منظمة العمل الدولية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا تجمعان القوى الفاعلة في عالم العمل لبحث الصلة بين النمو وفرص العمل والفقر في المنطقة العربية

عُقدت ورشة التدريب والاجتماع الذي حضره خبراءٌ من عدة وكالاتٍ في مركز التدريب الدولي التابع لمنظمة العمل الدولية في تورينو بإيطاليا في الفترة 6-8 كانون الأول/ديسمبر.

١٩ ديسمبر ٢٠١٦

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
أخبار (م.ع.د) – بحث 23 مندوباً من الحكومات ومنظمات العمال وأصحاب العمل من المنطقة العربية الأفكار والمستجدات الحديثة المرتبطة بالعلاقة بين النمو وفرص العمل والفقر ضمن إطار جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

عقدت الاجتماعَ وورشة التدريب منظمةُ العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية، ومركز التدريب الدولي التابع لها في تورينو، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا. وهي ورشةٌ توعوية أولية تهدف إلى تعزيز قدرة الهيئات الثلاثية المكونة لمنظمة العمل الدولية على المشاركة في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة مع التركيز على ربط العمل اللائق بالنمو الشامل.

تكمن العلاقة الضعيفة بين النمو وفرص العمل والفقر في صميم التحديات التي تواجهها المنطقة العربية في تحقيق رفاه الإنسان. فالارتفاع النسبي في متوسط النمو الاقتصادي في المنطقة في السنوات السابقة للثورات العربية لم يحسن كثيراً دخل الفقراء ولم يولد ما يكفي من فرص العمل اللائق لليد العاملة المتعلمة.

وقد مَنح جدول أعمال 2030 الذي أُقر في أيلول/سبتمبر 2015 دفعةً جيدة لمراجعة وإعادة تنظيم العلاقة بين النمو وفرص العمل والفقر بتقديم إطارٍ تحليلي يؤكد على منهجيات الترابط والتشبيك.

وقدم خبراء منظمة العمل الدولية مداخلاتهم بشأن بُعد العمل اللائق في جدول أعمال 2030، مؤكدين على أهمية العمل اللائق وفرص العمل في تحقيق مقاصد جدول الأعمال التي يبلغ عددها 169 مقصداً، ومشدِّدين على أهمية سياسات التوظيف الوطنية وأطر الحماية الاجتماعية وأهمية قياس التقدم المحرز نحو تحقيق العمل اللائق عبر مؤشراتٍ مختارة لهدف التنمية المستدامة.

وعرضت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا استناداً إلى التقارير والبحوث الأخيرة أفكارها عن الصلة بين النمو الاقتصادي وفرص العمل والفقر، ومنه الفقر متعدد الأبعاد. فَنَقْصُ التغيير البنيوي الرامي إلى زيادة الإنتاجية وخلق فرص عملٍ لائق يفسر الروابط الضعيفة في المنطقة العربية. علاوةً على ذلك، لا تزال تحديات الحوكمة في عدة بلدانٍ تمثل عائقاً رئيسياً يَحول دون معالجة الروابط الضعيفة وتحسين التنمية البشرية، وهو ما تدعمه البحوث القادمة للجنة حول دليل التنمية البشرية المعدَّل بالحوكمة.

أصاب الاجتماع والتدريب نجاحاً ونتج عنه وضع مندوبي الدول لخطط عملٍ بغية تعميق إدراج أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني.

لمزيدٍ من المعلومات، يرجى الاتصال مع:

منظمة العمل الدولية/ المكتب الإقليمي للدول العربية: السيدة شذى غالب الجندي: [email protected] اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا: السيد خالد أبو اسماعيل: [email protected]
مركز التدريب الدولي التابع لمنظمة العمل الدولية: السيد كارل فيفير: [email protected]