ورشة تدريبية: تعزيز منهجيات مسح القوى العاملة في سوريا

من المتوقع أن تدعم الرؤى المكتسبة خلال الورشة اتخاذ قرارات مستنيرة حول السياسات التي من شأنها تعزيز تنمية القوى العاملة والتصدي للتفاوت الموجود في سوق العمل.

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٤

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
مجموعة من الأشخاص يجلسون في اجتماع لورشة عمل لمنظمة العمل الدولية حول مسح القوى العاملة في دمشق
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
منظمة العمل الدولية تعقد ورشة عمل حول مسح القوى العاملة في دمشق، سوريا. 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024

دمشق (أخبار منظمة العمل الدولية) – نظمت منظمة العمل الدولية ورشة عمل لمدة أربعة أيام من 25 إلى 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في دمشق، جمعت 23 مشاركًا بهدف تعزيز منهجيات مسح القوى العاملة في سوريا. شملت الورشة ممثلين عن المكتب المركزي للإحصاء وهيئة التخطيط والتعاون الدولي. هدفت هذه الجهود إلى تحسين جمع البيانات وتحليلها، مما يمهد الطريق لوضع سياسات مبنية على الأدلة لمعالجة تحديات سوق العمل.

ركزت الورشة على أحدث معايير ومنهجيات العمل الدولية، مما وفر للمشاركين أساسًا متينًا لفهم ديناميكيات القوى العاملة. تضمنت الموضوعات الرئيسية تعريفات التوظيف، وأشكال العمل غير التقليدية، ومبادئ تصميم الاستبيانات الفعالة. وأكدت هذه المناقشات على أهمية مواءمة إحصاءات العمل السورية مع المعايير العالمية لضمان بيانات موثوقة وقابلة للمقارنة.

وقالت أمينة ميرو، معاون مدير الإحصاءات السكانية في المكتب المركزي للإحصاء: "تُعد هذه الدورة خطوة أساسية في تطوير وتحديث مسح القوى العاملة في المكتب المركزي للإحصاء. فقد مكّنت الفريق من وضع أساس متين لتصميم استبيان يتماشى مع المتطلبات الدولية، ويضمن إدراج مؤشرات القوى العاملة الرئيسية على المستوى الوطني. هذه المواءمة تجعل البيانات قابلة للمقارنة مع دول أخرى."

ركزت الورشة بشكل أساسي على تكييف أدوات مسح العمل الموحدة التابعة لمنظمة العمل الدولية مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية الفريدة في سوريا. بحث المشاركون في استراتيجيات مواجهة تحديات جمع البيانات، بما في ذلك أساليب أخذ العينات وتخصيص الاستبيانات. كما مكّنت الجلسات التطبيقية المشاركين من تطوير حلول مخصصة لتحسين موثوقية البيانات مع التقاط الفروقات الدقيقة لسوق العمل السوري.

وقالت غريس عيد، خبيرة إحصاءات العمل في منظمة العمل الدولية، والتي كانت مدربة خلال الورشة: "هناك فرصة عظيمة لتحديث استبيان القوى العاملة ومواءمته مع المعايير الدولية. سيمكن التحديث الدولة من حساب مؤشرات سوق العمل الجديدة المهمة التي ستساعد على فهم أفضل للتغيرات وديناميكيات سوق العمل. لقد شارك فريق العمل في المكتب المركزي للإحصاء بمدخلات مهمة خلال التدريب وأظهر اهتمامًا كبيرًا بالمفاهيم كما تم تقديمها في المؤتمر الدولي الثامن عشر والعشرين لخبراء إحصاءات العمل".

وكان تحليل مؤشرات القوى العاملة الأساسية جانبًا محوريًا في الورشة. حيث تعمق المشاركون في مؤشرات رئيسية مثل معدلات المشاركة في القوى العاملة، والبطالة، والفروق بين العمل الرسمي وغير الرسمي. كما سلطت الجلسات الضوء على الفجوات بين الجنسين في المناصب الإدارية، ومشاركة الشباب في التعليم والتوظيف، والآثار الأوسع لهذه الاتجاهات على تخطيط القوى العاملة.

اختُتمت الورشة بنقاش جماعي حول التحديات التي تواجه تنفيذ مسوح القوى العاملة في سوريا، بما في ذلك فجوات البيانات، والقيود على الموارد، وتعقيدات العمل الميداني في المنطقة. وقد حدد المشاركون بشكل جماعي خطوات عملية لتحسين عمليات جمع البيانات، وتعزيز القدرات التحليلية، وضمان إحصاءات عمل أكثر قوة لدعم السياسات.

من المتوقع أن تدعم الرؤى المكتسبة خلال هذه الجلسات اتخاذ قرارات سياساتية مستنيرة تعزز تنمية القوى العاملة وتتصدى لتفاوتات سوق العمل.

وقالت منال عيسى حمود، رئيسة دائرة الإحصاءات الاجتماعية في المكتب المركزي للإحصاء: "وفرت الدورة التدريبية فرصة للتعرف على توصيات مؤتمرات خبراء سوق العمل وتطوير مسح القوى العاملة المستخدم في سوريا. نهدف إلى تطبيق نتائج هذه الدورة من خلال تحديث الاستبيان الحالي واختباره ميدانيًا، مما سيساعدنا في إنتاج قاعدة بيانات عالية الجودة قادرة على توليد مؤشرات على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع التطلعات الوطنية والتوصيات الدولية."

محتوى ذات صلة

الجمهورية العربية السورية
workers removing debris with shovels.

الموقع الإلكتروني

الجمهورية العربية السورية