المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية جرادات تستقبل وزيرة العمل اللبنانية يمين في مقر المنظمة في بيروت
الزيارة هي الأولى للوزيرة الجديدة إلى المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية.
٢٨ فبراير ٢٠٢٠
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
بيروت (أخبار م. ع. د.) - استقبلت المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربا جرادات وأخصائيون تقنيون ومديرو مشاريع في المنظمة وزيرة العمل اللبنانية الجديدة لمياء يمين والوفد المرافق لها في المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية في بيروت، لمناقشة سبل المضي قدماً في العمل المشترك فيما يتعلق بقضايا سوق العمل في لبنان.
والزيارة التي تمت في 28 شباط/فبراير هي الأولى للوزيرة يمين إلى المقر الإقليمي للمنظمة منذ توليها منصبها في كانون الثاني/يناير 2020. وقد سبق أن اجتمعت جرادات ويمين ثلاث مرات بعيد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في وقت سابق من هذا الشهر.
ركزت مناقشات الاجتماع في مقر المنظمة الإقليمي على العمل الجاري لمنظمة العمل الدولية والحكومة اللبنانية ومنظمات أصحاب العمل والعمال لإصلاح قانون العمل، وتشجيع إيجاد فرص العمل، وزيادة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق تغطيتها، وإصلاح نظام الكفالة الذي يحكم تأشيرات العمال المهاجرين في لبنان وفي العديد من دول الشرق الأوسط. كما تطرق الاجتماع إلى التقدم المشترك والخطط المستقبلية في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وتطوير المهارات، ومكافحة عمل الأطفال، وتعزيز المساواة بين الجنسين في مكان العمل، وتطوير قدرات تفتيش العمل في لبنان.
ينفذ لبنان ومنظمة العمل الدولية حالياً أول برنامج وطني للعمل اللائق في البلاد للفترة 2017-2020، والذي وضع بالتعاون بين منظمة العمل الدولية والحكومة وممثلي العمال وأصحاب العمل في لبنان. يعمل البرنامج على تحسين حوكمة العمل وفقاً لمعايير العمل الدولية، وعلى إيجاد وظائف منتجة مع التركيز على توظيف الشباب اللبناني، وتوسيع نطاق الضمان الاجتماعي وزيادته.
قدم المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية مؤخراً دعماً فنياً إلى إدارة الإحصاء المركزي في لبنان لإجراء أضخم دراسة استقصائية للقوى العاملة والظروف المعيشية في البلاد، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وتعاونت منظمة العمل الدولية أيضاً مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وحكومة لبنان لوضع إطار استراتيجي وطني لإعداد نظام التعليم الفني والتدريب المهني في لبنان، بهدف زيادة توظيف الشباب وتعزيز سوق العمل والاقتصاد اللبناني عموماً. وقد تم إطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم الفني والتدريب المهني (2018-2022) في حزيران/يونيو 2018.
تدعم منظمة العمل الدولية لبنان في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين من خلال المساهمة في استقرار لبنان بتوسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية الأكثر ضعفاً وتهميشاً. ويشمل عمل المنظمة برنامج التوظيف والبنية التحتية في لبنان، الذي تموله حكومة ألمانيا ويعمل على تشييد البنية التحتية وإيجاد فرص عمل لائقة في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين. كما تتضمن الاستجابة لأزمة اللاجئين تعزيز المؤسسات اللبنانية وآليات التنسيق لمكافحة أشكال العمل غير المقبولة.
تنفذ منظمة العمل الدولية مجموعة من مشاريع التعاون الإنمائي في لبنان بقيمة تقارب 41.7 مليون دولار أمريكي. ومن شركاء التنمية: حكومات ألمانيا وهولندا والنرويج، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة، ومؤسسة فورد، واليونيسيف. تعالج المشاريع مجموعة من القضايا بدءاً بتطوير المهارات، والاستثمارات كثيفة الوظائف، والضمان الاجتماعي وانتهاء بعمل الأطفال، ومراجعة قانون العمل، وشؤون العمال المنزليين.
لبنان عضو في منظمة العمل الدولية منذ عام 1948، أي بعد خمس سنوات من إعلان استقلاله. وقد صادق على 50 اتفاقية لمنظمة العمل الدولية، بما فيها سبع من الاتفاقيات الأساسية الثمان، والتي تتناول قضايا حقوق الإنسان الرئيسية. والعاصمة اللبنانية بيروت هي مقر المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية منذ عام 1976.
والزيارة التي تمت في 28 شباط/فبراير هي الأولى للوزيرة يمين إلى المقر الإقليمي للمنظمة منذ توليها منصبها في كانون الثاني/يناير 2020. وقد سبق أن اجتمعت جرادات ويمين ثلاث مرات بعيد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في وقت سابق من هذا الشهر.
ركزت مناقشات الاجتماع في مقر المنظمة الإقليمي على العمل الجاري لمنظمة العمل الدولية والحكومة اللبنانية ومنظمات أصحاب العمل والعمال لإصلاح قانون العمل، وتشجيع إيجاد فرص العمل، وزيادة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق تغطيتها، وإصلاح نظام الكفالة الذي يحكم تأشيرات العمال المهاجرين في لبنان وفي العديد من دول الشرق الأوسط. كما تطرق الاجتماع إلى التقدم المشترك والخطط المستقبلية في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وتطوير المهارات، ومكافحة عمل الأطفال، وتعزيز المساواة بين الجنسين في مكان العمل، وتطوير قدرات تفتيش العمل في لبنان.
ينفذ لبنان ومنظمة العمل الدولية حالياً أول برنامج وطني للعمل اللائق في البلاد للفترة 2017-2020، والذي وضع بالتعاون بين منظمة العمل الدولية والحكومة وممثلي العمال وأصحاب العمل في لبنان. يعمل البرنامج على تحسين حوكمة العمل وفقاً لمعايير العمل الدولية، وعلى إيجاد وظائف منتجة مع التركيز على توظيف الشباب اللبناني، وتوسيع نطاق الضمان الاجتماعي وزيادته.
قدم المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية مؤخراً دعماً فنياً إلى إدارة الإحصاء المركزي في لبنان لإجراء أضخم دراسة استقصائية للقوى العاملة والظروف المعيشية في البلاد، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وتعاونت منظمة العمل الدولية أيضاً مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وحكومة لبنان لوضع إطار استراتيجي وطني لإعداد نظام التعليم الفني والتدريب المهني في لبنان، بهدف زيادة توظيف الشباب وتعزيز سوق العمل والاقتصاد اللبناني عموماً. وقد تم إطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم الفني والتدريب المهني (2018-2022) في حزيران/يونيو 2018.
تدعم منظمة العمل الدولية لبنان في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين من خلال المساهمة في استقرار لبنان بتوسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية الأكثر ضعفاً وتهميشاً. ويشمل عمل المنظمة برنامج التوظيف والبنية التحتية في لبنان، الذي تموله حكومة ألمانيا ويعمل على تشييد البنية التحتية وإيجاد فرص عمل لائقة في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين. كما تتضمن الاستجابة لأزمة اللاجئين تعزيز المؤسسات اللبنانية وآليات التنسيق لمكافحة أشكال العمل غير المقبولة.
تنفذ منظمة العمل الدولية مجموعة من مشاريع التعاون الإنمائي في لبنان بقيمة تقارب 41.7 مليون دولار أمريكي. ومن شركاء التنمية: حكومات ألمانيا وهولندا والنرويج، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة، ومؤسسة فورد، واليونيسيف. تعالج المشاريع مجموعة من القضايا بدءاً بتطوير المهارات، والاستثمارات كثيفة الوظائف، والضمان الاجتماعي وانتهاء بعمل الأطفال، ومراجعة قانون العمل، وشؤون العمال المنزليين.
لبنان عضو في منظمة العمل الدولية منذ عام 1948، أي بعد خمس سنوات من إعلان استقلاله. وقد صادق على 50 اتفاقية لمنظمة العمل الدولية، بما فيها سبع من الاتفاقيات الأساسية الثمان، والتي تتناول قضايا حقوق الإنسان الرئيسية. والعاصمة اللبنانية بيروت هي مقر المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية منذ عام 1976.