عمل الأطفال
النرويج تمول مشروعاً جديداً لمنظمة العمل الدولية بغية مكافحة عمل الأطفال في لبنان
يعمل مشروعٌ جديد لمنظمة العمل الدولية بتمويلٍ نرويجي على سحب مئات الأطفال اللبنانيين والسوريين من ظروف العمل الخطرة ويحمي الآلاف غيرهم من أسوأ أشكال عمل الأطفال.
٢٥ أغسطس ٢٠١٦
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
بيروت، لبنان (أخبار م.ع.د) – وقَّعت منظمة العمل الدولية ووزارة الخارجية النرويجية اتفاقيةً لإطلاق مشروعٍ يكافح أسوأ أشكال عمل الأطفال في صفوف اللاجئين السوريين في لبنان والمجتمعات المحلية اللبنانية المضيفة لهم.
ويعمل المشروع الجديد على تجنيب آلاف الفتيات والفتيان السوريين واللبنانيين أسوأ أشكال عمل الأطفال.
كما سيعمل بشكلٍ خاص على سحب مئات الفتيات والفتيان السوريين واللبنانيين بعمر 5-13 عام من العمل الاستغلالي في قطاع الزراعة والشارع. وسيتم ذلك من خلال إجراءات ملموسة مثل سحب الأطفال من أماكن العمل الخطرة وشديدة الاستغلال، ووضعهم في مراكز التأهيل المجتمعية حيث سيتلقون برامج الإرشاد والتثقيف والترفيه، وكذلك العمل مع السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية لتوفير سبل العيش لأسرهم.
وقد تعهدت الحكومة النرويجية بتقديم 6 ملايين كرون نرويجي (ما يعادل 728332 دولار) لتمويل هذا المشروع الذي يستمر عاماً كاملاً، والذي سيطلق حملات توعية على المستوى الوطني للتعريف بمخاطر أسوأ أشكال عمل الأطفال.
وقالت آن جورم القائمة بأعمال السفارة النرويجية في بيروت بالإنابة، أثناء احتفالية التوقيع في 25 آب/أغسطس في مكتب منظمة العمل الدولية للدول العربية ببيروت: "على كل طفل أن يعيش طفولته بشكل آمن، وأن يكون قادرا على الذهاب إلى المدرسة، وعلى بناء مستقبله أو مستقبلها. ولتحقيق ذلك، فمن المهم للغاية منع الأطفال من الانخراط في عمل الأطفال وسحبهم منه. نحن فخورون جدا لدعم منظمة العمل الدولية، ولدعم هذا المشروع الذي سيعزز الشراكات القائمة مع الحكومة اللبنانية، والأعمال التجارية، والقطاع الزراعي، والمجتمع المدني، والآباء، والأطفال بالطبع."
وقالت ربا جرادات المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "أسفر وصول أعدادٍ ضخمة من اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا عن تفاقم ظاهرة عمل الأطفال في لبنان المجاور، ما أثر على كلٍ من أطفال اللاجئين السوريين وأطفال المجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. ويتيح هذا الدعم الذي قدمته الحكومة النرويجية إلى هذا المشروع لمنظمة العمل الدولية تنفيذ منهجياتها لتعزيز إصلاح السياسات والتوعية وبناء قدرة المؤسسات واتخاذ إجراءاتٍ ملموسة تدعم مباشرةً سحب وإعادة تأهيل الأطفال العاملين في أسوأ أشكال عمل الأطفال".
ويبني المشروع قدرة المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمختصين والأسر على مكافحة اْسواْ أشكال عمل الأطفال. وهو سيعمل مع السلطات والمنظمات االحكومية وغير االحكومية لتنفيذ حلولٍ متكاملة وفعالة لمكافحة عمل الأطفال، لاسيما أسوأ أشكاله. ويشمل ذلك تزويد الأسر هشة الأوضاع بفرص كسب العيش، وسحب الأطفال من أماكن العمل ووضعهم في مراكز لإعادة التأهيل كي يحصلوا على خدماتٍ تعليمية ونفسية واجتماعية وترفيهية وتغذوية.
كما ينظم المشروع ورشات عملٍ تدريبية وحملات توعوية للأطفال والأهالي وأعضاء المجتمع المحلي وأصحاب العمل والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام وصناع اْلسياسات عن مخاطر عمل الأطفال وخصوصاً أسوأ أشكاله. وتركز أنشطته على مناطق الأوزاعي والكحالة والبقاع وجنوب لبنان بما يغطي قطاعاتٍ مختلفة من عمل الأطفال، لاسيما الزراعة والعمل في الشارع.
