منتدى تبادل المعرفة حول الأدلة وقياس الأثر

ما هي الأساليب الناجحة في مجال تشغيل الشباب والنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

ستوفر هذه الفاعلية على مدى يومين فرصة لتبادل المعلومات والأدلة حول الأساليب الناجحة في مجال تشغيل الشباب والنساء؛ وذلك من خلال التركيز في دراسات الحالة لمجموعة الممارسة المعنية بتشغيل الشباب لدول شمال أفريقيا التي قامت بها منظمة العمل الدولية بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية. كما سيتيح هذا الحدث التفاعلي الفرصة لممارسي تشغيل الشباب إلى تبادل أفضل للمعرفة في المنطقة من خلال تعلم التقنيات المبتكرة لقياس النتائج.

المحتوى متوفر أيضاً بـ: English

ما هو التحدي؟

يمثل توفير فرص عمل لائقة للشباب في المناطق الحضرية والريفية أولوية رئيسية بالنسبة لأجندة النمو الشامل في مصر. فلا زالت مصر تعاني من ارتفاع معدلات البطالة والبطالة المقنعة بين الشباب، علاوة على العمل غير الرسمي وخاصة في المناطق الريفية. لذلك لا نشعر بالدهشة عندما نعلم أن تشغيل الشباب ودعم ريادة الأعمال تمثل أولوية رئيسية في مصر بالنسبة للمؤسسات الحكومية والشركاء الاجتماعيين والمجتمع المدني وشركاء التنمية. وقد قامت منظمة العمل الدولية بإقامة شراكة مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي للتصدي لهذه الموضوعات من خلال"برنامج تشغيل شباب مصر". وبالرغم من ذلك فإن الجهود الرامية إلى تعزيز توفير وظائف لائقة للشباب لازالت مشتتة في مصر في ظل وجود أكثر من 250 مشروعاً منفرداً تتعامل مع تلك المسألة من خلال مساهمات غالباً ما تكون محلية وصغيرة الحجم ومحدودة النطاق. وهناك إمكانات كثيرة للتكيف والتكرار وتوسيع نطاق العمل مما يؤدي إلى تعزيز بيئة داعمة لتشغيل الشباب في مصر

ما الذي نحتاج إليه؟

يعتبر تبادل المعرفة وقياس النتائج قناة أساسية يمكن من خلالها للشركاء الوطنيين والدوليين ضمان توثيق التجارب والدروس المستفادة وتقاسمها وإدراجها في صياغة السياسات. بالإضافة إلى ذلك، هناك الحاجة إلى التعلم من النظراء بين الجهات المنفذة لبرامج تشغيل الشباب من أجل الإسهام في خبرات التعلم واكتسابها. ومن خلال تبادل المعرفة والأفكار والتجارب من الطرفين بصورة مفيدة للنظراء والشركاء، تتحقق قيمة مضافة في مجال تشغيل الشباب فيما يتعلق بحسم التحديات المركبة

قياس النتائج

تعاني مصر من وجود فجوات في الأدلة فيما يتعلق بالأساليب الناجحة في مجال تصميم وتنفيذ سياسات ومساهمات تشغيل الشباب. ويكمن جزء من التحدي في تحسين الكم والكيف في قياس النتائج والأدلة الرئيسية في تشغيل الشباب. ويمكن من خلال القيام بالمتابعة والتقييم القوي ضمان استخدام الأطراف المشاركة في تشغيل الشباب للموارد بصورة تتميز بكفاءة التكلفة وضمان القدرة على إعداد التقارير وتوضيح سبل تخصيص الموارد للشركاء والجهات المانحة الرئيسية. وتمثل عملية تقييم الأثر وأشكال أبحاث الأثر الأخرى أدوات تضمن مصداقية نتائج تشغيل الشباب


استجابة منظمة العمل الدولية

من أجل تيسير عملية تبادل المعرفة، وإقامة الشراكات وتعزيز برامج تشغيل الشباب الناجحة في المناطق الريفية، قامت منظمة العمل الدولية بإنشاء مجموعة الممارسة المعنية بتشغيل الشباب، بدعم من مشروع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية الذي يحمل عنوان: "تعزيز المتابعة والتقييم النوعي في مجال التشغيل في المناطق الريفية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا". وفي ظل تركيز أعضاء مجموعة الممارسة على أشكال فعالة من التقييم ودمج النوع الاجتماعي وضمان استيعاب السياسات للنتائج والتوصيات، من المقرر أن توفر الفاعلية التي تعقد على مدى يومين فرصة لتحقيق فهم أفضل لقاعدة الأدلة وكيفية تطبيقها لتحسين عملية وضع البرامج. وقد أخذ مشروع مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة "وظائف لائقة لشباب مصر" والممول من الشئون الدولية - كندا، على عاتقه مسئولية تنظيم هذه الفاعلية بوصفه شريكاً وراعيًا مع مشاركة عدد كبير من المتخصصين والشركاء المنفذين العاملين في هذا المجال

المحتويات ذات الصلة

مذكرة مفاهيم: ما هي الأساليب الناجحة في مجال تشغيل الشباب والنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

منتدى تبادل المعرفة حول الأدلة وقياس الأثر

مذكرة مفاهيم: ما هي الأساليب الناجحة في مجال تشغيل الشباب والنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