يجتمع عدد من المشاركين على المنصة في لقطة تذكارية جماعية.

ندوة إقليمية بالقاهرة تجمع النقابات العمالية لتعزيز الانتقال العادل

أطلقت منظمة العمل الدولية ندوة إقليمية في القاهرة بمشاركة قيادات من النقابات العمالية من أفريقيا والدول العربية، بهدف تعزيز العدالة الاجتماعية والعمل اللائق في إطار نهج الانتقال العادل؛ بما يكفل شمول الجميع في مسيرة التنمية المستدامة العالمية.

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

صورة جماعية لبعضٍ من ممثلي النقابات العمالية من أفريقيا والدول العربية أثناء ندوة إقليمية لتعزيز الانتقال العادل في القاهرة، مصر. ١٠/ ٢٠٢٥ © منطمة العمل الدولية
المحتوى متوفر أيضاً بـ: English

شارك ممثلو النقابات العمالية من مصر والمغرب وتونس ونيجيريا وغانا والعراق في أعمال الندوة، التي هدفت إلى تبادل الخبرات وصياغة رؤية التي هدفت إلى تبادل الخبرات وصياغة رؤية موحدة حول الانتقال العادل، لضمان أن يسير العمل المناخي والاستدامة البيئية جنبًا إلى جنب مع العمل اللائق والحماية الاجتماعية والمساواة.

وتُعقد الندوة الإقليمية بعنوان "دمج الانتقال العادل من خلال المنصات الوطنية والدولية"، بدعم من مكتب أنشطة العمال (ACTRAV) بمنظمة العمل الدولية بجنيف، ومكتب المنظمة بالقاهرة، وبتمويل من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الاتحادية الألمانية (BMZ)، وحكومة مملكة هولندا، وشركة ميثانيكس مصر.

وتأتي الندوة تمهيدًا لانعقاد منصتين عالميتين للحوار والعمل المشترك، هما مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في البرازيل، والقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في قطر، والمقرر عقدهما في نوفمبر ٢٠٢٥.

وافتتح الندوة كل من السيد/ إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، والسيدة/ لين أولسن، كبيرة أخصائيي البرامج في مكتب أنشطة العمال (ACTRAV)، والسيدة/ وفاء عبد القادر، أخصائية أنشطة العمال لشمال أفريقيا.

وقال إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة: "تمثل هذه الندوة خطوة مهمة لضمان دمج أولويات ووجهات نظر العمال في الحوار حول المناخ والتنمية."

وأضاف: "من خلال الحوار الاجتماعي والتعاون المشترك، يمكن للنقابات العمالية أن تسهم في تعزيز اقتصادات أكثر قدرة على التكيف مع التغير المناخي، وتوفير فرص عمل لائقة، وضمان انتقال عادل وشامل للجميع."

مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة يلقي كلمته للحضور.
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، يلقي كلمته للحضور، القاهرة، مصر. ١٠/ ٢٠٢٥

من خلال الحوار الاجتماعي والعمل المشترك، يمكن للنقابات العمالية أن تسهم في تعزيز اقتصادات أكثر قدرة على التكيف مع التغير المناخي

إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة

من جانبها، قالت لين أولسن، كبيرة أخصائيي البرامج في مكتب أنشطة العمال (ACTRAV):

"الانتقال العادل ليس مجرد شعار، بل هو خارطة طريق نحو الازدهار المشترك." وأكدت أن "تعزيز قدرات النقابات العمالية يُسهم في تطوير استجابات وطنية وإقليمية تحمي كوكبنا وتدعم المجتمعات التي تعتمد عليه."

الانتقال العادل هو خارطة طريق نحو الازدهار المشترك.

لين أولسن، كبيرة أخصائيي البرامج في مكتب أنشطة العمال
تُظهر قاعة الندوة إعدادًا هجينًا مع شاشات متعددة تعرض المشاركين الافتراضيين.
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
تنضم لين أولسن، كبيرة أخصائيي البرامج في مكتب أنشطة العمال، إلى الندوة عن بُعد عبر الإنترنت، القاهرة، مصر. ١٠/ ٢٠٢٥

وأوضحت وفاء عبد القادر، أخصائية أنشطة العمال بمكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، أهمية هذه المنصة في تعزيز التعاون الإقليمي، قائلة: "منظمات العمال هم شركاء أساسيون في صياغة النقاشات المناخية وليس أطراف مراقبة فقط".

وأضافت أنه "من خلال هذه الندوة، تعمل النقابات العمالية على تطوير استراتيجيات عملية ومشتركة للمشاركة الفاعلة في البرامج المناخية الوطنية والدولية، وتعزيز العمل اللائق والمساواة بين الجنسين والحماية الاجتماعية كعناصر رئيسية للتنمية المستدامة."

منظمات العمال هم شركاء أساسيون في صياغة النقاشات المناخية وليس أطراف مراقبة فقط.

وفاء عبد القادر، أخصائية أنشطة العمال بمكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة
  تخاطب أخصائية أنشطة العمال بمكتب القاهرة الحضور.
© منظمة العمل الدولية
© منظمة العمل الدولية
تخاطب وفاء عبد القادر، أخصائية أنشطة العمال بمكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، الحضور، القاهرة، مصر. ١٠/ ٢٠٢٥

وتستند ندوة القاهرة على الزخم الناتج عن دعوة العمل لتعزيز الحوار الاجتماعي من أجل الانتقال العادل، التي أُطلقت عام ٢٠٢٤ بالشراكة بين منظمة العمل الدولية و BMZ والاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC) والمنظمة الدولية لأصحاب العمل (IOE). وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحوار الاجتماعي ودعم السياسات المتكاملة لتحقيق اقتصادات ومجتمعات أكثر استدامة وعدالة.

وعلى مدار أربعة أيام، تتناول الندوة محاور متعددة تشمل الحماية الاجتماعية، والمساواة بين الجنسين، وتنمية المهارات لوظائف الاقتصاد الأخضر، ودمج العمال المهاجرين واللاجئين في استراتيجيات المناخ.

ويتضمن البرنامج أيضًا أنشطة بناء السيناريوهات، وإعداد خطة عمل مشتركة للنقابات العمالية لدعم المساهمات الإقليمية في مؤتمر الأطراف COP30 في برازيل ومؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية في الدوحة، قطر اللذان سينعقدان في نوفمبر ٢٠٢٥.

وتأتي هذه الندوة في إطار جهود منظمة العمل الدولية المستمرة لضمان أن يدعم العمل المناخي العمل اللائق والمساواة والقدرة على الصمود. ومن خلال تمكين النقابات العمالية كشركاء في عملية التغيير، تواصل المنظمة ترسيخ رسالتها الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية في عالم عمل متطور ومتغير.