ندوة تهدف إلى تعزيز قبول الأشخاص ذوي الإعاقة في أماكن العمل

منظمة العمل الدولية تجمع اصحاب العمل لتبادل الخبرات حول كيفية جعل أماكن العمل أكثر قبولا للأشخاص ذوي الإعاقة في الدول العربية.

١ ديسمبر ٢٠١٣

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English

عمّان ( أخبار م. ع. د) – تضم ندوة تنظمها منظمة العمل الدولية أصحاب عمل ومنظمات معنية بالأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة لمناقشة سبل تعزيز وتبادل المعرفة فيما يخص استخدام ذوي الإعاقة، وذلك في عمّان بالأردن يومي 1 و2 كانون الأول/ديسمبر 2013.

وقد تقدمت شركات بمبادرات وأنشطة وطنية ودولية حول سبل استيعاب ذوي الإعاقة في سوق العمل بنجاح. وتبحث هذه الندوة التي تستمر يومين برعاية صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعاقين بعض العوائق التي يواجهها ذوو الإعاقة في مكان العمل، بما في ذلك العوائق المادية والاجتماعية والسلوكية.

يقول عطوفة الأمين العام لوزارة العمل حمادة أبو النجمة: "تعمل وزارة العمل في عدد من البرامج لتعزيز عملية توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد ساعدنا المئات منهم هذا العام في إيجاد عمل. ولكن الكثيرين في الأردن والشرق الأوسط لا يزالون يواجهون مصاعب في إيجاد فرص عمل لاسيما بسبب المواقف الثقافية التي لا تزال تحكم مناخ العمل. وهناك حاجة إلى الدعم الدولي في زيادة التأهيل والتدريب على المهارات، وإلى أنظمة تختار لذوي الإعاقة وظائف تلائم قدراتهم وطموحاتهم".

وقد لوحظ ازدياد أعداد الشركات التي بدأت تدرك الإمكانات التي يمكن أن يجلبها ذوو الإعاقة إلى مكان العمل. فهم يشكلون موارد كبيرة من المهارات والمواهب غير المستغَّلة، كما يرى قادة الشركات ومديريها فضلاً عن منظمة العمل الدولية بأنه يمكن للشركات الاستفادة من تنوع القوى العاملة.

ويقول ستيفان ترومل كبير أخصائيي الإعاقة في منظمة العمل الدولية: "يشكل قبول الشركة لذوي الإعاقة ميزة تنافسية في الأعمال التجارية. ولا بد من أن ترتكز قرارات توظيفهم إلى معايير التعيين نفسها المطبقة في الأحوال العادية، أي على أساس الكفاءات والمهارات. فذلك لن ينعكس إيجاباً على الشركة فحسب، بل على ذوي الإعاقة أنفسهم".

وتقول هدى الميرغني، نائبة المدير التنفيذي للبحوث والدراسات الفنية في اتحاد الصناعات المصرية: "بعض أصحاب العمل لا يدركون المهارات والطاقات الكامنة التي يملكها الأشخاص ذوو الإعاقة، والفوائد التي يمكن أن يحققها إشراكهم في سوق العمل. ولهذا من الضروري أن ننشر الوعي بأهمية هذه الفوائد بين أصحاب العمل وغيرهم بهدف تقليص الفجوات الموجودة في المجتمع".

وتُعقد الندوة قبيل اليوم العالمي للمعاقين الذي يصادف 3 كانون الأول/ديسمبر. ويُذكر أن شخصاً واحداً من بين كل سبعة أشخاص في العالم هو ذو إعاقة أي ما يعادل نحو مليار نسمة، وأن ما بين 785 و975 مليون منهم في سن العمل لكن معظمهم لا يعملون.

ويجري تنفيذ هذه الندوة من جانب الشبكة العالمية للأعمال والإعاقة بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية التابعين لمنظمة العمل الدولية. وتضم هذه الشبكة شركات متعددة الجنسيات ومنظمات أصحاب العمل ومنظمات إقليمية ودولية غير حكومية وأخرى معنية بالمعوقين. وهي تهدف إلى دعم الشركات من أجل توظيف أشخاص ذوي إعاقة والاحتفاظ بهم، فضلاً عن إدراج الممارسات المتعلقة بالإعاقة في خطط عملها الإستراتيجية.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي: [email protected]