اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال
منظمة العمل الدولية في الدول العربية تطلق سلسلة مبادرات احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال
تلقي أنشطة منظمة العمل الدولية الضوء في لبنان والأردن على عمل الاطفال للسكان واللاجئين.
١٢ يونيو ٢٠١٤
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
بيروت/عمّان (أخبار م.ع.د) - عقدت منظمة العمل الدولية والبرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال التابع لها سلسلة فعاليات للتوعية بعمل الأطفال في المنطقة، لاسيما في ما يتعلق بعمل الأطفال اللاجئين السوريين. وتُعتبر هذه الفعاليات جزءاً من جهود عالمية تبذلها منظمة العمل الدولية وترمي إلى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف 12 حزيران/يونيو. وتتضمن الفعاليات التي جرت وتجري في لبنان والأردن ما يلي:
وعقدت منظمة العمل الدولية أيضاً بالشراكة مع وزارة العمل اللبنانية وجمعية بيوند (Beyond Association) لإطلاق إنتاج مسرحي ودرامي وغنائي يوم الخميس 12 حزيران/يونيو يشارك فيه أطفال سوريون ولبنانيون يعملون في أنواع خطرة من عمل الأطفال في لبنان. وحضر العرض نحو 3000 طفل عامل ومهدد بالخطر مع أسرهم من مجتمعات السوريين اللاجئين في لبنان والمجتمعات المحلية المضيفة المحيطة بها، فضلاً عن صناع سياسات داخل هذه المجتمعات المحلية، ووكالات إنسانية ذات صلة، وممثلين عن منظمات العمال وأصحاب العمل. وجاء العرض بعد شهور من الجلسات التدريبية التي أدارها أساتذة سوريون ولبنانيون في الفنون والمسرح والموسيقا وأخصائيون اجتماعيون مع أطفال عاملين مستفيدين من برنامج "دعم حقوق الطفل من خلال التعليم والفنون والإعلام" التابع للبرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال.
يشترك نحو 500 طفل من كافة أنحاء الأردن في سباق للعدو من أجل المتعة مسافة 2 كلم الأحد المقبل في 22 حزيران/يونيو احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في العاصمة عمّان. ويشارك في السباق الذي تنظمه منظمة العمل الدولية ووزارة العمل الأردنية والتربية والتنمية الاجتماعية واللجنة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال أطفالٌ عاملون وغير عاملين تتراوح أعمارهم بين السابعة والثامنة عشر. وتتضمن الأنشطة الأخرى في هذا اليوم مباراة لكرة القدم، وعرضاً سحرياً، وعروض رقص. وسيحصل العداؤون على حقائب ولوازم مدرسية لتعزيز حقهم في التعليم.
وقال فرانك هاغمان نائب المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "تتخذ منظمة العمل الدولية في الدول العربية في الفترة التي تسبق اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال من كل عام تدابير عملية تعزز مكافحة عمل الأطفال في المنطقة. وتهدف هذه الفعاليات إلى توعية الجمهور والمسؤولين الحكوميين ومنظمات العمال وأصحاب العمل بعمل الأطفال وأسوأ أشكاله بغية تذكيرهم بأن الإصلاحات العميقة التي تعالج الأسباب الجذرية لعمل الأطفال في صفوف اللاجئين هي مسؤولية مشتركة".
- إصدار نتائج مسحين في الأردن عن عمل الأطفال في الزراعة والقطاع الحضري غير المنظم (9 حزيران/يونيو).
- ورشة عمل إعلامية في لبنان عن الطرق الأخلاقية والفاعلة لإعداد تقارير عن عمل الأطفال (9 حزيران/يونيو).
- عرض مسرحي يقدمه أطفال من اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في وادي البقاع اللبناني (12 حزيران/يونيو).
- سباق عدْو من أجل المتعة للأطفال العاملين وغير العاملين في الأردن (22 حزيران/يونيو).
