جمعية الصناعيين ومنظمة العمل الدولية يطلقان نتائج الدراسة عن حاجات سوق العمل

تظهر الدراسة نقص كبير في اليد العاملة الفنية وحاجة لاعادة النظر بالبرامج التعليمية في المعاهد والمدارس

٥ ديسمبر ٢٠٢٤

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English

أعدت جمعية الصناعيين اللبنانيين بالتعاون مع منظمة العمل الدولية دراسة بهدف تحديد حاجات سوق العمل من المهارات الفنية والانطلاق منها نحو إعادة النظر بالبرامج التدريبية التي تقدم في المعاهد والمدارس بما يسمح بتنمية المؤسسات وتمكينها من بناء قدرات الموظفين وتاليا تحقيق النمو المنشود من خلال رفع إنتاجيتها وفق أسس علمية.

وتأتي هذه المبادرة كجزء من المبادرات المتعددة التي تعاونت فيها كلا من جمعية الصناعيين ومنظمة العمل الدولية بهدف خلق ترابط وتشبيك بين سوق العمل والبرامج التدريبية والتعليمية المتوفرة ولتسليط الضوء على حاجات سوق العمل من جهة ودور أصحاب العمل في المساهمة بنمو هذه القطاعات من جهة أخرى والعمل على تحديث البرامج التعليمية ودعم التعليم المهني. كما تعرض الدراسة لسبل إعادة تأهيل الموظفين أو العمال الذين فقدوا وظائفهم وتوجيههم بحسب حاجات سوق العمل.

والدراسة التي شارك في استطلاعات الرأي فيها أكثر من 140 صناعي خلصت إلى التشديد على أهمية جمع البيانات بانتظام من أجل اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة تجاه السياسات الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة بما في ذلك سياسات المهارات والتوظيف، واعتبرت أن توقع المهارات أمر بالغ الأهمية لجهة بناء قوة عاملة ماهرة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، والتقدم التكنولوجي، والاندماج الاجتماعي.

وشددت على أن تنمية المهارات والعمل اللائق يحفّزان القوى العاملة، والالتزام، والطموح الوظيفي المستمر والتطوير الوظيفي، والتعلم مدى الحياة ونمو الإنتاجية، بما يدفع نحو استمرارية الأعمال ويوفر القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات والعوامل الرئيسية للتغيير في أسواق العمل والأعمال.

واعتبرت أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص والجهود المشتركة لبناء قوى عاملة أفضل وأكثر تنافسية ونظام بيئي ملائم للشركات أساسي من أجل خطة التعافي الاجتماعي والاقتصادي المستقبلية في البلاد. إلى جانب دورية إجراء التدريبات المتواصلة للموظفين.

وبينت الدراسة وجود نقص كبير في سوق العمل في المهارات المطلوبة، في حين أن الكفاءة الوظيفية مرضية بشكل عام، إلا أن المهارات التقنية غير موجودة، خصوصا بالنسبة إلى الفنيين والأدوار الإدارية، وتظهر الارقام ان 75 بالمائة من المؤسسات المشاركة في الاستبيان تحتاج إلى فنيين، لا سيما في مجالات الكهرباء والميكانيك و والتحكم الرقمي باستخدام الحاسوب ) CNC computer numerical control ( والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC heating, ventilation, and air conditioning) واللحام والمبيعات.

وقد اشتكى نحو 50 بالمائة من المشاركين من النقص في العمالة، بينما 62 بالمائة لديهم وظائف شاغرة، ما يسلط الضوء على حجم النقص في سوق العمل، ففرص العمل متوفرة لكن نقص اليد العاملة الماهرة يحول دون تلبية الطلب المرتفع في السوق. ويتوقع ان يظل الطلب على الفنيين مرتفعًا، مع تزايد الحاجة إلى مهارات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي للأنظمة الآلية، خصوصا بالنسبة للأدوار في وحدة التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، واجهة الإنسان والآلة (PLC HMI programmable logic controller human–machine interface) والتحكم الرقمي باستخدام الحاسوب والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء

ولاحظت الدراسة أن مشاركة النساء والشباب في مجالات العمل في القطاع منخفضة بسبب التقليل من قيمة العمل الصناعي، وانخفاض المشاركة في التعليم والتدريب المهني والتقني، وهجرة الشباب.

كما تبين أن المهارات البيئية ليست أولوية لدى المؤسسات، على الرغم من أن بعض الشركات التي لديها مبادرات خضراء قامت بتدريب الموظفين على الممارسات ذات الصلة.

تم إعداد التقرير في إطار برنامج منظمة العمل الدولية العالمي بشأن المهارات والتعلم مدى الحياة (GPSL3)- SKILL-UP لبنان - المرحلة الثانية بدعم من الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (NORAD).

محتوى ذات صلة

لبنان
A woman worker collecting reeds in a field, in Lebanon

الموقع الإلكتروني

لبنان

SKILL-UP لبنان لتعزيز المهارات - المرحلة الثانية

مشروع

SKILL-UP لبنان لتعزيز المهارات - المرحلة الثانية

المشاريع ذات الصلة

SKILL-UP لبنان لتعزيز المهارات - المرحلة الثانية

مشروع

SKILL-UP لبنان لتعزيز المهارات - المرحلة الثانية