اليوم الدولي للتعاونيات

التعاونيات: حلول جماعية لمستقبل عادل ومستدام

في اليوم الدولي للتعاونيات 2025، يسلط المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت ف. هونجبو الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه التعاونيات في تعزيز العدالة الاجتماعية والعمل اللائق والصمود الاقتصادي. وفي الوقت الذي يواجه فيه العالم تحولات كبيرة، تقدم التعاونيات حلولاً جامعة وديمقراطية ومستدامة ترتكز على التضامن.

٥ يوليو ٢٠٢٥

نحتفل اليوم باليوم الدولي للتعاونيات للمرة الثالثة بعد المائة، وباليوم الدولي للتعاونيات الذي تعتمده الأمم المتحدة للمرة الحادية والثلاثين، وذلك في إطار السنة الدولية الثانية للتعاونيات التي أعلنتها الأمم المتحدة.

تقع التعاونيات في قلب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وهي تقدم، مسترشدةً بمبادئها، حلولًا مستدامة في مختلف القطاعات والمناطق — من أجل توفير فرص عمل منتجة، وتعزيز العمل اللائق، والإدماج الاجتماعي، والقدرة على الصمود الاقتصادي. وفي أوقات الأزمات، تنهض التعاونيات لتلبية حاجات العمال والأعضاء والمجتمعات المحلية، فتلعب دورًا معاكسًا للدورات الاقتصادية.

نعيش حاليًا في زمن تحولات عميقة. وبينما يستعد العالم للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، ويعيد تصوّر تعددية الأطراف، هناك أمر واضح: قد تتغير المؤسسات، لكن القيم التي ترشدنا — التضامن والديمقراطية والازدهار المشترك — يجب أن تبقى راسخة.

وتجسد التعاونيات هذه القيم، حيث توفر مسارات مجرّبة لتحقيق الانتقال العادل، ونُهجًا مبتكرة لتعزيز الانتقال نحو السمة المنظمة، وحلولًا جماعية في اقتصاد الرعاية والاقتصاد الرقمي والاقتصاد الريفي.

ومن خلال المبادرات العالمية — مثل لجنة تعزيز التعاونيات والنهوض بها، وفرقة عمل الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية — تواصل التعاونيات تأكيد أهميتها على الصعيد العالمي.

أتمنى للجميع يومًا سعيدًا بهذه المناسبة.