يجتمع مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى من دول المنشأ والمقصد للعمال المهاجرين في آسيا ومجلس التعاون الخليجي لمناقشة قضايا تتعلق بالاستقدام وتنقل العمال في أسواق العمل الداخلية. ويحضر الاجتماع الذي يُعقد تحت شعار حوار أبوظبي مسؤولون في منظمة العمل الدولية وغيرهم من خبراء هجرة اليد العاملة وممثلو حكومات كل من بنغلادش والبحرين والهند وإندونيسيا والكويت وماليزيا ونيبال وعُمان وباكستان والفلبين وقطر والسعودية وسريلانكا وتايلاند والإمارات وفيتنام.
ويركز الاجتماع الذي يستمر مدة يومين على المواضيع التالية:
• النماذج الحالية والبديلة المحتملة للاستقدام. • تنقل العمال داخل أسواق العمل في البلدان المستقبلة. • مراجعة المشاريع والأنشطة المشتركة الحالية لحوار أبوظبي. • تبادل الأنشطة والبرامج التي أطلقتها مؤخراً الحكومات الأعضاء من جانبٍ واحد (للاطلاع على جدول أعمال الاجتماع، اضغط هنا).
سيصدر في ختام الاجتماع بيانٌ رسمي نهائي يتضمن البرامج والمشاريع المستقبلية المقترحة وتوصياتٍ للقاء التشاوري الوزاري الرابع لحوار أبوظبي.
حوار أبو ظبي هو آليةٌ تشاورية طوعية غير ملزِمةٍ بين حكومات سبع دولٍ آسيوية مستقبلة للعمال وإحدى عشر دولة آسيوية مرسلة لهم وثلاث دول بصفة مراقب. وهو يهدف إلى توفير منبرٍ عام لتبادل أفكارٍ جديدة وأنشطةٍ ملموسة تعزز جهود التعاون الثنائي والإقليمي والشراكات الهادفة إلى تحسين إدارة دورة العمل التعاقدي المؤقت فضلاً عن تعظيم منافعها التي تعود على كلٍّ من العمال المتعاقدين وأصحاب العمل واقتصادات بلدان المنشأ والمقصد.