منظمة العمل الدولية تعزز التعاون بين بلدان الجنوب بشأن استخدام الشباب في المنطقة العربية
يمثل المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب الذي سيعقد في الدوحة، قطر بين 18 و20 شباط/فبراير الجاري منصة لتبادل التجارب الناجحة في مجال مكافحة بطالة الشباب في بلدان الجنوب.
بيروت (أخبار م.ع.د.) - تعقد منظمة العمل الدولية منتدى للحلول في الدوحة بقطر بهدف تعزيز استخدام الشباب في المنطقة العربية من خلال تعاون ثلاثي وبين دول الجنوب.
ويُعتبر المنتدى الذي يمتد من 18 وحتى 20 شباط/فبراير الجاري جزءاً من المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب. ويناقش المنتدى التجارب الناجحة في مجال مكافحة بطالة الشباب والتي يمكن أن تكون ذات صلة ببلدان المنطقة.
ويقول يورغن شفيتمان مدير قسم الشراكات والدعم الميداني في منظمة العمل الدولية: "يوسع التعلم بين بلدان الجنوب أثر الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز فرص حصول الشباب على عمل لائق. ويُعتبر المنتدى منصة لتبادل الممارسات الجيدة التي ثبتت كفاءتها في تعزيز فرص العمل اللائق للشباب."
ويسلط المنتدى الضوء على مبادرات استخدام الشباب التي نفذت سياسات وبرامجاً واستفادت من الأنشطة والتعاون بين بلدان الجنوب، بما في ذلك من خلال تعلم النظراء، وتبادل الخبرات، والنهج المبتكرة. كما يعرض المنتدى نتائج أول منصة عالمية لاستخدام الشباب والهجرة والتي نفذت طرق تعاون مبتكرة بين بلدان الجنوب.
عقد شراكات واسعة النطاق
يقول جياني روزاس منسق "برنامج استخدام الشباب" في منظمة العمل الدولية: "يساعد عقد شراكات واسعة النطاق، بما في ذلك مع الشباب، وتعزيز الشبكات العالمية وعبر البلاد في معالجة أزمة بطالة الشباب الحالية من خلال استنباط حلول مبتكرة".
ويدير برنامجُ استخدام الشباب "مرفقَ إدارة المعرفة لاستخدام الشباب والهجرة" بالنيابة عن الأمم المتحدة. وينظم المرفقُ ورشات عمل مواضيعية وعالمية لتبادل الخبرات، والدروس المستفادة، والممارسات الجيدة بشأن برامج وسياسات استخدام الشباب والهجرة مع الشركاء الوطنيين، ومنهم ممثلون من الحكومات، ومنظمات أصحاب العمل، والنقابات العمالية، وممثلون عن الشباب المتأثرين بالأزمة الحالية.
تعزيز فرص عمل الشابات في العالم العربي من خلال الجمعيات التعاونية
ازدادت المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية من خلال تأسيس جمعيات تعاونية للتوفير والتسليف. وبالامكان لمشاريع التعاونيات ان تضاعف الجهود من خلال عقد شراكات فاعلة تتيح لبلدان المنطقة الاستفادة من تبادل الخبرات بانتظام".
تقول رندة عبد ربه زين مديرة اتحاد الجمعيات التعاونية للتوفير والتسليف: "أن الجمعيات التعاونية والدعم المالي يعززان دور المرأة في المجتمع ويسهمان في بناء مجتمعات محلية أقوى وفي خلق فرص متساوية للمشاركة الاقتصادية للشابات والخريجات الحديثات في البلدان العربية".
ويقول فرانك هاغمان نائب المدير الإقليمي للمكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "تبين الأمثلة التي ستُعرض خلال المنتدى بأن التعاون الثلاثي وبين بلدان الجنوب يساعد في عقد شراكات فاعلة في المنطقة العربية بطريقة عملية تعزز استخدام الشباب، وفرص العمل الخضراء، والتنمية المستدامة".
وتلعب منظمات أصحاب العمل والعمال، بحسب هاغمان، دوراً رئيسياً في تعزيز العمل اللائق للشباب في الدول العربية.
وأضاف قائلاً: "تعزز أشكال التعاون الثلاثي وبين دول الجنوب الاستجابة الوطنية والإقليمية، كما أنها تُشرك باقة واسعة من الجهات الفاعلة والممارسين بهدف التوصل إلى حل مبتكر وتعزيز العمل اللائق للشباب".
للمعلومات: آنيتا أموريم رئيسة وحدة الشراكات الناشئة والخاصة قسم الشراكات والدعم الميداني [email protected]