لبنان
حضر ورشة العمل الإعلامية عن عمل الأطفال في لبنان والتي عُقدت يوم الاثنين في 9 حزيران/يونيو وسائل إعلام مقروءة ومرئية ومسموعة في لبنان بهدف مناقشة قضايا تتعلق بإعداد التقارير عن عمل الأطفال في لبنان مع مسؤولين حكوميين، وخبراء في مجال عمل الأطفل من منظمة العمل الدولية، ومستشارين إعلاميين. واستند المشاركون في مناقشاتهم إلى كيفية تطور قضايا عمل الأطفال في لبنان منذ أن عقدت منظمة العمل الدولية ورشة عمل مماثلة قبل عام من الزمن. كما غطت ورشة العمل قضايا تتصل بإعداد التقارير عن أسوأ أشكال عمل الأطفال في لبنان، داعية المؤسسات الإعلامية لتغطية العرض المسرحي خلال اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.وعقدت منظمة العمل الدولية أيضاً بالشراكة مع وزارة العمل اللبنانية وجمعية بيوند (Beyond Association) لإطلاق إنتاج مسرحي ودرامي وغنائي يوم الخميس 12 حزيران/يونيو يشارك فيه أطفال سوريون ولبنانيون يعملون في أنواع خطرة من عمل الأطفال في لبنان. وحضر العرض نحو 3000 طفل عامل ومهدد بالخطر مع أسرهم من مجتمعات السوريين اللاجئين في لبنان والمجتمعات المحلية المضيفة المحيطة بها، فضلاً عن صناع سياسات داخل هذه المجتمعات المحلية، ووكالات إنسانية ذات صلة، وممثلين عن منظمات العمال وأصحاب العمل. وجاء العرض بعد شهور من الجلسات التدريبية التي أدارها أساتذة سوريون ولبنانيون في الفنون والمسرح والموسيقا وأخصائيون اجتماعيون مع أطفال عاملين مستفيدين من برنامج "دعم حقوق الطفل من خلال التعليم والفنون والإعلام" التابع للبرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال.
الأردن
وجدت دراستان أصدرتهما منظمة العمل الدولية عن عمل الأطفال في القطاعين الزراعي والحضري غير المنظم في الأردن يوم الاثنين في 9 حزيران/يونيو أن تحسين تطبيق القانون، وزيادة الحصول على التعليم، ووضع آليات دعم بديلة، والتعاون الوثيق بين أصحاب المصلحة أمور ضرورية لمعالجة ازدياد أعداد الأطفال العاملين في هذين القطاعين. كما وجدتا بأن الأطفال اللاجئين السوريين عرضة بشكل خاص لعمل الأطفال في القطاعين المذكورين في الأردن، وأن أكثر من 70 في المائة من جميع الأطفال العاملين في كلا القطاعين لا يذهبون إلى المدرسة.يشترك نحو 500 طفل من كافة أنحاء الأردن في سباق للعدو من أجل المتعة مسافة 2 كلم الأحد المقبل في 22 حزيران/يونيو احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في العاصمة عمّان. ويشارك في السباق الذي تنظمه منظمة العمل الدولية ووزارة العمل الأردنية والتربية والتنمية الاجتماعية واللجنة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال أطفالٌ عاملون وغير عاملين تتراوح أعمارهم بين السابعة والثامنة عشر. وتتضمن الأنشطة الأخرى في هذا اليوم مباراة لكرة القدم، وعرضاً سحرياً، وعروض رقص. وسيحصل العداؤون على حقائب ولوازم مدرسية لتعزيز حقهم في التعليم.
وقال فرانك هاغمان نائب المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "تتخذ منظمة العمل الدولية في الدول العربية في الفترة التي تسبق اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال من كل عام تدابير عملية تعزز مكافحة عمل الأطفال في المنطقة. وتهدف هذه الفعاليات إلى توعية الجمهور والمسؤولين الحكوميين ومنظمات العمال وأصحاب العمل بعمل الأطفال وأسوأ أشكاله بغية تذكيرهم بأن الإصلاحات العميقة التي تعالج الأسباب الجذرية لعمل الأطفال في صفوف اللاجئين هي مسؤولية مشتركة".