المهارات و قابلية الاستخدام وريادة الأعمال
المهارات و قابلية الاستخدام وريادة الأعمال في الأرض الفلسطينية المحتلة
٢٠ يناير ٢٠١٤
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
أطلقت منظمة العمل الدولية عام 2008 برنامجها الرائد "تعرف على عالم الأعمال" بهدف خلق الوعي بالعمل الحر كخيار مهني للشباب الفلسطينيين، وتعزيز المعرفة حول بدء وتشغيل منشآت ناجحة وتسهيل انتقال الشباب الفلسطيني من مرحلة الدراسة إلى بيئة العمل نتيجة تكوين فهم أفضل لعالم الأعمال. وفي عام 2011 تم تعميم البرنامج على المستوى الوطني، وبات يشكل اليوم نواة مشاريع منظمة العمل الدولية في مجال بناء وتنمية المنشآت في الأرض الفلسطينية المحتلة .
وقامت المنظمة بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، بوضع برنامج التعليم والتدريب الفني والمهني "اكتساب المرأة مهارات العمل في مجال التصوير الفوتوغرافي". وكان هدف المشروع زيادة المشاركة الاقتصادية للشابات الفلسطينيات وتحسين مستوى معيشتهن. وقد وقع الاختيار على التصوير الفوتوغرافي كموضوع للتدريب، استناداً إلى نتائج دراسة أجرتها منظمة العمل الدولية. وبعد اكتساب المهارات الفنية اللازمة لممارسة العمل، تم تخريج 17 امرأة من دورة التصوير الفوتوغرافي بنجاح يوم 2 تموز/يوليو 2011؛ حيث باشر بعضهن العمل في استوديوهات تصوير متخصصة. وقد منحت الخريجات، إضافة إلى شهادة التدريب، دبلوماً مهنياً مُصدقاً من وزارة التربية والتعليم.
في نطاق برنامج الأمم المتحدة القطري المشترك بشأن "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الأرض الفلسطينية المحتلة"، و بالشراكة مع الجامعة الإسلامية في غزة ، بدأت منظمة العمل الدولية مشروعاً لتطوير مهارات المهندسات في مجال البناء في قطاع غزة. وبناءً على تقييم النقص في مجال البناء في قطاع غزة، والذي أظهر فجوة بين العرض والطلب، ولأن غالبية المهندسات في قطاع البناء والتشييد كن عاطلات عن العمل لأسباب تتعلق بالقبول الاجتماعي، فقد ركز المشروع على تعزيز مهارات إدارة المنشآت لدى هؤلاء النساء وزيادة مشاركتهن في سوق العمل. وبعد التدريب النظري، قدم المشروع للنساء فرصة الحصول على تدريب مدعوم في مكان العمل بهدف تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية على توظيف المهندسات الخريجات حسب أطر العمل الخاصة بهن. وقد استهدف المشروع مهندسات تخرجن في الفترة 2008-2010، وحاليًا عاطلات عن العمل ويرغبن بالعمل في مجال البناء و شركات المقاولة.
وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، جرى بنجاح تنفيذ مشروعٍ منفصلٍ حول "تنمية المهارات وخدمات التوظيف في قطاع البناء في غزة"، الذي هدف إلى المساهمة في تنمية المهارات وإيجاد فرص العمل وتحقيق الإنعاش الاقتصادي في قطاع غزة. كما ساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في قطاع غزة، من خلال تعزيز فرص الطلاب الذين تجاوزت أعمارهم السن المطلوبة للالتحاق بقطاع البناء والتشييد والحصول على أعمال مستدامة فيه من خلال دورات تدريب مهني مدتها 3-6 أشهر في مجال إضافة إلى 6 أشهر من التدريب في موقع العمل. وبشكل أكثر تحديداً، تهدف المشاريع المؤسسية وأعمال التدريب في مواقع العمل إلى معالجة نقص المهارات وتوفير المساعدة اللازمة لبناء قوة عاملة ماهرة في المجالات المهنية ذات الأولوية الرئيسة في قطاع البناء و التشييد. ويجري دعم تقديم برامج تدريب عالية الجودة بمشاريع تبني قدرات المعلمين والمدربين على استخدام منهجية التدريب حسب الاختصاص. انظر المزيد
ولتبسيط فعالية تعليم المهارات وتلبية احتياجات السوق، تقوم منظمة العمل الدولية بإجراء دراستين مسحيتين عن الانتقال من المدرسة إلى العمل على عينة تضم على الأقل 3000 شاب من الفئة العمرية 15-29 عامًا.
