البرنامج التدريبي المتقدم في الطاقة الشمسية للفنيين
منظمة العمل الدولية والاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية تطلقان برنامجاً تدريبياً متقدماً في مجال الطاقة الشمسية لتمكين الفنيين وتعزيز قطاع الطاقة المتجددة في اليمن
يمثل البرنامج، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وحكومة السويد، خطوة مهمة نحو بناء الخبرات المحلية في مجال الطاقة المتجددة.
١٢ أكتوبر ٢٠٢٤
صنعاء (اخبار م.ع.د)- دشنت منظمة العمل الدولية والاتحاد العالم للغرف التجارية الصناعية اليمنية البرنامج التدريبي المتقدم في الطاقة الشمسية لتصميم وتركيب وتشغيل منظومات ضخ المياه بالطاقة الشمسية، والذي يأتي في إطار أنشطة مشروع دعم سبل المعيشة والأمن الغذائي والتكيف مع المناخ بدعم من الاتحاد الأوروبي والحكومة السويدية وتنفيذ منظمة العمل الدولية في إطار الشراكة مع الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى تطوير قدرات الفنيين العاملين في مجال الطاقة المتجددة لإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة في تصميم وتركيب وتشغيل وصيانة منظومات ضخ المياه بالطاقة الشمسية، حيث سيشارك في التدريب 100 فني من سبع محافظات خلال الفترة من 12 أكتوبر إلى 22 ديسمبر، الأمر الذي سيساعد على تحسين العمل في هذا المجال وخلق بيئة ملائمة للشراكة بين المؤسسات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والمؤسسات الصغيرة والفنيين في هذا المجال. كما سيساهم البرنامج في تشكيل قاعدة بيانات بالفنيين المتخصصين في هذا المجال، وستكون من مخرجات البرنامج تحديث و تطوير المناهج اللازمة لربط الفنيين بمتطلبات سوق العمل.
يتم تنفيذ هذا البرنامج التدريبي بالتوائم مع مخرجات برنامج التلمذة المهنية حيث تم اختيار الفنيين في هذا البرنامج التدريبي من خلال الخريجين المتميزين في برنامج الطاقة الشمسية وكذا الحرفيين النشطين في سوق العمل والذين ساهموا في استضافة المتتلمذين خلال فترة التدريب في مواقع العمل .
وخلال افتتاح البرنامج أثنى نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية الأستاذ محمد محمد صلاح على دور منظمة العمل الدولية في تطوير منظمات الأعمال بشكل عام وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن، في حين تولي العديد من المنظمات الأولوية للمساعدات الإنسانية، فيما استمرت منظمة العمل في تقديم الدعم للاتحاد العام والغرف لتطوير أعمالها، وتشجيع المبادرات ذات الأثر الكبير على التنمية بشكل عام والتغير المناخي بشكل خاص، والذي أضحت اليمن أحد البلدان المتأثرة به.
وأكد الأستاذ محمد صلاح على أن هذا البرنامج يعكس الشراكة الفاعلة بين الاتحاد ومنظمة العمل الدولية وبشكل خاص مع الدور المنوط باللجنة الخاصة بالطاقة المتجددة، الأمر الذي يواكب توجه الاتحاد لدعم القطاع الخاص، وينسجم مع برنامج التعافي من الأزمة الراهنة وتوسيع مجالات استخدام الطاقة الشمسية في ضخ المياه لأغراض الإنتاج الزراعي والستهلاكي، وبما يتماشى مع أولويات مرحلة التعافي الاقتصادي وزيادة الإنتاج الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي.