النساء النقابيّات، عنصر أساسي في الجهود المبذولة لدعم صوت العمالة والمفاوضة الجماعية
٢٠ أبريل ٢٠٢٣
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
عمّان، الأردن – تعاون برنامج "عمل أفضل – الأردن" والنقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن لتسليط الضوء على أهمية صوت العمالة في قطاع صناعة الألبسة وضرورة تطوير قدرات العاملات النقابيّات. في سياق هذا الجهد المشترك، نظّم الطرفان سلسلة من وُرش العمل على مدّة أسبوعين تمحورت حول تبادل المعرفة وبناء القدرات للنقابيات العاملين في قطاع صناعة الألبسة. وعُقدت الورش من 4 إلى 16 آذار من العام الحالي في أربع مناطق صناعية في جميع أنحاء الأردن، وهي: إربد، وسحاب، والضليل، والعقبة. قدّمت الوُرش السيدة ثريا لحرش، وهي خبيرة نقابية من المغرب، حيث استهدفت هذه الوُرش أعضاء الهيئة الإدارية للنقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن وأعضاء اللجان النقابية العمالية داخل المصانع.
تهدف الورش، التي مولّتها هيئة التوظيف والتنمية الاجتماعية - كندا، إلى زيادة قدرات النقابيات في قطاع صناعة الألبسة الأردني على مستويات متعددة لمناصرة العمال والعاملات، من خلال تسهيل تبادل المعرفة ودعم التعاون الدولي. كما شجّعت الورش التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتعزيز صوت العمالة، ودعم الحوار الاجتماعي، وتحسين المفاوضة الجماعية، بما يتماشى مع استراتيجية النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن للخمسة أعوام القادمة (2021-2026).
كذلك، عززت الورش مهارات المشاركين على صعيد مهارات التواصل، والتشبيك، والتفاوض، وحل النزاعات من خلال مجموعات العمل، ولعب الأدوار، ومناقشات مجموعات مركزة. أخيرًا، اكتسب المشاركون فهمًا أوسع للنقابات العمالية وأهدافها، فضلاً عن حقوق وواجبات ممثلي العمال، على النحو المنصوص عليه في قانون العمل الأردني ووفقًا لمعايير العمل الدولية. في هذا السياق، أتاحت الورش للعاملات زيادة معرفتهم حول اتفاقية المفاوضة الجماعية، التي تمّ توقيعها للمرة الأولى في العام 2013، والتي تم تجديد التوقيع عليها في العام 2022، بين الجمعية الأردنية لمصدّري الألبسة والمنسوجات، والنقابة العامة لأصحاب مصانع المحيكات، والنقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن، لتنظيم العلاقة بين العمالة وأصحاب العمل، وفقًا للقوانين الأردنية. كما أتيحت الفرصة أمام المشاركين لمناقشة اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190، المتعلقة بالقضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، واتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87، بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم، واللتين لم يصادق الأردن على أي منهما بعد.
وعلّقت أميرة عليوي، وهي عاملة في مدينة الحسن الصناعية في إربد، على الورش قائلةً: "بعد الورش، أصبحتُ أعبّر عن رأيي بجرأة أكبر. كما تعرّفتُ على حقوقي كعاملة، وبتُ أدرك أهميّة التمتّع بالإرادة من أجل تحقيق ما أطمح إليه."
من جانبها، قالت السيدة لحرش:" استطعنا من خلال هذه الورش رفع وعي السيدات العاملات في قطاع صناعة الألبسة على اتفاقية المفاوضة الجماعية، والتي توفّر لهنّ إطارًا للحماية والتي تأخذ في عين الاعتبار أنّهن لسن عاملات فحسب، بل أمّهات أيضًا، وتضمن لهنّ توفير الحضانات لأطفالهنّ في مكان عملهنّ أو بدل مادي لتسجيل أطفالهنّ في الحضانات، ما يُؤثّر بشكل إيجابي على قدرتهنّ على العمل وأدائهنّ."
