منظمة العمل الدولية تستضيف جلسة إعلامية عن حقوق ومسؤوليات أصحاب عمل العمال المنزليين في لبنان

من خلال برامج الاتصال الخارجي، يشارك موظفون من القطاع الخاص في حملة "منزلي العادل" لتغيير المواقف والممارسات تجاه العمال المنزليين في لبنان.

١٣ نوفمبر ٢٠١٧

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English
بيروت (أخبار م.ع.د) – اشترك عمال من القطاع الخاص في جلسات إعلامية عن سبل إقامة علاقة عمل ناجحة مع العمال المنزليين الذين يعملون لديهم في لبنان. وتُعقد هذه الجلسات في إطار حملة منزلي العادل التي تهدف إلى تغيير مواقف وسلوك أصحاب عمل العمال المنزليين لضمان عمل لائق لهؤلاء العمال.

وتغطي الجلسات الإعلامية ممارسات عملية من قبيل لوائح القانون اللبناني وكيفية تقييم شفافية تكاليف الاستقدام فضلاً عن نصائح وأدوات لإقامة علاقة عمل مهنية بما يعود بالنفع على كل من العامل وصاحب عمله.

وقالت إليزا ماركس المسؤولة الفنية في منظمة العمل الدولية: "يؤدي العمال المنزليون عملاً حيوياً في لبنان، بيد أن ما يقومون به لا يُعد دائماً أنه عمل. وبتغيير تصور صاحب العمل للتأكيد على أن منزله هو مكان عمل شخص آخر وأنه صاحب عمله ومديره، يحدونا الأمل أن نعالج بعض هذه المشاكل التي يمكن أن تسفر عن علاقة متنافرة".

تقام الجلسات الإعلامية بالاشتراك مع مركز إيكويب – مركز أصحاب عمل العمال المنزليين – وهو الأول من نوعه في المنطقة. ويقدم المركز عدداً من الخدمات مثل تطوير مهارات العمال المنزليين، وتنظيم رحلات في أيام الآحاد، بالإضافة إلى خدمات الدعم كالاستقبال في المطار بوجود وجه بارز من وجهاء المجتمع من موطن العامل المنزلي.

وجدت دراسة أجرتها منظمة العمل الدولية في عام 2016 وحملت عنوان "متضافرون" أن أصحاب عمل العمال المنزليين في لبنان لا يستعلمون عن حقوقهم وواجباتهم في إطار القانون، بل يعتمدون كثيراً على معلومات غير مباشرة من وكالات التوظيف، وهي طرف لا يعتقدون أنها كانت دائماً حيادية أو سعت لتحقيق ما فيه خير صالحهم.

وبالنسبة لأكثر الأمور إفادة في العرض، صرح المشاركون: "معالجة الموضوع من وجهتي النظر معاً – التركيز على مشاعر العمال المنزليين (لأننا) نعرف مخاوفنا بشكل عام لكننا لا نعرف حقاً مخاوفهم". كما قال مشارك آخر إن الجانب الأكثر إفادة هو "معلومات عملية وحلول للتواصل بغية تحسين الوضع في المنزل".

يُعد تمكين أصحاب العمل بالمعارف والأدوات لتوظيف عمال منزليين بصورة ناجعة جزءاً من استراتيجية شاملة تكفل العمل اللائق للعمال المنزليين. وإلى الآن، اشتركت 10 منظمات و110 أشخاص. ومن المزمع مواصلة عقد الجلسات في لبنان وبدء عقدها في الكويت في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بالتعاون مع مشروع جسور.

المشاريع ذات الصلة

مشروع الهجرة العادلة الإقليمي في الشرق الأوسط (FAIRWAY)
Margaret is 39 years old and she’s from Kenya. She has been in Qatar for 3 years. Qatar. Photo Hemanth Madupu / ILO

مشروع الهجرة العادلة الإقليمي في الشرق الأوسط (FAIRWAY)