News
منظمة العمل الدولية تطلق حملة للتوجيه والإرشاد المهني لـ750 طالباً جامعياً وباحثاً عن عمل في إقليم كوردستان العراق
تهدف المبادرة إلى تزويد الشباب بالتوجيه، وتيسير وصولهم إلى خدمات التشغيل، وتعزيز معرفتهم بحقوقهم، بما يساعدهم على الانتقال من التعليم إلى العمل اللائق.
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
أربيل (أخبار منظمة العمل الدولية) —أطلقت منظمة العمل الدولية، بالتعاون مع دوائر العمل والشؤون الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ومراكز التطوير المهني، واتحاد نقابات عمال كوردستان والجامعات الشريكة، حملة للتوجيه والإرشاد المهني لدعم مئات الطلاب الجامعيين والباحثين عن عمل في انتقالهم إلى فرص عمل لائقة في إقليم كوردستان العراق.
وتستهدف الحملة نحو 750 طالباً في السنة الجامعية الأخيرة وباحثاً عن عمل في ثلاث جامعات حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني. والجامعات هي: جامعة صلاح الدين – أربيل، وجامعة أربيل التقنية، وجامعة دهوك التقنية، بمشاركة متوقعة تبلغ نحو 250 شخصاً في كل مؤسسة. ومن خلال سلسلة من الفعاليات التي تستمر لنصف يوم داخل الحرم الجامعي، يتلقى المشاركون توجيهاً وإرشاداً مهنياً عملياً يتلاءم مع احتياجات سوق العمل.
وقال بشار السمارنة، مدير مشروع آفاق في منظمة العمل الدولية في العراق: "يُعتبر الإرشاد الوظيفي الجسر الأساسي لربط الشباب بعالم العمل المتغير. نهدف من خلال التعاون القائم بين مراكز التطوير المهني في الجامعات ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية والنقابات العمالية إلى تطوير خدمات الإرشاد الوظيفي، وتمكين الطلاب والخريجين بالمعرفة والمهارات والدعم الذي يحتاجونه لاتخاذ قرارات مهنية جيدة والانتقال بنجاح إلى التشغيل اللائق"
ويتمثل أحد المكونات الرئيسية للحملة في تيسير التسجيل الرسمي للباحثين عن عمل عبر منصات التشغيل الرقمية التابعة لدوائر العمل والشؤون الاجتماعية، بما يساعد المشاركين على الوصول إلى خدمات وفرص التشغيل المتاحة. كما تعمل الحملة على رفع وعي الشباب بالحقوق الأساسية في العمل ومبادئ العمل اللائق من خلال دليل منظمة العمل الدولية «شباب واعٍ في العمل: دليل لحقوق الشباب في مكان العمل».
وقال ناظمي موسى عثمان، ممثل المديرية العامة للعمل والشؤون الاجتماعية في إقليم كوردستان العراق: «من خلال تعاوننا المستمر مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومنظمة العمل الدولية، نعمل على توعية الطلاب المقبلين على التخرج بحقوقهم ومسؤولياتهم كعمال وباحثين عن عمل في القطاع الخاص. كما تعرّف هذه الأنشطة الشباب بمنصة الباحثين عن عمل التابعة للوزارة، حيث يمكنهم الاطلاع على معلومات بشأن التدريب المهني وفرص العمل والتدريب وحقوق العمال بموجب تشريعات العمل والضمان الاجتماعي، بما يساعدهم على اتخاذ خيارات مستنيرة أثناء انتقالهم إلى سوق العمل».
ولا يزال الشباب في مرحلة الانتقال من التعليم إلى العمل يواجهون تحديات في الوصول إلى فرص العمل اللائق في المنطقة، من بينها محدودية الإلمام بمتطلبات سوق العمل، وعدم كفاية فرص الوصول إلى خدمات التوجيه والإرشاد المهني، وضعف الوعي بحقوق العمال وخدمات التشغيل المتاحة.
واستجابةً لهذه التحديات، عززت منظمة العمل الدولية، في إطار مشروع آفاق الممولة من مملكة هولندا، تعاونها مع مراكز التطوير المهني ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية والجامعات في مختلف أنحاء إقليم كردستان، بهدف تحسين قابلية تشغيل الشباب وتيسير انتقالهم من التعليم إلى العمل بصورة أكثر فعالية.
وقال حسين أحمد مصطفى، مدير مركز التطوير المهني في جامعة صلاح الدين – أربيل: «انطلاقاً من هذه الشراكة، تتطلع جامعة صلاح الدين – أربيل إلى استكشاف مشاريع وفرص تعاون مستقبلية من شأنها توفير فرص مجدية وآفاق أفضل لطلابنا وخريجينا».
وتستند هذه المبادرة إلى القدرات التي جرى تعزيزها من خلال التدريبات السابقة التي قدمتها منظمة العمل الدولية لمراكز التطوير المهني وموظفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والنقابات العمالية وممثلي أصحاب العمل، كما تسهم في تعزيز التعاون بين هذه الجهات لتقديم خدمات منسقة ومستدامة في مجال التوجيه المهني والتشغيل، ودعم الشباب في انتقالهم إلى سوق العمل.
محتوى ذو صلة
منظمة العمل الدولية ووزارة الشباب والرياضة تطلقان البرنامج الوطني لنادي البحث عن العمل في العراق