مساهمة قطاع الألبسة والمنسوجات والجلود الأردني في الاقتصاد الوطني
تستعرض هذه الدراسة مساهمة قطاع الألبسة والمنسوجات والجلود في الاقتصاد الأردني، ودوره في الإنتاج والتشغيل والتجارة. كما تسلط الضوء على أهمية القطاع في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وتقدم تحليلاً يساعد على فهم أثره الاقتصادي وتعزيز إمكاناته للمساهمة في التنمية المستدامة.
المحتوى متوفر أيضاً بـ:
English
لطالما كان قطاع الألبسة، والمنسوجات، والجلود في طليعة القطاعات التصديرية الأردنية لما يمتع به من قدرة على الصمود وتحقيق النمو المتسق عبر تاريخه.
وإقراراً بمدى أهمية قطاع الألبسة والمنسوجات والجلود، حرصت الحكومة الأردنية من خلال رؤيتها للتحديث الاقتصادي على منحه الأولوية رفقة قطاعات اقتصادية أخرى.
ويقدم موجز السياسات الحالي - والذي تم اعداده في إطار التعاون القائم بين برنامج عمل أفضل / الأردن، وغرفة صناعة الأردن والدعم الذي يقدمه البرنامج لها من أجل تعزيز تنافسية قطاع الألبسة - نبذة عن مساهمة القطاع في الاقتصاد الأردني، ويسلط الضوء على مواطن القوة والتحديات التي تواجه القطاع، وانعكاسات ذلك على سياسات التوظيف والاقتصاد.
ويركز التحليل على عدة جوانب رئيسية في القطاع، بما في ذلك القيمة المحلية المضافة التي يساهم بها القطاع في الاقتصاد الوطني، والروابط الاقتصادية المتبادلة (التشابكية) مع القطاعات الأخرى، ودوره المباشر وغير المباشر على صعيد التوظيف وخلق فرص العمل.
وإقراراً بمدى أهمية قطاع الألبسة والمنسوجات والجلود، حرصت الحكومة الأردنية من خلال رؤيتها للتحديث الاقتصادي على منحه الأولوية رفقة قطاعات اقتصادية أخرى.
ويقدم موجز السياسات الحالي - والذي تم اعداده في إطار التعاون القائم بين برنامج عمل أفضل / الأردن، وغرفة صناعة الأردن والدعم الذي يقدمه البرنامج لها من أجل تعزيز تنافسية قطاع الألبسة - نبذة عن مساهمة القطاع في الاقتصاد الأردني، ويسلط الضوء على مواطن القوة والتحديات التي تواجه القطاع، وانعكاسات ذلك على سياسات التوظيف والاقتصاد.
ويركز التحليل على عدة جوانب رئيسية في القطاع، بما في ذلك القيمة المحلية المضافة التي يساهم بها القطاع في الاقتصاد الوطني، والروابط الاقتصادية المتبادلة (التشابكية) مع القطاعات الأخرى، ودوره المباشر وغير المباشر على صعيد التوظيف وخلق فرص العمل.