التعاون الإنمائي
دعم قطري لمنظمة العمل الدولية بمبلغ مليوني دولار أمريكي كتمويل مرن للعمل اللائق
يعزز الاتفاق جهود منظمة العمل الدولية على مستوى العالم في الدفع قدما ببرنامج العمل اللائق في سياق الأزمات وفي مجال التنمية.
١٦ مايو ٢٠٢٥
جنيف (أخبار منظمة العمل الدولية) – وَقَّع صندوق قطر للتنمية ومنظمة العمل الدولية اتفاقا بقيمة مليوني دولار أمريكي لدعم الحساب التكميلي للميزانية العادية لمنظمة العمل الدولية، وهو آلية تمويل مرنة مهمة تمكّن المنظمة من دعم تنفيذ برنامج العمل اللائق في البلدان التي تعاني من أزمات وغيرها من البلدان التي تستوفي الشروط.
وَوُقِّع الاتفاق بتاريخ 16 أيار /مايو في جنيف، لتصبح قطر ثاني شريك إنمائي ناشئ – بعد البرازيل – يقدم الدعم للحساب التكميلي منذ إنشائه، ما يعكس الدور المتنامي والاستراتيجي لدولة قطر كطرف فاعل في مجال التنمية على المستوى العالمي.
وقد وَقَّع الاتفاق السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، بحضور سمو الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية. ولم يأتِ التوقيع احتفاء بالتمويل فحسب بل سطّر تحولا مدروسا نحو شراكة أعمق وأكثر استدامة بين المؤسستين.
ويُتيح الحساب التكميلي للميزانية العادية لمنظمة العمل الدولية الاستجابة بشكل سريع وفعال للتحديات العالمية – من تعزيز فرص العمل اللائق في مناطق النزاع، إلى النهوض بالمساواة بين الجنسين، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، والتعافي الاقتصادي الشامل. ويتيح هذا التمويل المرن للمنظمة تعبئة الموارد وتوجيهها متى وحيث تدعو الحاجة.
وتتوافق مساهمة صندوق قطر للتنمية مع الأولويات التي انطوى عليها برنامج منظمة العمل الدولية وميزانيتها للعامين 2024–2025، وهي مساهمة تُمهّد الطريق لتعزيز العمل المشترك بين بلدان الجنوب وعلى صعيد التعاون الثلاثي.
وتفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة لتعاون أوسع نطاقا يشمل:
- تبادل الخبرات الفنية بين الأقران مع دول القرن الأفريقي، ورابطة الدول المستقلة، والدول العربية بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
- الاشتراك في تصميم وتنفيذ مشاريع في مجال المهارات والتوظيف في السياقات التي تعاني من أوجه ضعف.
- المساهمة في أحداث عالمية ومنصات معرفية، بما في ذلك القمة العالمية للتنمية الاجتماعية المرتقبة في الدوحة، وتعزيز المشاركة عن طريق شبكة التدريب التابعة للمنظمة في تورينو وغيرها من الشبكات.
وتُرسي هذه الاتفاقية أسس شراكة مستدامة تركز على الابتكار، وبناء القدرات، وتحقيق أثر قابل للقياس.
محتوى ذو صلة
الموقع الإلكتروني
قطر