الفتاة السورية الصغيرة أمينة تمشي في تجمع خيم غير رسمي الذي تعيش فيه مع عائلتها في وادي البقاع، على بعد أمتار قليلة من الحقول التي يعملون فيها، 22 كانون الأول/ديسمبر 2025.

مقال

بين العمل والمدرسة: كفاح الأطفال في الحقول الزراعية في لبنان

تدعم منظمة العمل الدولية، من خلال مشروع آفاق، الأطفال والأسر والمجتمعات اللبنانية والسورية لمكافحة عمل الأطفال في مختلف المناطق الزراعية في لبنان

٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥

الفتاة السورية الصغيرة أمينة تمشي في تجمع خيم غير رسمي الذي تعيش فيه مع عائلتها في وادي البقاع، على بعد أمتار قليلة من الحقول التي يعملون فيها، 22 كانون الأول/ديسمبر 2025. © منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
المحتوى متوفر أيضاً بـ: English

سهل البقاع (أخبار منظمة العمل الدولية) – علي طفل سوري يبلغ من العمر أحد عشر عاماً. يعيش مع والديه في لبنان، على قطعة أرض صغيرة ملاصقة للحقول الزراعية التي يعملون فيها.

فرت عائلته من الحرب في بلدهم الأم عام 2015، ولجأت إلى لبنان المجاور. إلا أن الحياة هنا حملت معها تحديات قاسية: عمل زراعي منخفض الأجر، شتاء قارس وصيف حار، شبه انعدام الالتحاق بالتعليم، ومستقبل يكتنفه الغموض.

يقول علي: "أعمل، ثم أذهب إلى المدرسة عند الساعة الواحدة وأغادر عند الثانية. بعد ذلك أعود إلى البيت، آكل، وأحياناً ألعب". وكان علي يتحدث في مركز محلي يجتمع فيه الأطفال، حيث يمكنهم الدراسة واللعب وتلقي الدعم النفسي-الاجتماعي من خلال منظمة العمل الدولية وشركائها منظمة بلان إنترناشونال لبنان ومؤسسة رينيه معوض.

عمال زراعيون سوريون وأطفالهم يحضرون نقاشاً حول احتياجاتهم نظمته منظمة العمل الدولية في مركز محلي بوادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
عمال زراعيون سوريون وأطفالهم يحضرون نقاشاً حول احتياجاتهم نظمته منظمة العمل الدولية في مركز محلي بوادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

إلى جانبه تجلس شام، وهي طفلة في التاسعة من عمرها، وتنهض بحماس لتشارك قصتها.

تعيش شام، مثل علي، في تجمع خيم غير رسمي قريب، وتلتحق بالمركز المحلي نفسه.فرت عائلتها من سوريا عام 2011، ضمن أولى موجات النزوح. خلال موسم الحصاد الشتوي، تساعد شام والدها في حفر وجمع البطاطا في الحقل القريب من خيمتهم.

لا أتقاضى أجراً عندما أعمل؛ أنا فقط أساعد والدي

شام، طفلة لاجئة في التاسعة من عمرها

التجمعات التي يعيش فيها علي وشام هي تجمعات غير رسمية، منتشرة في الأراضي الزراعية وعلى أطراف البلدات. يضم بعضها عدداً قليلاً من الأسر، فيما يؤوي بعضها الآخر ما يقارب ألف شخص. ولا يُعترف بأي منها كمخيمات رسمية، كما تفتقر معظمها إلى الخدمات الأساسية مثل المياه النظيفة، والصرف الصحي، وإدارة النفايات. وتعتمد العائلات هنا على مواقد خشبية صغيرة لتوفير الدفئ المؤقت، علماً أن درجات الحرارة هنا غالباً ما تنخفض إلى ما دون الصفر. وقد ازداد الوضع سوءاً في السنوات الأخيرة مع تراجع حجم المساعدات الأساسية نتيجة تقلص التمويل الدولي للأزمة.

تقول شام بصوت خافت: "أذهب إلى المدرسة أحياناً. لا أتقاضى أجراً عندما أعمل؛ أنا فقط أساعد والدي".

أطفال يعملون في وادي البقاع يشاركون في نقاش تقوده منظمة العمل الدولية حول احتياجاتهم في مركز محلي، وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
أطفال يعملون في وادي البقاع يشاركون في نقاش تقوده منظمة العمل الدولية حول احتياجاتهم في مركز محلي، وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

العديد من الأطفال في هذه التجمعات تتراوح أعمارهم بين سبع وتسع سنوات وهم منخرطون بالفعل في العمل، وفي أسوأ أشكاله في القطاع الزراعي. وخلال موسم حصاد البطاطا، يكون معظم الأطفال العاملين في الحقول دون سن العاشرة، وفق ما أفاد به الأهالي خلال جلسة نظمتها منظمة العمل الدولية للأسر في المركز.

