بلاغ صحفي
منظمة العمل الدولية تُقيِّم حجم فرص العمل المفقودة في القطاع الخاص الفلسطيني جراء العدوان على غزة الصيف المنصرم
تشير دراسةٌ جديدة صادرة عن منظمة العمل الدولية إلى أن العدوان على غزة عام 2014 تسبب بفقدان عددٍ كبير من الفلسطينيين لوظائفهم جراء تدمير أماكن عملهم وأصولهم الإنتاجية.
٢٣ مارس ٢٠١٥
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
كشفت دراسةٌ جديدة أجرتها منظمة العمل الدولية عن أن العملية العسكرية الإسرائيلية أثناء العدوان على قطاع غزة في الصيف الفائت أدت إلى فقدان كثيرين من الفلسطينيين لوظائفهم في القطاع الخاص وغير الحكومي جراء دمار أماكن العمل والأصول الإنتاجية، ما زاد معدلات البطالة والفقر المرتفعة أصلاً.
وتَصدر الدراسةُ التي تحمل عنوان "أثر عدوان 2014 على غزة على فقدان الناس لوظائفهم: تقييم منظمة العمل الدولية للأضرار واستراتيجية الانتعاش" يوم الخميس في 24 آذار/مارس. وهي تقيِّم كيف أسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية أثناء العدوان الأخير على غزة في تموز/يوليو وآب/أغسطس من العام الماضي عن فقدان كثيرين لوظائفهم في القطاع الخاص في الأرض الفلسطينية المحتلة جراء تدمير الأرض والهياكل والتجهيزات الرأسمالية والأدوات.
ومع بقاء مليارات الدولارات التي تم التعهد بتقديمها لإعادة إعمار غزة معلَّقة، تُسلط هذه الدراسة الجديدة الضوء على الحاجة الماسة إلى تنفيذ عملية إنعاش غزة مع وضع رؤيةٍ تنموية بعيدة الأمد من أجل الأرض الفلسطينية المحتلة).
ويرافق الدراسة بيانٌ صحفي وموجز إعلامي ومقابلات قصيرة مع عددٍ من الفلسطينيين في القطاع الخاص وغير الحكومي في غزة ممن خسروا سبل كسب عيشهم بسبب العدوان. وتتضمن هذه المقابلات نصوصاً وصوراً ومقاطع فيديو.
قسم الإعلام في منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية، بريد إلكتروني: [email protected], هاتف: 0096171505958.
وتَصدر الدراسةُ التي تحمل عنوان "أثر عدوان 2014 على غزة على فقدان الناس لوظائفهم: تقييم منظمة العمل الدولية للأضرار واستراتيجية الانتعاش" يوم الخميس في 24 آذار/مارس. وهي تقيِّم كيف أسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية أثناء العدوان الأخير على غزة في تموز/يوليو وآب/أغسطس من العام الماضي عن فقدان كثيرين لوظائفهم في القطاع الخاص في الأرض الفلسطينية المحتلة جراء تدمير الأرض والهياكل والتجهيزات الرأسمالية والأدوات.
ومع بقاء مليارات الدولارات التي تم التعهد بتقديمها لإعادة إعمار غزة معلَّقة، تُسلط هذه الدراسة الجديدة الضوء على الحاجة الماسة إلى تنفيذ عملية إنعاش غزة مع وضع رؤيةٍ تنموية بعيدة الأمد من أجل الأرض الفلسطينية المحتلة).
ويرافق الدراسة بيانٌ صحفي وموجز إعلامي ومقابلات قصيرة مع عددٍ من الفلسطينيين في القطاع الخاص وغير الحكومي في غزة ممن خسروا سبل كسب عيشهم بسبب العدوان. وتتضمن هذه المقابلات نصوصاً وصوراً ومقاطع فيديو.
لاستفسارات وسائل الإعلام ولترتيب مقابلات، يرجى الاتصال مع:
قسم الإعلام في منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية، بريد إلكتروني: [email protected], هاتف: 0096171505958.