اتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل (رقم 190)، 2019

ضمان الحق في عالم عمل آمن خالٍ من العنف والتحرش

في الذكرى الرابعة لاعتماد اتفاقية العنف والتحرش لعام 2019 (رقم 190)، تطلق منظمة العمل الدولية وشركاؤها في الأردن حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تسعى إلى حشد الدعم للتشريعات التي تحمي حقوق كل من النساء والرجال لضمان عالم عمل خال من العنف والتحرش.

بيان صحفي | ٢١ يونيو, ٢٠٢٣
عمان، الأردن، (أخبار منظمة العمل الدولية) - في الذكرى الرابعة لاعتماد اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 لعام 2019 بشأن العنف والتحرش في عالم العمل، نظمت منظمة العمل الدولية، بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حملة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن. والهدف من هذه الحملة هو تعزيز حق العمالة في عالم عمل خال من العنف والتحرش وحشد الدعم العام للتشريعات التي تحمي وتدعم هذه الحقوق لكل من المرأة والرجل.

يعد العنف والتحرش من المشكلات الواسعة الانتشار على مستوى العالم وتؤثر بشكل سلبي على الملايين من الأفراد، وخاصة النساء. وتؤكد الأردن على أهمية الوقاية والحماية، واتخاذ التدابير لمواجهة هذه التحديات. تهدف حملة وسائل التواصل الاجتماعي، التي تحمل عنوان "ضمان الحق في بيئة عمل خالية من العنف والتحرش"، إلى زيادة الوعي بقضيتي العنف والتحرش والدعوة إلى إنشاء بيئات عمل آمنة لجميع الأفراد.

يعتبر العنف والتحرش الجنسي في مكان العمل ظاهرتين منتشرتين وتؤثران على المساواة بين الجنسين كما لهما آثار سلبية تتعلق بتعويض الضحايا وتقدمهم الوظيفي وظروف عملهم. كما أنه يؤثر على الأفراد، وخاصة النساء، عن البقاء في سوق العمل، ويسهم في تعزيز الصور النمطية بين الجنسين وزيادة الفجوة بينهما في سوق العمل، إضافة إلى زيادة فجوة الأجور.

سوف تستخدم الحملة العديد من منصات التواصل الاجتماعي لنشر محتوى إعلامي وقصص شخصية وشهادات من الناجين من العنف والتحرش في مكان العمل. ومن خلال مشاركة هذه القصص المؤثرة، تهدف الحملة إلى إلقاء الضوء على هذه القضية وتأكيد الحاجة الملحة لعمل إجراءات رسمية للحد من ظاهرة العنف والتحرش.

توفر اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 لعام 2019 بشأن العنف والتحرش إطارًا حاسمًا للتعامل مع هذه القضايا وتعزيز ثقافة الاحترام والمساواة في مكان العمل. وتُعرف العنف والتحرش على أنهما مجموعة من السلوكيات الغير المقبولة التي تستهدف أو تؤدي أو من المحتمل أن تؤدي إلى الإيذاء الجسدي أو الجنسي أو الاقتصادي. وتنطبق الاتفاقية على جميع القطاعات، بما في ذلك القطاع العام والخاص، المنظم وغير المنظم، في الحضر والريف.

إن منظمة العمل الدولية، بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين وأصحاب العمل والحكومة تبقى ملتزمة بتعزيز بيئة عمل تدعم كرامة العمالة والمساواة والسلامة للجميع. يسعى الأردن للمضي قدمًا نحو خلق عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش من خلال الجهود المشتركة والإصلاحات التشريعية والحملات التوعوية كهذه الحملة.