العاملة الزراعية السورية عائشة محمد وابنها الأصغر يجلسان داخل خيمة في تجمع خيم غير رسمي في وادي البقاع في لبنان. 15 كانون الأول/ديسمبر 2025
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
العاملة الزراعية السورية عائشة محمد وابنها الأصغر يجلسان داخل خيمة في تجمع خيم غير رسمي في وادي البقاع في لبنان. 15 كانون الأول/ديسمبر 2025

قصص علي وشام ليست استثناءً. فعمل الأطفال لا يزال يشكل تحدياً خطيراً في مختلف أنحاء لبنان، ويطال الأطفال اللبنانيين واللاجئين على حد سواء، وفي جميع المناطق والخلفيات الاجتماعية، بحسب نتائج مسح المؤشرات المتعددة للأطفال في لبنان لعام 2023.

وقد نُفّذ المسح من قبل إدارة الإحصاء المركزي بدعم من اليونيسف، ودرس أوضاع الأطفال والنساء على مستوى البلاد، جامعاً بيانات من نحو 20 ألف أسرة، في إطار مشروع آفاق المموّل من هولندا.

وتُظهر النتائج أن نسبة ملحوظة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاماً منخرطون في العمل، مع أعلى معدلات بين المراهقين من الفئة العمرية 15–17 عاماً. ويُعدّ الأولاد أكثر عرضة للمخاطر، إذ غالباً ما يؤدون أعمالاً تعيق تعليمهم وتعرضهم لظروف عمل غير آمنة. كما يقضي العديد من المراهقين ساعات طويلة في أعمال شاقة جسدياً، مع فرص محدودة لتخيّل مستقبل يتجاوز تأمين سبل العيش اليومية.

وتبرز أيضاً فروق إقليمية واضحة. إذ تختلف معدلات عمل الأطفال بين المحافظات، لا سيما في قطاعات الزراعة والبناء والخدمات، تبعاً للظروف الاقتصادية المحلية، والطلب على اليد العاملة، وهشاشة الأسر. وتسجَّل أدنى المعدلات في بيروت (7 في المائة)، وأعلى المعدلات في تجمعات النازحين السوريين (23 في المائة)، حيث ينخرط 40 في المائة من الأطفال العاملين في أعمال خطرة.

عاملة زراعية سورية تنضم إلى نساء أخريات في خيمة في مستوطنة عشوائية في وادي البقاع بلبنان لمناقشة التحديات المتعلقة بالعمل وعمل الأطفال. 15 كانون الأول/ديسمبر 2025
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
عاملة زراعية سورية تنضم إلى نساء أخريات في خيمة في مستوطنة عشوائية في وادي البقاع بلبنان لمناقشة التحديات المتعلقة بالعمل وعمل الأطفال. 15 كانون الأول/ديسمبر 2025

ويُعدّ سهل البقاع مثالاً بارزاً على ذلك. فهو لا يزال من أكثر المناطق تأثراً بعمل الأطفال، نتيجة ارتفاع معدلات الفقر، والاعتماد الكبير على العمل الزراعي الموسمي، وتركيز الأسر السورية اللاجئة في تجمعات غير رسمية. وغالباً ما يعمل الأطفال هنا في الزراعة—في الزرع والحصاد وفرز المحاصيل—منذ سن مبكرة، وفي ظروف تتطلب جهداً بدنياً كبيراً.

تحت شمس الصيف الحارقة أو رياح الشتاء الباردة، يتحمل الأطفال، بناتً وأولاداً، مسؤوليات تفوق أعمارهم بكثير.

تقول فاطمة، وهي أم فرت من سوريا خلال النزاع، خلال الجلسة: "أنا هنا منذ 13 عاماً. زوجي غائب منذ أربع سنوات ونادراً ما يرسل المال، وكل المسؤولية تقع عليّ. أعمل، وابنتي الكبرى، عمرها عشر سنوات فقط، تعمل معي لأنه لا يوجد من يساعدني".

وتوضح فاطمة أنهم يكسبون نحو خمسة دولارات يومياً لكل فرد، وهو مبلغ بالكاد يكفي للعيش.

