عاملات المنازل المهاجرات
عاملات منازل مهاجرات في لبنان يحسن مهاراتهن ويدعمن الحوار الاجتماعي
منظمة العمل الدولية تدعم عاملات منازل مهاجرات يعرضن مجموعة مأكولات من بلادهن وتطلق لعبة حقوقية تثقيفية لزيادة الاندماج الثقافي، وتعزيز القدرات والمهارات، ودعم الحوار الاجتماعي في لبنان.
٢٥ مايو ٢٠١٤
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
بيروت (أخبار م.ع.د) - نظّم مشروع تعزيز حقوق عاملات المنازل المهاجرات في لبنان والتابع لمنظمة العمل الدولية حدثاً ثقافياً يوم السبت (24 أيار/مايو) لزيادة فهم أدوار عاملات المنازل المهاجرات في لبنان وتحسين قدرتهن على توليد الدخل. وتكوّن الحدث من مبادرتين: مبادرة "أطايب شغل البيت" وهي عرض لمجموعة مأكولات من بلاد عاملات المنازل المهاجرات بالتعاون مع سوق الطيب، ولعبة حقوقية تثقيفية تهدف إلى زيادة تقدير الثقافات والتقاليد الغنية فضلاً عن فهم حقوق العاملات المنزليات المهاجرات وأدوارهن في لبنان.
وقد أعدت مجموعةَ المأكولات وقدمتها وسوقتها 20 عاملة منزلية مهاجرة دربها فريق سوق الطيب بشكل احترافي بهدف تمكينهن من تطوير مهاراتهن المهنية وتزويدهن بالقدرة على توليد الدخل لدى عودتهن إلى بلادهن الأصلية.
وقالت جيهان شهلا مديرة ضمان الجودة في سوق الطيب: "أصبحت هؤلاء النسوة القادمات من بلدان وقارات مختلفة بمثابة عائلة لنا ولبعضهن البعض. وفي غضون ستة أيام فقط، أعددن 26 طبقاً شهياً أثناء تدريبهن على أفضل تقنيات الطهي ومعايير النظافة".
وسيُخصص جزء من أرباح أطايب شغل البيت لدعم اللجنة التأسيسية للجنة العمال المنزليين التابعة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، وهو منصة تعزز العمل اللائق للعمال المنزليين.
وقالت إيوجين من بينين: "أنا مسرورة الآن لأني أصبحت قادرة على تقديم مأكولات شهية تولد الدخل وتجعلني مكتفية ذاتياً عندما أعود إلى بلادي".
وفي الوقت نفسه، قُدم عرض تفاعلي تثقيفي بهدف تعريف الأطفال على ثقافات البلدان الأم لعاملات المنازل المهاجرات. وخلال العرض، أطلقت منظمة العمل الدولية لعبة "بلادي بلادك" الحقوقية التثقيفية التي تعزز فهم الأطفال لحقوق عاملات المنازل المهاجرات وأدوارهن في المجتمع اللبناني. وقد اخترع كريم دحداح اللعبة كأداة توعية من جانب مشروع تعزيز حقوق عاملات المنازل المهاجرات كي يتم نشرها في المدارس وبين الجمهور.
وسُئل الأطفال عدة أسئلة عن جغرافية وتاريخ وثقافة وحقوق العاملات الآتيات إلى لبنان من سري لانكا، وأثيوبيا، والفلبين، وبنغلادش، ونيبال، ومدغشقر.
وقالت ندى الناشف المديرة الإقليمية في منظمة العمل الدولية: "تمثل هاتان المبادرتان الثقافيتان بداية طيبة نحو بناء جسور ثقافية تربط فهم أدوار عاملات المنازل المهاجرات في لبنان بحقهن في التمتع بعمل لائق. علاوة على ذلك، يُعتبر هذا الحدث مثالاً فريداً عن كيفية تعزيز تقديرنا لمساهمة عاملات المنازل المهاجرات مع تحسين مهاراتهن وقدراتهن".
وقد أعدت مجموعةَ المأكولات وقدمتها وسوقتها 20 عاملة منزلية مهاجرة دربها فريق سوق الطيب بشكل احترافي بهدف تمكينهن من تطوير مهاراتهن المهنية وتزويدهن بالقدرة على توليد الدخل لدى عودتهن إلى بلادهن الأصلية.
وقالت جيهان شهلا مديرة ضمان الجودة في سوق الطيب: "أصبحت هؤلاء النسوة القادمات من بلدان وقارات مختلفة بمثابة عائلة لنا ولبعضهن البعض. وفي غضون ستة أيام فقط، أعددن 26 طبقاً شهياً أثناء تدريبهن على أفضل تقنيات الطهي ومعايير النظافة".
وسيُخصص جزء من أرباح أطايب شغل البيت لدعم اللجنة التأسيسية للجنة العمال المنزليين التابعة للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، وهو منصة تعزز العمل اللائق للعمال المنزليين.
وقالت إيوجين من بينين: "أنا مسرورة الآن لأني أصبحت قادرة على تقديم مأكولات شهية تولد الدخل وتجعلني مكتفية ذاتياً عندما أعود إلى بلادي".
وفي الوقت نفسه، قُدم عرض تفاعلي تثقيفي بهدف تعريف الأطفال على ثقافات البلدان الأم لعاملات المنازل المهاجرات. وخلال العرض، أطلقت منظمة العمل الدولية لعبة "بلادي بلادك" الحقوقية التثقيفية التي تعزز فهم الأطفال لحقوق عاملات المنازل المهاجرات وأدوارهن في المجتمع اللبناني. وقد اخترع كريم دحداح اللعبة كأداة توعية من جانب مشروع تعزيز حقوق عاملات المنازل المهاجرات كي يتم نشرها في المدارس وبين الجمهور.
وسُئل الأطفال عدة أسئلة عن جغرافية وتاريخ وثقافة وحقوق العاملات الآتيات إلى لبنان من سري لانكا، وأثيوبيا، والفلبين، وبنغلادش، ونيبال، ومدغشقر.
وقالت ندى الناشف المديرة الإقليمية في منظمة العمل الدولية: "تمثل هاتان المبادرتان الثقافيتان بداية طيبة نحو بناء جسور ثقافية تربط فهم أدوار عاملات المنازل المهاجرات في لبنان بحقهن في التمتع بعمل لائق. علاوة على ذلك، يُعتبر هذا الحدث مثالاً فريداً عن كيفية تعزيز تقديرنا لمساهمة عاملات المنازل المهاجرات مع تحسين مهاراتهن وقدراتهن".