اجتماع مجموعة آسيا والمحيط الهادي

وزراء العمل في مجموعة آسيا والمحيط الهادي: العمل اللائق أساس التنمية المستدامة

اجتمع وزراء العمل في دول من الشرق الأوسط حتى أستراليا على هامش مؤتمر العمل الدولي لتبادل الأفكار بشأن خلق فرص عمل بغرض التنمية المستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

١٥ يونيو ٢٠١٧

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
جنيف (أخبار م.ع.د) - التقى وزراء العمل في مجموعة آسيا والمحيط الهادي على هامش الدورة 106 من مؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف في 13 حزيران/يونيو لمناقشة إمكانات خلق فرص عمل لتحقيق نمو شامل في المنطقة.

ترأست إيران المجموعة لهذا العام، وألقى وزير عملها علي ربيعي كلمة الافتتاح. وألقى غاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية كلمة شدد فيها على أهمية مصادقة الهند على اتفاقيتي منظمة العمل الدولية الأساسيتين رقم 182 و138 بشأن عمل الأطفال، ومصادقة تايلند، خلال مؤتمر هذا العام، على الاتفاقية رقم 111 بشأن التمييز في الاستخدام.

وأبرز رايدر الدور المهم الذي تلعبه منطقة آسيا والمحيط الهادي في توليد النمو في الاقتصاد العالمي.

استمرار وجود الكثير من العمال الفقراء، ... يوضح بأن مهمتنا لا تنحصر في توليد النمو الاقتصادي، ولا في خلق فرص عمل فحسب، بل في خلق فرص عمل لائق.

غاي رايدر، مدير عام منظمة العمل الدولية
وقال رايدر: "لقد كان لصمود اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادي الفضل الأكبر في تعافي الاقتصاد العالمي وعودته إلى مسار النمو المستدام بعد الأزمة المالية والاقتصادية العالمية".

وتابع: "لكن استمرار وجود الكثير من العمال الفقراء، وعدم توزيع مكاسب التنمية بالتساوي بين الدول والمناطق وداخلها يوضح بأن مهمتنا لا تنحصر في توليد النمو الاقتصادي، ولا في خلق فرص عمل فحسب، بل في خلق فرص عمل لائق تضمن انتشال العمال وأسرهم من الفقر".

وأضاف: "لقد خطى المجتمع الدولي خطوة كبيرة ومهمة بتبني أجندة التنمية المستدامة 2030، في تأكيد منه على أن العمل اللائق يشكل، من أوجه عدة، أساس التنمية المستدامة."

وأوضح رايدر أن إطار عمل منظمة العمل الدولية للعامين القادمين منسجم تماماً مع تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة السبعة عشر. وأضاف بأن إعلان بالي، الذي اعتمد في الاجتماع السادس عشر لمجموعة آسيا والمحيط الهادي في منظمة العمل الدولية المنعقد في إندونيسيا في كانون الأول/ديسمبر 2016، يحدد أهداف المنظمة في المنطقة، وهي متسقة مع تحديد العمل اللائق أساساً لأجندة 2030.

واختتم كلمته قائلاً: "تعمل المنظمة على المستوى الدولي مع شركائها في الأمم المتحدة في هذا الصدد، وينبغي علينا العمل معكم، الدول الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي والمناطق الأخرى، لتحويل أجندة 2030 إلى استراتيجيات إقليمية ووطنية تشترك فيها الحكومات ومنظمات العمال وأصحاب العمل".

وعرض الوزراء تحديثات تتعلق بسوق العمل ووضع الاستخدام في دولهم. واختتم الاجتماع بالتصويت على تسليم العراق رئاسة مجموعة آسيا والمحيط الهادي لعام كامل. وستجتمع المجموعة مرة أخرى خلال جلسة مجلس إدارة منظمة العمل الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.