منظمة العمل الدولية وشركاؤها يناقشون التقدم المحرز في تعزيز حوكمة العمل والتفتيش وظروف العمل في العراق

سلّط الحدث الختامي للمشروع الممول من الاتحاد الأوروبي الضوء على الأنشطة والنتائج والدروس المستفادة في الجهود المبذولة لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في العراق.

مقالة | ٢٨ سبتمبر, ٢٠٢٣

بغداد، العراق (أخبار منظمة العمل الدولية) اجتمعت منظمة العمل الدولية وشركاؤها الذين ينفذون مشروعاً يموله الاتحاد الأوروبي في العراق لتعزيز حوكمة العمل والتفتيش وظروف العمل في بغداد يوم الخميس، 28 أيلول/سبتمبر، لمناقشة التقدم المحرز في أنشطة المشروع وبعض الدروس المستفادة من المشروع.

وشهد هذا الحدث نهاية المشروع الذي استمر عامين ونصف العام، والذي تم تنفيذه بشكل وثيق مع المكونات الثلاثية، وهي وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية في العراق الاتحادي وإقليم كردستان العراق، ومنظمات أصحاب العمل والعمال.

وضم الاجتماع ممثلين عن مجلس الوزراء، ووزارات العمل والشؤون الاجتماعية، والزراعة، والتخطيط، والتربية والتعليم العالي، فضلا عن منظمات العمال وأصحاب العمل، وجمعيات المزارعين، ومنظمات المجتمع المدني، والبرلمان، وممثلين عن المصارف في العراق، والجامعات.

ونظروا في مختلف التدخلات والأنشطة التي تم تنفيذها خلال دورة حياة المشروع، والتي تناولت بعض القضايا الملحة التي تواجه سوق العمل في العراق.

وتماشياً مع الأولويات الوطنية والبرنامج الوطني للعمل اللائق في العراق، عمل المشروع بشكل وثيق مع المكونات الثلاثية لتعزيز نظام تفتيش العمل وتحسين السلامة والصحة المهنية بما يتماشى مع معايير العمل الدولية.

وأدى ذلك إلى وضع سياسات وبرامج وأدوات بشأن تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية، فضلاً عن أنشطة بناء القدرات لمفتشي العمل والمسؤولين ومختلف أصحاب المصلحة لضمان أنهم في وضع أفضل للاستجابة للاحتياجات الناشئة والمتغيرة لسوق العمل، بما في ذلك بيئة العمل.

انقر على معرض الصور وشاهد بعض الأنشطة الرئيسية المنفذة في إطار البرنامج
وأنشئ مركز تدريب جديد في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في بغداد لبناء قدرات مفتشي العمل والضمان الاجتماعي وغيرهم من المهنيين من مختلف المحافظات بشأن مبادئ ووظائف تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية والضمان الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، زود المشروع المركز الوطني للسلامة والصحة المهنية (NCOSH) بأدوات ومعدات محمولة لرصد المخاطر البيئية في مكان العمل أثناء زيارات التفتيش، مما سمح للمركز بتوسيع خدماته وتعزيز دوره في الوقاية من الحوادث والأمراض المهنية وتفتيشها بشكل أكثر فعالية. 

التدخلات على مستوى المزرعة

ومع التركيز على القطاع الزراعي، أدخل المشروع وعدل العديد من الحزم العالمية لمنظمة العمل الدولية التي تعزز تطوير الأعمال وريادة الأعمال، مثل "GETAhead"، وهي حزمة تدريبية عالمية تسعى إلى تطوير مهارات تنظيم المشاريع من منظور النوع الاجتماعي - دعم النساء ذوات الدخل المنخفض. وكذلك ابدأ وحسن مشروعك (SIYB) ، وهو أحد برامج التدريب الرائدة في إدارة الأعمال في منظمة العمل الدولية.

كما أدخلت أدوات التعلم العالمية Think.Coop Start.Coop لمنظمة العمل الدولية، المصممة لتعزيز تطوير التعاونيات في مختلف القطاعات، فضلا عن التوجيه المهني وأدوات خدمات التشغيل للباحثين عن عمل والشباب.

وتم تدريب مئات العمال وأصحاب المزارع وأعضاء التعاونيات وأعضاء النقابات وقادة المجتمع المحلي على مبادئ العمل اللائق، بما في ذلك السلامة والصحة المهنيتان، ومعايير العمل الدولية.

وقد وصلت هذه التدخلات على المستوى الميداني إلى أكثر من 6000 شخص، وبناء قدراتهم في مختلف المجالات والمهن.

وقد أدرج المشروع عددا كبيرا من برامج تدريب المدربين لتعزيز مستوى الاستدامة وتسهيل تنفيذ أنشطة بناء القدرات في المستقبل.

 تم تنفيذ تدخلات على مستوى المزرعة مع عدد من الشركاء المنفذين المحليين، بما في ذلك منظمة المعونة الإنمائية السويدية (SWEDO) ، ومؤسسة الميامين الإنسانية (MHF) ، ومنظمة السلام والحرية (PFO) ، ورابطة لوتس الثقافية النسوية ، ومنظمة الخير.
   

تعلمنا عن حقوق العمال وكيفية حماية أنفسنا أثناء العمل. لقد تعلمنا كيفية تطوير علاقتنا مع بعضنا البعض وكذلك كيفية العمل معاً بشكل جيد.” سلوى محمد نوري، عاملة زراعية ومشاركة في تدريب حول حقوق العمال والعمل اللائق، دهوك

أعمل في دبس التمر، والتمر المحشو بالجوز وكذلك أصنع معجنات التمر. هذا العمل يدعم مصدر رزقي. إنها مشروع صغير وأعمل بناء على الطلب. وكانت البرامج التدريبية ناجحة. لقد دربونا على القضايا المتعلقة بأشجار النخيل.” نجلاء أحمد صالح، صاحبة مشروع صغير ومشاركة في برنامج GetAhead التدريبي، البصرة

الحركة التعاونية تعني أنه إذا كان لدي عمل تجاري ، دعنا نقول في زراعة البيوت البلاستيكية ، وليس لدي معرفة كافية في هذا الصدد، يمكنني الذهاب إلى أعضاء التعاونية والاستفادة من معرفتهم. في المقابل يمكنهم الاستفادة مني بطرق أخرى.” قاسم عبد الواحد قاسم، صاحب مزرعة نخيل ومشارك في التدريب على التنمية التعاونية، البصرة

لقد تعلمنا أنه يجب علينا حماية صحة وسلامة عمالنا الذين يعملون تحت إشرافنا ، على سبيل المثال، من خلال تزويدهم بقفازات السلامة والقبعات الواقية والأحذية.” يوسف محمد أمين، صاحب مزرعة ومشارك في التدريب على حقوق العمال والعمل اللائق، دهوك

لقد أدركوا أنني قادر على أن أصبح مدرباً لأنني أثبتت وتمكنت من العمل على بدعمهم. والآن، أعمل كمدربة للشباب، وأساعد الشباب على كتابة سيرهم الذاتية والبحث عن وظائف.” انتظار حسن، مشارك في تدريب المدربين على التوجيه المهني لمنظمة العمل الدولية، البصرة

نحن نحب الزراعة. ومن خلال التدريب، تعلمنا عن التسويق وطرق تحسين منتجاتنا.” منعم طعيمة لفتة، مزارع ومشارك في ابدأ وحسن مشروعك، البصرة