لا توجد أم تريد أن يعمل طفلها، لكن عندما لا يكون هناك بديل، ماذا نفعل؟

فاطمة، وهي أم فرت من سوريا خلال النزاع

وتضيف: "إذا مرض طفلي لا أستطيع شراء الدواء. لا توجد أم تريد أن يعمل طفلها، لكن عندما لا يكون هناك بديل، ماذا نفعل؟ إذا ذهبت للعمل في مكان آخر، من يعتني بأطفالي؟ ليس لدي أقارب هنا. نرى أطفالاً صغاراً جداً يعملون في الحقول ويحملون أكياساً ثقيلة. كيف لا يؤثر ذلك على صحتهم؟"

ورغم إقامتها في المنطقة منذ أكثر من عقد، لا تزال هي وأسرتها محرومين من الوصول إلى المستشفيات والمدارس. وتشير إلى أن من قد يتقاضى 200 دولار شهرياً يحتاج فعلياً إلى ما بين 500 و800 دولار لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش.

ويواجه السكان المحليون تحديات مشابهة.

الفتاة السورية الصغيرة أمينة تقف خارج الخيمة التي تعيش فيها مع عائلتها في وادي البقاع، على بعد أمتار قليلة من الحقول التي يعملون فيها، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
الفتاة السورية الصغيرة أمينة تقف خارج الخيمة التي تعيش فيها مع عائلتها في وادي البقاع، على بعد أمتار قليلة من الحقول التي يعملون فيها، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

تقول أم لبنانية خلال الجلسة: "إبني الأكبر عمره 17 عاماً ويعاني من مشاكل نفسية بسبب النزاع الأخير في لبنان. لدي أطفال آخرون أيضاً. لا أستطيع تسجيلهم جميعاً في المدرسة. أنا لبنانية، ومع ذلك لا أستطيع فعل شيء في هذا البلد. يجب أن نصغي لبعضنا. لا يوجد ألم سوري أو لبناني منفصل: هذه الأزمة تطال الجميع. الصراعات أنهكتنا جميعاً".

لا يوجد ألم سوري أو لبناني منفصل: هذه الأزمة تطال الجميع. الصراعات أنهكتنا جميعاً

أم لبنانية مشاركة في الجلسة

من خلال مشروع آفاق، تقود منظمة العمل الدولية فريق عمل يضم شركاء وطنيين ودوليين للتصدي لأسوأ أشكال عمل الأطفال في الزراعة في مختلف مناطق لبنان، عبر نهج مزدوج يجمع بين التدخلات على مستوى المجتمع المحلي والعمل على مستوى السياسات الوطنية.

عفاف خليل، المسؤولة الوطنية عن عمالة الأطفال في منظمة العمل الدولية، تتحدث مع أطفال يعملون في عمالة الأطفال خلال جلسة في مركز محلي في وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
عفاف خليل، المسؤولة الوطنية عن عمالة الأطفال في منظمة العمل الدولية، تتحدث مع أطفال يعملون في عمالة الأطفال خلال جلسة في مركز محلي في وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وعلى الأرض، من المقرر أن يقدّم المشروع خدمة إدارة الحالة لـ300 طفل، مثل علي وشام، ودعماً نفسياً-اجتماعياً لـ600 طفل معرّضين للمخاطر، إضافة إلى تدريب 100 مراهق على السلامة والصحة المهنية.

وفي الوقت نفسه، بدأت الأسر بالاستفادة من أنشطة مدرّة للدخل وتدريبات في مجال الأعمال، فيما سيتم ربط الأشقاء الأكبر سناً بفرص تنمية المهارات والعمل خلال فترة عام واحد.

كما يجري حالياً تعزيز لجان عمل الأطفال المحلية في عكار وشمال لبنان والبقاع، لتنسيق الجهود بين الوزارات والبلديات والشركاء الاجتماعيين.

نعمل في منظمة العمل الدولية على إعادة هؤلاء الأطفال إلى مقاعد الدراسة من خلال حزمة برامج تُنفّذ بالشراكة مع جهات دولية ومحلية.

مها قطاع، المستشارة الفنية الرئيسية لمشروع آفاق في منظمة العمل الدولية – الدول العربية

تُبذل جهود أيضًا على المستوى السياسِي. بدعم من مشروع افآق، تم إعادة تنشيط اللجنة الوطنية لعمل الأطفال هذا العام بقيادة وزارة العمل، ويجري العمل على تحديث خطة العمل الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال. كما تساعد التقييمات السريعة في المناطق الزراعية الرئيسة على تحديد المخاطر، في حين تُجهز ورشات بناء القدرات الجهات الإنسانية والتنموية لحماية الأطفال بشكل أكثر فعالية.

