إطلاق جائزة "تميُز" خطوة هامة لإعلاء أصوات المعلمات في قطاع التعليم الخاص
تكرم جائزة "التميز" المدارس التي تولي أولوية لحقوق ورفاهية المعلمين، بهدف تحسين جودة التعليم ورفع مكانة المعلمين في القطاع التعليمي الخاص.
١٣ يوليو ٢٠٢٣
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
أطلقت حملة "قم مع المعلم" بالشراكة مع برنامج العمل اللائق للمرأة في الأردن جائزة "التميز" من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع عشرة مدارس خاصة من خمس محافظات: عمان والزرقاء وعجلون واربد والبلقاء.
تهدف جائزة "التميز" إلى تكريم المدارس التي تعطي الأولوية لحقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص. من خلال تعزيز مبادئ العدالة والمساواة، والتطوير المهني، وبيئة التعلم الإيجابية، تهدف هذه الجائزة إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى وضع المعلمين والمعلمات للأفضل، وهي بمثابة نموذج للمدارس الأخرى لاتباعها والتشجيع على الالتزام بحقوق من يعمل فيها. تم توقيع مذكرة التفاهم في حدث نظمته منظمة العمل الدولية، وحضره ممثلة عن سفارة مملكة النرويج، وممثلون وممثلات عن المدارس الخاصة ومنسقات حملة قم مع المعلم والداعمات لها.
رحبت ريم أصلان، أخصائية النوع الاجتماعي ومديرة برامج العمل اللائق للمرأة في منظمة العمل الدولية، بالمشاركين والمشاركات في حفل التوقيع وشددت على أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم من أجل حماية حقوق المعلمين والمعلمات وتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال التحويلات الإلكترونية للرواتب والتغطية في مظلة الضمان الاجتماعي.
خلال الحفل، قدمت نريمان الشوهين، إحدى منسقات الحملة، عرضًا موجزًا عن حملة "قم مع المعلم"، حيث سلطت الضوء على تأسيسها في عام 2015 تحت مظلة اللجنة الأردنية للإنصاف في الأجور بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومنظمة أهل للتنظيم المجتمعي. منذ تأسيسها، تسعى الحملة إلى تعزيز حقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص، وضمان أجور عادلة مع التركيز على بناء قدراتهم ومهاراتهم في التعليم. ويتحقق ذلك من خلال توفير برامج تدريبية تشمل الوعي القانوني، وتكنولوجيا التعليم، وطرق التدريس، وتنمية المهارات.
كما تضمن الحفل عرضًا تقديميًا حول مسار جائزة "التميز" من قبل منسقات الحملة، وإتاحة الفرصة للمدارس التي تعتزم توقيع مذكرات التفاهم التعبيرعن آرائها حول الخطوات الواجب اتباعها والإجابة على أي استفسارات تراودهم. إذ ستعمل مذكرات التفاهم هذه على إضفاء الطابع الرسمي على الالتزام والتعاون بين المدارس وحملة "قم مع المعلم" لتعزيز حقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص واستعداد هذه المدارس إلى الالتزام بمبادئ ومعايير ومبادرات معينة حددتها الحملة وشركاؤها. كما تم التأكيد على أن عملية اختيار الجائزة ستستند إلى معايير محددة وشفافة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز مكانة المعلمين والمعلمات في هذه المدارس ورفع جودة التعليم فيها على حد سواء.
ومن الجدير بالذكر، فإن مذكرات التفاهم هذه تعكس الالتزام والقيم المشتركة لحملة "قم مع المعلم" والمدرسة في تعزيز بيئة تعليمية منتجة ومتناغمة اعترافًا بالدور الحيوي الذي يلعبه المعلمون والمعلمات في العملية التعليمية وأهمية احترام حقوقهم ومعرفة واجباتهم، وفهم مسؤولياتهم واعترافًا بالإنجازات الاستثنائية للمدرسة في ضمان حصول المعلمين والمعلمات على حقوقهم العمالية واستثمار الفرصة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم.
تهدف جائزة "التميز" إلى تكريم المدارس التي تعطي الأولوية لحقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص. من خلال تعزيز مبادئ العدالة والمساواة، والتطوير المهني، وبيئة التعلم الإيجابية، تهدف هذه الجائزة إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى وضع المعلمين والمعلمات للأفضل، وهي بمثابة نموذج للمدارس الأخرى لاتباعها والتشجيع على الالتزام بحقوق من يعمل فيها. تم توقيع مذكرة التفاهم في حدث نظمته منظمة العمل الدولية، وحضره ممثلة عن سفارة مملكة النرويج، وممثلون وممثلات عن المدارس الخاصة ومنسقات حملة قم مع المعلم والداعمات لها.
رحبت ريم أصلان، أخصائية النوع الاجتماعي ومديرة برامج العمل اللائق للمرأة في منظمة العمل الدولية، بالمشاركين والمشاركات في حفل التوقيع وشددت على أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم من أجل حماية حقوق المعلمين والمعلمات وتعزيز المساواة بين الجنسين من خلال التحويلات الإلكترونية للرواتب والتغطية في مظلة الضمان الاجتماعي.
خلال الحفل، قدمت نريمان الشوهين، إحدى منسقات الحملة، عرضًا موجزًا عن حملة "قم مع المعلم"، حيث سلطت الضوء على تأسيسها في عام 2015 تحت مظلة اللجنة الأردنية للإنصاف في الأجور بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومنظمة أهل للتنظيم المجتمعي. منذ تأسيسها، تسعى الحملة إلى تعزيز حقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص، وضمان أجور عادلة مع التركيز على بناء قدراتهم ومهاراتهم في التعليم. ويتحقق ذلك من خلال توفير برامج تدريبية تشمل الوعي القانوني، وتكنولوجيا التعليم، وطرق التدريس، وتنمية المهارات.
كما تضمن الحفل عرضًا تقديميًا حول مسار جائزة "التميز" من قبل منسقات الحملة، وإتاحة الفرصة للمدارس التي تعتزم توقيع مذكرات التفاهم التعبيرعن آرائها حول الخطوات الواجب اتباعها والإجابة على أي استفسارات تراودهم. إذ ستعمل مذكرات التفاهم هذه على إضفاء الطابع الرسمي على الالتزام والتعاون بين المدارس وحملة "قم مع المعلم" لتعزيز حقوق المعلمين والمعلمات في قطاع التعليم الخاص واستعداد هذه المدارس إلى الالتزام بمبادئ ومعايير ومبادرات معينة حددتها الحملة وشركاؤها. كما تم التأكيد على أن عملية اختيار الجائزة ستستند إلى معايير محددة وشفافة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز مكانة المعلمين والمعلمات في هذه المدارس ورفع جودة التعليم فيها على حد سواء.
ومن الجدير بالذكر، فإن مذكرات التفاهم هذه تعكس الالتزام والقيم المشتركة لحملة "قم مع المعلم" والمدرسة في تعزيز بيئة تعليمية منتجة ومتناغمة اعترافًا بالدور الحيوي الذي يلعبه المعلمون والمعلمات في العملية التعليمية وأهمية احترام حقوقهم ومعرفة واجباتهم، وفهم مسؤولياتهم واعترافًا بالإنجازات الاستثنائية للمدرسة في ضمان حصول المعلمين والمعلمات على حقوقهم العمالية واستثمار الفرصة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم.