بيروت (أخبار م.ع.د) - وقَّعت منظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الهجرة الدولية اتفاقيةً مشتركة للتعاون الفني مع حكومة الكويت بغية دعم وتعزيز قدرات الهيئة العامة للقوى العاملة في الكويت.
وتعمل الوكالات الثلاث من خلال هذه الاتفاقية التي وُقعت في مدينة الكويت يوم الخميس 27 تشرين الثاني/نوفمبر على برنامجٍ يمتد لعامين ويهدف إلى تمكين الهيئة العامة للقوى العاملة للحصول على الموارد والمعرفة اللازمة لأداء دورها في صياغة سياسات قائمة على الأدلة وتنمية قطاع العمل.
وقالت ندى الناشف مساعد المدير العام لمنظمة العمل الدولية والمدير الإقليمي للدول العربية: "تُعتبر هذه الاتفاقية تتويجاً لحوارٍ استراتيجي مع السلطات الوطنية على مدى السنوات القليلة الماضية. ونحن فخورون بشكل خاص كونها أول برنامج مشترك للكويت مع الأمم المتحدة ولأنها تركز على الهيئة العامة للقوى العاملة المنشأة حديثاً".
وتأتي هذه الاتفاقية المشتركة في سياق دعم الأولويات الوطنية والوفاء بالالتزامات الدولية. فعلى صعيد الأولويات الوطنية، تُسهم الاتفاقية في تحقيق أربعة من الأهداف الاستراتيجية للخطة الإنمائية متوسطة الأجل الثانية للسنوات 2015/2016-2019/2020. وهذه الأهداف هي تعزيز النمو الاقتصادي والرفاه، ودعم التنمية البشرية والاجتماعية، وتحسين السياسات الديمغرافية لدعم التنمية، وتحقيق إدارة حكومية فعالة.
وتهدف مشاريع منظمة العمل الدولية إلى تعزيز القدرات في مجالات تفتيش العمل، والصحة والسلامة المهنية، ومعايير العمل الدولية في سبيل دعم الكويت في تحقيق هدفي العمل اللائق، وهما تحسين إدارة العمل وآليات تفتيش العمل.
وقد وُقعت الاتفاقية من جانب هند الصبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية في الكويت، وندى الناشف مساعد المدير العام لمنظمة العمل الدولية والمدير الإقليمي للدول العربية، ومبشر شيخ الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت، ومايكل نيوسن الأخصائي الإقليمي لهجرة اليد العاملة وتنميتها في منظمة الهجرة الدولية. وجرى التوقيع على هامش منتدى حوار أبو ظبي الذي حضره ممثلون عن وزارات العمل في دول مجلس التعاون الخليجي الست مع عدد من نظرائهم الآسيويين في الجلسة الوزارية الثالثة.
وتشكل دول الخليج معاً (البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات) أكبر منطقة تستقبل العمال المهاجرين في العالم. أما الدول المرسلة لغالبية العمال المهاجرين في الخليج فهي الهند، والفلبين، وبنغلادش، وباكستان.
وقد تولت الكويت رئاسة حوار أبو ظبي بعد الفلبين، وستتخذ الآن زمام المبادرة في إدارة المشاريع التعاونية المتفق عليها.
للاستفسارات الإعلامية، الاتصال:
سلوى كناعنة، المسؤولة الإقليمية للإعلام، منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية، هاتف: 752400-1-961+ (مقسم 117)، خليوي: 505958 71 961+، بريد الكتروني: [email protected]