وتقول مها قطاع، المستشارة الفنية الرئيسية لمشروع آفاق في منظمة العمل الدولية – الدول العربية: "نعمل في منظمة العمل الدولية على إعادة هؤلاء الأطفال إلى مقاعد الدراسة من خلال حزمة برامج تُنفّذ بالشراكة مع جهات دولية ومحلية. هذه البرامج لا تدعم الأطفال فحسب، بل أيضاً أسرهم التي تحتاج إلى دعم اقتصادي لتلبية الاحتياجات الأساسية".

مها قطّاع، المستشارة الفنية الرئيسية لبرنامج آفاق التوظيف التابع لمنظمة العمل الدولية للدول العربية (يسار)، تستمع إلى العاملة الزراعية السورية هبة جعفر وهي تتحدث عن عملها وعمل أطفالها في مركز محلي في وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
مها قطّاع، المستشارة الفنية الرئيسية لبرنامج آفاق التوظيف التابع لمنظمة العمل الدولية للدول العربية (يسار)، تستمع إلى العاملة الزراعية السورية هبة جعفر وهي تتحدث عن عملها وعمل أطفالها في مركز محلي في وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

ويشهد السياق تغيّرات متسارعة. فبعد التغييرات السياسية في سوريا عام 2024، بدأ عدد متزايد من اللاجئين بالعودة إلى ديارهم. إلا أن التحديات لا تزال كبيرة، إذ دُمّرت منازل كثيرة أو شُغلت خلال النزاع، ما ترك أسرًا دون مأوى. ومع ذلك، أبدت العائلات خلال الجلسة قدراً من الأمل: فبدعم مناسب، يمكنها العودة واستئناف الزراعة، كما كانت تفعل قبل الحرب.

وتضيف قطًاع: "مع عودة أعداد كبيرة من السوريين إلى بلادهم، ازداد الطلب على العمال الزراعيين في لبنان. وهذا الارتفاع يزيد من مخاطر عمل الأطفال في الزراعة ويحدّ أكثر من وصول الأطفال السوريين إلى التعليم النظامي. ويؤكد ذلك الحاجة الملحّة إلى سياسات وأنظمة مرنة لتنظيم عمل السوريين في جميع القطاعات، ولا سيما في الزراعة".

مجموعة من العاملات الزراعيات السوريات يتحدثن داخل خيمة في تجمع خيم غير رسمي في وادي البقاع في لبنان. 15 كانون الأول/ديسمبر2025
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
مجموعة من العاملات الزراعيات السوريات يتحدثن داخل خيمة في تجمع خيم غير رسمي في وادي البقاع في لبنان. 15 كانون الأول/ديسمبر2025

في المركز، تتحدث شام بصوت هادئ ولكن مليء بالإصرار. فرغم عملها في الحقول، لا يزال شغفها بالتعلم ثابتاً. من حولها، يشارك أطفال آخرون أحلامهم: طبيب، معلمة، مغنية، لاعب كرة قدم، شرطي، مصففة شعر، اختصاصية تجميل أظافر.

حتى لو عملنا، يجب أن نكمل المدرسة. التعليم مهم. التعليم هو كل شيء

شام، طفلة سورية لاجئة

تبتسم شام وتقول بثبات: "نحن سعداء. نريد أنشطة أكثر، تعلماً أكثر، ومرحاً أكثر. حتى لو عملنا، يجب أن نكمل المدرسة. التعليم مهم. التعليم هو كل شيء".

أطفال إلى جانب مسؤولين من منظمة العمل الدولية وشركائهم المحليين يقفون لالتقاط صورة جماعية بعد جلسة نظمتها منظمة العمل الدولية مع أطفال يعملون في مراكز محلية في وادي البقاع، 15 ديسمبر 2025.
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
© منظمة العمل الدولية/إليسا أودون
أطفال إلى جانب مسؤولين من منظمة العمل الدولية وشركائهم المحليين يقفون لالتقاط صورة جماعية بعد جلسة نظمتها منظمة العمل الدولية مع أطفال يعملون في مراكز محلية في وادي البقاع، 15 كانون الأول/ديسمبر2025.

محتوى ذو صلة

عمل الأطفال في القطاع الزراعي: قصص من عائلات سورية لاجئة في لبنان
الفتاة السورية الصغيرة أمينة تقف خارج الخيمة التي تعيش فيها مع عائلتها في وادي البقاع، على بعد أمتار قليلة من الحقول التي يعملون فيها، 15 كانون الأول/ديسمبر 2025.

فيديو

عمل الأطفال في القطاع الزراعي: قصص من عائلات سورية لاجئة في لبنان