ومن المشاريع المستقبلية الأخرى في الأرض الفلسطينية المحتلة مشروع جرى التخطيط له مع الجامعة الإسلامية في غزة لإنشاء مركز اتصال مع القطاع الخاص بهدف وضع مناهج وبرامج تدريبية لتسهيل تفعيل عملية الانتقال من الجامعة إلى العمل. كما تقوم منظمة العمل الدولية أيضاً بالتخطيط لإطلاق مشروع يتناول الترخيص للمهن الأساسية في قطاعي البناء و إصلاح السيارات، ويتضمن إجراءات ملائمة للاختبار وإصدار الشهادات، والحوار الاجتماعي، وربط التراخيص بجداول الأجور.
وقامت المنظمة بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، بوضع برنامج التعليم والتدريب الفني والمهني "اكتساب المرأة مهارات العمل في مجال التصوير الفوتوغرافي". وكان هدف المشروع زيادة المشاركة الاقتصادية للشابات الفلسطينيات وتحسين مستوى معيشتهن. وقد وقع الاختيار على التصوير الفوتوغرافي كموضوع للتدريب، استناداً إلى نتائج دراسة أجرتها منظمة العمل الدولية. وبعد اكتساب المهارات الفنية اللازمة لممارسة العمل، تم تخريج 17 امرأة من دورة التصوير الفوتوغرافي بنجاح يوم 2 تموز/يوليو 2011؛ حيث باشر بعضهن العمل في استوديوهات تصوير متخصصة. وقد منحت الخريجات، إضافة إلى شهادة التدريب، دبلوماً مهنياً مُصدقاً من وزارة التربية والتعليم.
في نطاق برنامج الأمم المتحدة القطري المشترك بشأن "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الأرض الفلسطينية المحتلة"، و بالشراكة مع الجامعة الإسلامية في غزة ، بدأت منظمة العمل الدولية مشروعاً لتطوير مهارات المهندسات في مجال البناء في قطاع غزة. وبناءً على تقييم النقص في مجال البناء في قطاع غزة، والذي أظهر فجوة بين العرض والطلب، ولأن غالبية المهندسات في قطاع البناء والتشييد كن عاطلات عن العمل لأسباب تتعلق بالقبول الاجتماعي، فقد ركز المشروع على تعزيز مهارات إدارة المنشآت لدى هؤلاء النساء وزيادة مشاركتهن في سوق العمل. وبعد التدريب النظري، قدم المشروع للنساء فرصة الحصول على تدريب مدعوم في مكان العمل بهدف تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية على توظيف المهندسات الخريجات حسب أطر العمل الخاصة بهن. وقد استهدف المشروع مهندسات تخرجن في الفترة 2008-2010، وحاليًا عاطلات عن العمل ويرغبن بالعمل في مجال البناء و شركات المقاولة.
وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، جرى بنجاح تنفيذ مشروعٍ منفصلٍ حول "تنمية المهارات وخدمات التوظيف في قطاع البناء في غزة"، الذي هدف إلى المساهمة في تنمية المهارات وإيجاد فرص العمل وتحقيق الإنعاش الاقتصادي في قطاع غزة. كما ساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في قطاع غزة، من خلال تعزيز فرص الطلاب الذين تجاوزت أعمارهم السن المطلوبة للالتحاق بقطاع البناء والتشييد والحصول على أعمال مستدامة فيه من خلال دورات تدريب مهني مدتها 3-6 أشهر في مجال إضافة إلى 6 أشهر من التدريب في موقع العمل. وبشكل أكثر تحديداً، تهدف المشاريع المؤسسية وأعمال التدريب في مواقع العمل إلى معالجة نقص المهارات وتوفير المساعدة اللازمة لبناء قوة عاملة ماهرة في المجالات المهنية ذات الأولوية الرئيسة في قطاع البناء و التشييد. ويجري دعم تقديم برامج تدريب عالية الجودة بمشاريع تبني قدرات المعلمين والمدربين على استخدام منهجية التدريب حسب الاختصاص. انظر المزيد
ولتبسيط فعالية تعليم المهارات وتلبية احتياجات السوق، تقوم منظمة العمل الدولية بإجراء دراستين مسحيتين عن الانتقال من المدرسة إلى العمل على عينة تضم على الأقل 3000 شاب من الفئة العمرية 15-29 عامًا.
ومن المشاريع المستقبلية الأخرى في الأرض الفلسطينية المحتلة مشروع جرى التخطيط له مع الجامعة الإسلامية في غزة لإنشاء مركز اتصال مع القطاع الخاص بهدف وضع مناهج وبرامج تدريبية لتسهيل تفعيل عملية الانتقال من الجامعة إلى العمل. كما تقوم منظمة العمل الدولية أيضاً بالتخطيط لإطلاق مشروع يتناول الترخيص للمهن الأساسية في قطاعي البناء و إصلاح السيارات، ويتضمن إجراءات ملائمة للاختبار وإصدار الشهادات، والحوار الاجتماعي، وربط التراخيص بجداول الأجور.