وأضافت: "شعارنا خلال الورشة كان ضمان حقوق العمال والعاملات من أجل تحقيق مردودية أفضل، والعمل معًا من أجل خلق وضع مربح للعمالة وأصحاب العمل على حد سواء، ما يؤدي إلى التنمية الشاملة في الأردن." على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، ستلتقي السيدة لحرش مرة في كل شهر مع المتدربين لتقييم استخدامهم للمعرفة والمهارات والآليات التي اكتسبوها خلال ورش العمل، وتقديم التوجيه والمشورة لهم حسب الحاجة. أمّا السيد فتح الله العمراني -رئيس النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة- فأكّد بدوره أنّ "هذه الورش أفادت العمالة والنقابيين في قطاع صناعة الألبسة، ونأمل أن تمهّد الطريق أمام التعاون المستقبلي في هذا الصدد".
تهدف الورش، التي مولّتها هيئة التوظيف والتنمية الاجتماعية - كندا، إلى زيادة قدرات النقابيات في قطاع صناعة الألبسة الأردني على مستويات متعددة لمناصرة العمال والعاملات، من خلال تسهيل تبادل المعرفة ودعم التعاون الدولي. كما شجّعت الورش التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتعزيز صوت العمالة، ودعم الحوار الاجتماعي، وتحسين المفاوضة الجماعية، بما يتماشى مع استراتيجية النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن للخمسة أعوام القادمة (2021-2026).
كذلك، عززت الورش مهارات المشاركين على صعيد مهارات التواصل، والتشبيك، والتفاوض، وحل النزاعات من خلال مجموعات العمل، ولعب الأدوار، ومناقشات مجموعات مركزة. أخيرًا، اكتسب المشاركون فهمًا أوسع للنقابات العمالية وأهدافها، فضلاً عن حقوق وواجبات ممثلي العمال، على النحو المنصوص عليه في قانون العمل الأردني ووفقًا لمعايير العمل الدولية. في هذا السياق، أتاحت الورش للعاملات زيادة معرفتهم حول اتفاقية المفاوضة الجماعية، التي تمّ توقيعها للمرة الأولى في العام 2013، والتي تم تجديد التوقيع عليها في العام 2022، بين الجمعية الأردنية لمصدّري الألبسة والمنسوجات، والنقابة العامة لأصحاب مصانع المحيكات، والنقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة في الأردن، لتنظيم العلاقة بين العمالة وأصحاب العمل، وفقًا للقوانين الأردنية. كما أتيحت الفرصة أمام المشاركين لمناقشة اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190، المتعلقة بالقضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، واتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87، بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم، واللتين لم يصادق الأردن على أي منهما بعد.
وعلّقت أميرة عليوي، وهي عاملة في مدينة الحسن الصناعية في إربد، على الورش قائلةً: "بعد الورش، أصبحتُ أعبّر عن رأيي بجرأة أكبر. كما تعرّفتُ على حقوقي كعاملة، وبتُ أدرك أهميّة التمتّع بالإرادة من أجل تحقيق ما أطمح إليه."
من جانبها، قالت السيدة لحرش:" استطعنا من خلال هذه الورش رفع وعي السيدات العاملات في قطاع صناعة الألبسة على اتفاقية المفاوضة الجماعية، والتي توفّر لهنّ إطارًا للحماية والتي تأخذ في عين الاعتبار أنّهن لسن عاملات فحسب، بل أمّهات أيضًا، وتضمن لهنّ توفير الحضانات لأطفالهنّ في مكان عملهنّ أو بدل مادي لتسجيل أطفالهنّ في الحضانات، ما يُؤثّر بشكل إيجابي على قدرتهنّ على العمل وأدائهنّ."
وأضافت: "شعارنا خلال الورشة كان ضمان حقوق العمال والعاملات من أجل تحقيق مردودية أفضل، والعمل معًا من أجل خلق وضع مربح للعمالة وأصحاب العمل على حد سواء، ما يؤدي إلى التنمية الشاملة في الأردن." على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، ستلتقي السيدة لحرش مرة في كل شهر مع المتدربين لتقييم استخدامهم للمعرفة والمهارات والآليات التي اكتسبوها خلال ورش العمل، وتقديم التوجيه والمشورة لهم حسب الحاجة. أمّا السيد فتح الله العمراني -رئيس النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة- فأكّد بدوره أنّ "هذه الورش أفادت العمالة والنقابيين في قطاع صناعة الألبسة، ونأمل أن تمهّد الطريق أمام التعاون المستقبلي في هذا الصدد".