وتُعرِّف منظمة العمل الدولية أسوأ أشكال عمل الأطفال بأنها عملٌ يُرجَّح بأن يضر بصحة الطفل وسلامته وأخلاقه. وهي تضم العمل الجبري والبغاء والصراع المسلح وتجارة المخدرات.
ويعمل المشروع الجديد على تجنيب آلاف الفتيات والفتيان السوريين واللبنانيين أسوأ أشكال عمل الأطفال.
كما سيعمل بشكلٍ خاص على سحب مئات الفتيات والفتيان السوريين واللبنانيين بعمر 5-13 عام من العمل الاستغلالي في قطاع الزراعة والشارع. وسيتم ذلك من خلال إجراءات ملموسة مثل سحب الأطفال من أماكن العمل الخطرة وشديدة الاستغلال، ووضعهم في مراكز التأهيل المجتمعية حيث سيتلقون برامج الإرشاد والتثقيف والترفيه، وكذلك العمل مع السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية لتوفير سبل العيش لأسرهم.
وقد تعهدت الحكومة النرويجية بتقديم 6 ملايين كرون نرويجي (ما يعادل 728332 دولار) لتمويل هذا المشروع الذي يستمر عاماً كاملاً، والذي سيطلق حملات توعية على المستوى الوطني للتعريف بمخاطر أسوأ أشكال عمل الأطفال.
وقالت آن جورم القائمة بأعمال السفارة النرويجية في بيروت بالإنابة، أثناء احتفالية التوقيع في 25 آب/أغسطس في مكتب منظمة العمل الدولية للدول العربية ببيروت: "على كل طفل أن يعيش طفولته بشكل آمن، وأن يكون قادرا على الذهاب إلى المدرسة، وعلى بناء مستقبله أو مستقبلها. ولتحقيق ذلك، فمن المهم للغاية منع الأطفال من الانخراط في عمل الأطفال وسحبهم منه. نحن فخورون جدا لدعم منظمة العمل الدولية، ولدعم هذا المشروع الذي سيعزز الشراكات القائمة مع الحكومة اللبنانية، والأعمال التجارية، والقطاع الزراعي، والمجتمع المدني، والآباء، والأطفال بالطبع."
وقالت ربا جرادات المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "أسفر وصول أعدادٍ ضخمة من اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا عن تفاقم ظاهرة عمل الأطفال في لبنان المجاور، ما أثر على كلٍ من أطفال اللاجئين السوريين وأطفال المجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. ويتيح هذا الدعم الذي قدمته الحكومة النرويجية إلى هذا المشروع لمنظمة العمل الدولية تنفيذ منهجياتها لتعزيز إصلاح السياسات والتوعية وبناء قدرة المؤسسات واتخاذ إجراءاتٍ ملموسة تدعم مباشرةً سحب وإعادة تأهيل الأطفال العاملين في أسوأ أشكال عمل الأطفال".
ويبني المشروع قدرة المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمختصين والأسر على مكافحة اْسواْ أشكال عمل الأطفال. وهو سيعمل مع السلطات والمنظمات االحكومية وغير االحكومية لتنفيذ حلولٍ متكاملة وفعالة لمكافحة عمل الأطفال، لاسيما أسوأ أشكاله. ويشمل ذلك تزويد الأسر هشة الأوضاع بفرص كسب العيش، وسحب الأطفال من أماكن العمل ووضعهم في مراكز لإعادة التأهيل كي يحصلوا على خدماتٍ تعليمية ونفسية واجتماعية وترفيهية وتغذوية.
كما ينظم المشروع ورشات عملٍ تدريبية وحملات توعوية للأطفال والأهالي وأعضاء المجتمع المحلي وأصحاب العمل والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام وصناع اْلسياسات عن مخاطر عمل الأطفال وخصوصاً أسوأ أشكاله. وتركز أنشطته على مناطق الأوزاعي والكحالة والبقاع وجنوب لبنان بما يغطي قطاعاتٍ مختلفة من عمل الأطفال، لاسيما الزراعة والعمل في الشارع.
وتُعرِّف منظمة العمل الدولية أسوأ أشكال عمل الأطفال بأنها عملٌ يُرجَّح بأن يضر بصحة الطفل وسلامته وأخلاقه. وهي تضم العمل الجبري والبغاء والصراع المسلح وتجارة المخدرات.