وزراء العمل في مجموعة آسيا والمحيط الهادئ يجتمعون على هامش مؤتمر العمل الدولي

اجتمع وزراء عملٍ من الشرق الأوسط وحتى أستراليا لتبادل الأفكار بشأن خلق فرص عملٍ بغية تحقيق نموٍ شامل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

١٠ يونيو ٢٠١٦

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
جنيف (أخبار م.ع.د) – اجتمع وزراء العمل من مجموعة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لمنظمة العمل الدولية على هامش أعمال الدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف لمناقشة آفاق خلق فرص العمل بهدف تحقيق نموٍ شامل في المنطقة.

وتترأس الهند المجموعة هذا العام. وقد افتُتح الاجتماع بكلمتين ألقاهما آجيت كومار سفير الهند لدى الأمم المتحدة وباندارو داتاترايا وزير العمل والتشغيل في الهند.

كما ألقى غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية كلمةً شدد فيها على أهمية دور منطقة آسيا والمحيط الهادئ في خلق فرصٍ عمل في سبيل تحقيق النمو.

وحثَّ المدير العام وزراءَ المنطقة على المشاركة بفاعليةٍ في مشروع منظمة العمل الدولية "مستقبل العمل" الذي يهدف إلى توقع القوى المحوِّلة لعالم العمل والتعامل معها.

وفي كلمتها التي وجهتها إلى المشاركين، قالت ربا جرادات المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية إن الوطن العربي "جزءٌ لا يتجزأ من النقاش حول خلق فرص العمل لتحقيق نموٍ شامل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وأضافت جرادات بأن منطقة آسيا والمحيط الهادئ باتت أكثر تكاملاً كمنطقةٍ وكذلك مع الاقتصاد العالمي. وأردفت: "تحد مشاريع التكامل الإقليمي مثل "الشراكة عبر المحيط الهادئ" وتكامل "اتحاد دول جنوب آسيا (الآسيان)" العوائق التجارية وربما تساعد في تسريع النمو وخلق فرص عملٍ جديدة، ومنها في إطار سلاسل التوريد العالمية".

وفي كلمتها للمشاركين، قالت جرادات: "يمكن للاتفاقات الإقليمية أن تسهل تنقل اليد العاملة. وخير مثالٍ على التعاون الإقليمي حول قضايا عالم العمل هو حوار أبوظبي الذي تستضيفه الإمارات العربية المتحدة. وهو عملية تشاورٍ إقليمي بين 11 دولة عضو في عملية كولومبو ودول مجلس التعاون الخليجي الستة واليمن وماليزيا وسنغافورة. وهو يهدف إلى تحسين تنقل اليد العاملة التعاقدية المؤقتة عبر آسيا".

وقد قدم الوزراء تقارير حديثة عن سوق العمل ووضع فرص العمل في بلدانهم. كما ناقش المشاركون الاستعدادات الجارية للاجتماع الإقليمي المقبل للهيئات الثلاثية المكونة لمنظمة العمل الدولية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والمزمع عقده في كانون الأول/ديسمبر بمدينة بالي.

واختتم الاجتماع بتسليم رئاسته مدة عامٍ كامل إلى إيران. وستجتمع المجموعة مجدداً ضمن أعمال دورة مجلس إدارة منظمة العمل الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر.