السفير النرويجي يزور منظمة غير حكومية أردنية للمس التأثير الإيجابي لبرنامج استدامة++ على العمال وأصحاب العمل
يدعم برنامج استدامة++ المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الأردن لتعزيز وصول عامليهم إلى حقوق الحماية الاجتماعية
٢٠ مارس ٢٠٢٤
عمان، الأردن (أخبار م.ع.د)- قام السفير النرويجي في الأردن، السيد إسبن ليندباك، بزيارة جمعية باب الخير للعمل التطوعي في عمّان ليرى التأثير الإيجابي لبرنامج استدامة++ على العمال وأصحاب العمل. ويهدف برنامج استدامة++، الممول من
حكومات النرويج والمملكة المتحدة وهولندا، إلى توسيع نطاق تغطية الضمان الاجتماعي ليشمل العمال في القطاع غير الرسمي من الأردنيين وغير الأردنيين، بما في ذلك اللاجئين، من خلال تقديم حافز الشمول ودعم الاشتراكات.
وتعليقًا على الزيارة، قال سعادة السيد ليندباك: "يشرّفني أن أتواجد معكم اليوم وأن أزور جمعية باب الخير للعمل التطوعي وأتعرّف على العمل الهام الذي تقوم به من أجل المجتمع المحلي. لقد ألهمني التواصل مع الموظفين المتفانين في الجمعية
المستفيدين بشكل مباشر من برنامج استدامة++ والذي ساهم في تحسين حياتهم."
وأضاف أنّ: "برنامج استدامة ++ يساعد الفئات الهشّة من اللاجئين والعمال في الأردن من خلال دمجهم في نظام الضمان الاجتماعي الوطني. وتتماشى مبادرة استدامة++ مع أولويات السياسة الخارجية النرويجية، ما يعزز التزامنا المشترك نحو تعزيز العدالة الاجتماعية والتمكين في جميع أنحاء العالم."
ورافق السفير خلال الزيارة ممثلون عن منظمة العمل الدولية، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والسفارة الملكية النرويجية في عمّان. والتقى الوفد بالعمال المستفيدين من البرنامج، بما في ذلك العمال الأردنيين والسوريين والعمال الفلسطينيين من
غزة الذين اشتركوا في الضمان الاجتماعي من خلال استدامة++. كما ناقشوا أهمية البرنامج في تعزيز الحماية الاجتماعية والأمن الوظيفي للفئات الهشة من العمال وتعزيز الاستقرار المالي للجمعية.
وتُعتبر باب الخير للعمل التطوعي، وهي منظمة غير ربحية تدعم المجتمعات المحلية وأولئك الذين يحتاجون إلى الصحة والمأوى والغذاء، إحدى المنظمات المستفيدات من برنامج استدامة++. وتستفيد الجمعية حاليًا من دعم اشتراكات الضمان
الاجتماعي لعشرة عاملين وعاملات فيها.
ورحّب ماهر الغريب، رئيس الجمعية الخيرية، بالوفد، مؤكدًا أن "دعم الاشتراكات ساهم في خفض تكلفة تسجيل العمال في الضمان الاجتماعي، والتي تقع على عاتق أصحاب العمل. وذلك هام جدًا للجمعية التي واجهت تحدّيات اقتصادية بعد
كوفيد-19".
ياسمين الكفرواي خلال عرضها حول التأثير الإيجابي لبرنامج استدامة++
كما عرضت مديرة العمليات، ياسمين الكفرواي، أبرز مشاريع الجمعية وأعمالها الخيرية. وأشارت إلى أنه "إلى جانب دعم الاشتراكات، استفاد العمال من حافز الشمول البالغ 100 دينار أردني والذي يحصلون عليه كل ثلاثة أشهر والذي يساعدهم على دفع مستحقاتهم المالية وإعالة أسرهم، ما يُؤثّر بشكل إيجابي على رفاهيتهم وشعورهم بالأمان."
وأعرب فرناندو مارتينيز، مدير مشروع استدامة++، عن تقديره للشراكة مع النرويج وضمان حصول العمال على حقوق الإنسان الأساسية، مثل الحماية الاجتماعية. وأضاف: "أكدت الزيارة على أهمية اتباع نهج قوي ومبتكر للتغلب على العوائق المالية والمعلوماتية التي يواجهها أصحاب العمل والعمال عند التسجيل في الضمان الاجتماعي. وبالتعاون مع مؤسسة الضمان الاجتماعي، تلتزم منظمة العمل الدولية بتوفير مثل هذا النهج لمعالجة مثل هذه التحديات من خلال برنامج استدامة++."
وتضمّن اللقاء أيضًا نقاشات مع العمال الذين سلطوا الضوء على أهمية مزايا الضمان الاجتماعي بالنسبة لهم ودور برنامج استدامة++ في تغيير وجهة نظرهم بشكل إيجابي حول فوائد الضمان الاجتماعي على المدى القصير والطويل. كما حضر اللقاء إحدى العاملات اللواتي يتمتعن بإجازة أمومة من الضمان الاجتماعي ضمن المزايا التأمينية التي يسهلها البرنامج.
كذلك، أكد حسام سعدي من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أنّه: "يسعدنا أن نشهد تأثير البرنامج على المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر وفي الوقت نفسه تعزيز وصول العمال إلى مزايا التأمين الاجتماعي، مثل التأمين ضد إصابات العمل والأمومة وغيرها من التأمينات التي تقدّمها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي."
أُطلق استدامة++ في حزيران 2022، ليستهدف العاملين في القطاع غير الرسمي وغير المشمولين في أي برامج الحماية الاجتماعية. ويشجع مشروع تسجيل العمال بأجر في المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والعاملين لحسابهم الخاص في القطاعات الرئيسية. وتدير المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي صندوق استدامة ++ بدعم فني من منظمة العمل الدولية، في إطار الاتفاقية الموقعة بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومنظمة العمل الدولية، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
ومن المتوقع أن يدعم الصندوق 34 ألف عاملًا وعاملةً للتسجيل في الضمان الاجتماعي من خلال تقديم دعم الاشتراكات وحافز الشمول على المدى القصير، مع التركيز بشكل خاص على النساء واللاجئين السوريين العاملين في القطاعات الرئيسية.
حكومات النرويج والمملكة المتحدة وهولندا، إلى توسيع نطاق تغطية الضمان الاجتماعي ليشمل العمال في القطاع غير الرسمي من الأردنيين وغير الأردنيين، بما في ذلك اللاجئين، من خلال تقديم حافز الشمول ودعم الاشتراكات.
وتعليقًا على الزيارة، قال سعادة السيد ليندباك: "يشرّفني أن أتواجد معكم اليوم وأن أزور جمعية باب الخير للعمل التطوعي وأتعرّف على العمل الهام الذي تقوم به من أجل المجتمع المحلي. لقد ألهمني التواصل مع الموظفين المتفانين في الجمعية
المستفيدين بشكل مباشر من برنامج استدامة++ والذي ساهم في تحسين حياتهم."
وأضاف أنّ: "برنامج استدامة ++ يساعد الفئات الهشّة من اللاجئين والعمال في الأردن من خلال دمجهم في نظام الضمان الاجتماعي الوطني. وتتماشى مبادرة استدامة++ مع أولويات السياسة الخارجية النرويجية، ما يعزز التزامنا المشترك نحو تعزيز العدالة الاجتماعية والتمكين في جميع أنحاء العالم."
ورافق السفير خلال الزيارة ممثلون عن منظمة العمل الدولية، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والسفارة الملكية النرويجية في عمّان. والتقى الوفد بالعمال المستفيدين من البرنامج، بما في ذلك العمال الأردنيين والسوريين والعمال الفلسطينيين من
غزة الذين اشتركوا في الضمان الاجتماعي من خلال استدامة++. كما ناقشوا أهمية البرنامج في تعزيز الحماية الاجتماعية والأمن الوظيفي للفئات الهشة من العمال وتعزيز الاستقرار المالي للجمعية.
وتُعتبر باب الخير للعمل التطوعي، وهي منظمة غير ربحية تدعم المجتمعات المحلية وأولئك الذين يحتاجون إلى الصحة والمأوى والغذاء، إحدى المنظمات المستفيدات من برنامج استدامة++. وتستفيد الجمعية حاليًا من دعم اشتراكات الضمان
الاجتماعي لعشرة عاملين وعاملات فيها.
ورحّب ماهر الغريب، رئيس الجمعية الخيرية، بالوفد، مؤكدًا أن "دعم الاشتراكات ساهم في خفض تكلفة تسجيل العمال في الضمان الاجتماعي، والتي تقع على عاتق أصحاب العمل. وذلك هام جدًا للجمعية التي واجهت تحدّيات اقتصادية بعد
كوفيد-19".
ياسمين الكفرواي خلال عرضها حول التأثير الإيجابي لبرنامج استدامة++
كما عرضت مديرة العمليات، ياسمين الكفرواي، أبرز مشاريع الجمعية وأعمالها الخيرية. وأشارت إلى أنه "إلى جانب دعم الاشتراكات، استفاد العمال من حافز الشمول البالغ 100 دينار أردني والذي يحصلون عليه كل ثلاثة أشهر والذي يساعدهم على دفع مستحقاتهم المالية وإعالة أسرهم، ما يُؤثّر بشكل إيجابي على رفاهيتهم وشعورهم بالأمان."
وأعرب فرناندو مارتينيز، مدير مشروع استدامة++، عن تقديره للشراكة مع النرويج وضمان حصول العمال على حقوق الإنسان الأساسية، مثل الحماية الاجتماعية. وأضاف: "أكدت الزيارة على أهمية اتباع نهج قوي ومبتكر للتغلب على العوائق المالية والمعلوماتية التي يواجهها أصحاب العمل والعمال عند التسجيل في الضمان الاجتماعي. وبالتعاون مع مؤسسة الضمان الاجتماعي، تلتزم منظمة العمل الدولية بتوفير مثل هذا النهج لمعالجة مثل هذه التحديات من خلال برنامج استدامة++."
وتضمّن اللقاء أيضًا نقاشات مع العمال الذين سلطوا الضوء على أهمية مزايا الضمان الاجتماعي بالنسبة لهم ودور برنامج استدامة++ في تغيير وجهة نظرهم بشكل إيجابي حول فوائد الضمان الاجتماعي على المدى القصير والطويل. كما حضر اللقاء إحدى العاملات اللواتي يتمتعن بإجازة أمومة من الضمان الاجتماعي ضمن المزايا التأمينية التي يسهلها البرنامج.
كذلك، أكد حسام سعدي من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أنّه: "يسعدنا أن نشهد تأثير البرنامج على المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر وفي الوقت نفسه تعزيز وصول العمال إلى مزايا التأمين الاجتماعي، مثل التأمين ضد إصابات العمل والأمومة وغيرها من التأمينات التي تقدّمها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي."
أُطلق استدامة++ في حزيران 2022، ليستهدف العاملين في القطاع غير الرسمي وغير المشمولين في أي برامج الحماية الاجتماعية. ويشجع مشروع تسجيل العمال بأجر في المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والعاملين لحسابهم الخاص في القطاعات الرئيسية. وتدير المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي صندوق استدامة ++ بدعم فني من منظمة العمل الدولية، في إطار الاتفاقية الموقعة بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومنظمة العمل الدولية، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
ومن المتوقع أن يدعم الصندوق 34 ألف عاملًا وعاملةً للتسجيل في الضمان الاجتماعي من خلال تقديم دعم الاشتراكات وحافز الشمول على المدى القصير، مع التركيز بشكل خاص على النساء واللاجئين السوريين العاملين في القطاعات الرئيسية.