmers working in a greenhouse

مشروع استدامة++: توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي وانتقال العاملين إلى القطاع الرسمي في الأردن