منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية تشيد بالجهود الوطنية التي تبذلها السعودية استعداداً لمستقبل العمل
يُثْبت منتدى الحوار الاجتماعي حول الإدارة المهنية في القطاع الخاص وتأثيرها الإيجابي في توطين الوظائف التزام المملكة العربية السعودية بالتحضير لمستقبل العمل وإكساب الشباب السعودي ما يحتاجونه من مهاراتٍ تنافسية لملء شواغر العمل في القطاع الخاص ورفع معدل مشاركة النساء في القوى العاملة تماشياً مع رؤية السعودية 2030.
٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
بيروت، لبنان (أخبار م.ع.د) – ذكرت منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي في الدول العربية إن الاجتماع رفيع المستوى المزمع عقده في الرياض في 26-27 تشرين الأول/أكتوبر تحت عنوان "الإدارة المهنية في القطاع الخاص وتأثيرها الإيجابي في توطين الوظائف" يبرهن على التزام المملكة بضمان فعالية مشاركة القوى المكونة الثلاث (حكومة، أصحاب عمل، وعمال) في عالم العمل في وضع خطةٍ للتصدي للعقبات المستقبلية التي يواجهها سوق العمل"، وأهمها إبراز قيمة إدارات الموارد البشرية بالمنشآت في توطين الوظائف، ودورها في تحسين الأداء الوظيفي وارتفاع نسبة التوطين، وتقويم البرامج والسياسات التي تنتهجها هذه الإدارات في عملية التوطين الوظيفي في منشآت القطاع الخاص، بما يتوافق مع رؤية 2030.
وقالت الدكتورة ربا جرادات المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "تخطو المملكة العربية السعودية خطواتٍ كبيرة في التحضير لمواجهة ما يحمله مستقبل العمل من فرص وتحديات ليس للمملكة فحسب بل وللجميع في المنطقة وما ورائها. لقد كانت المملكة من أولى دول المنطقة التي استضافت حواراً وطنياً لبحث ما يخبئه مستقبل العمل وإشراك الشركاء الوطنيين في الاستعداد لكل الاحتمالات ووضع السياسات الضرورية. سيمضي منتدى الحوار قُدماً نحو تحقيق هدف المملكة في تعزيز النمو الاقتصادي بقيادة القطاع الخاص والتقليل من الاعتماد على قطاع النفط نحو اقتصادٍ أكثر استدامة. ويأتي هذا بالتوافق مع رؤية السعودية 2030 الطموحة الساعية إلى تحديث الاقتصاد وتنويعه مع التركيز على الاستثمارات الخاصة والتكنولوجيا الحديثة والتعليم وتوظيف الشباب وخلق فرص عملٍ للمواطنين بما فيهم النساء".
يُعتبر منتدى الحوار الاجتماعي الثامن جزءاً من سلسلة منتديات الحوار الوطني عن مستقبل العمل والتي أطلقها معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج بن سعد الحقباني. ويحضر المنتدى مسؤولون من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والهيئات التابعة لها والمؤسسات الشقيقة (ومنها المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وصندوق تنمية الموارد البشرية وإدارة برامج عمل المرأة)، وممثلو أصحاب العمل من مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، ورؤساء شركات القطاع الخاص ومنهم سيدات أعمال، وممثلون عن العمال من اللجنة التأسيسية لاتحاد اللجان العمالية، وأعضاء في مجلس الشورى.
ويأتي هذا المنتدى في أعقاب منتدى للحوار الوطني عُقد في أيار/مايو الماضي تحت عنوان "العمل والمجتمع والعمل اللائق للجميع". وكان معالي وزير العمل قد صرَّح للصحفيين بأن هذا المنتدى أتاح للوزارة فرصة التعرف على آراء كوكبةٍ واسعة من أصحاب المصلحة والتي ينبغي ترجمتها إلى فوائد للقطاعين العام والخاص. وأردف بأن رؤيا 2030 لن تنجح إلا إذا شارك كل السعوديين في عملية بناء مستقبل العمل في المملكة.
وقالت الدكتورة ربا جرادات المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "تخطو المملكة العربية السعودية خطواتٍ كبيرة في التحضير لمواجهة ما يحمله مستقبل العمل من فرص وتحديات ليس للمملكة فحسب بل وللجميع في المنطقة وما ورائها. لقد كانت المملكة من أولى دول المنطقة التي استضافت حواراً وطنياً لبحث ما يخبئه مستقبل العمل وإشراك الشركاء الوطنيين في الاستعداد لكل الاحتمالات ووضع السياسات الضرورية. سيمضي منتدى الحوار قُدماً نحو تحقيق هدف المملكة في تعزيز النمو الاقتصادي بقيادة القطاع الخاص والتقليل من الاعتماد على قطاع النفط نحو اقتصادٍ أكثر استدامة. ويأتي هذا بالتوافق مع رؤية السعودية 2030 الطموحة الساعية إلى تحديث الاقتصاد وتنويعه مع التركيز على الاستثمارات الخاصة والتكنولوجيا الحديثة والتعليم وتوظيف الشباب وخلق فرص عملٍ للمواطنين بما فيهم النساء".
يُعتبر منتدى الحوار الاجتماعي الثامن جزءاً من سلسلة منتديات الحوار الوطني عن مستقبل العمل والتي أطلقها معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج بن سعد الحقباني. ويحضر المنتدى مسؤولون من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والهيئات التابعة لها والمؤسسات الشقيقة (ومنها المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وصندوق تنمية الموارد البشرية وإدارة برامج عمل المرأة)، وممثلو أصحاب العمل من مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، ورؤساء شركات القطاع الخاص ومنهم سيدات أعمال، وممثلون عن العمال من اللجنة التأسيسية لاتحاد اللجان العمالية، وأعضاء في مجلس الشورى.
ويأتي هذا المنتدى في أعقاب منتدى للحوار الوطني عُقد في أيار/مايو الماضي تحت عنوان "العمل والمجتمع والعمل اللائق للجميع". وكان معالي وزير العمل قد صرَّح للصحفيين بأن هذا المنتدى أتاح للوزارة فرصة التعرف على آراء كوكبةٍ واسعة من أصحاب المصلحة والتي ينبغي ترجمتها إلى فوائد للقطاعين العام والخاص. وأردف بأن رؤيا 2030 لن تنجح إلا إذا شارك كل السعوديين في عملية بناء مستقبل العمل في المملكة.