منظمة العمل الدولية في العراق تتعاون مع السلطات المحلية في دهوك لتنفيذ مشاريع غنية بفرص العمل

سيساعد هذا التعاون، بدعم من حكومة هولندا، في إيجاد فرص عمل لائقة للنازحين والمجتمعات المضيفة في العراق من خلال مشاريع لصيانة أنظمة الري وإدارة النفايات الصلبة.

خبر | ١٨ ديسمبر, ٢٠٢٠
 أخبار م. ع. د. – تتعاون منظمة العمل الدولية في العراق مع السلطات المحلية في محافظة دهوك لتنفيذ برامج استثمار متكاملة غنية بفرص العمل تهدف إلى إيجاد أكثر من 180 فرصة عمل لائقة، وإلى تعزيز مؤهلات التشغيل لدى الفئات الضعيفة كاللاجئين السوريين والنازحين العراقيين وأفراد المجتمع المضيف، وفي الوقت نفسه تحسين البيئة والبنية التحتية المحلية.

تندرج هذه المشاريع، التي تمولها حكومة هولندا، ضمن إطار المشاريع التي ينفذها برنامج الشراكة من أجل تحسين آفاق النازحين والمجتمعات المضيفة (PROSPECTS) في العراق، الذي يسعى إلى تحسين الوصول إلى فرص العمل والتعليم والحماية في أوضاع النزوح.

قال السيد هانز أكربوم، القنصل العام في قنصلية هولندا في أربيل: "يسعدنا أن نساهم في إيجاد فرص عمل لائقة للنازحين والفئات الضعيفة من خلال مشاريع برنامج الاستثمار كثيف العمالة. وإلى جانب مجالات العمل الرئيسية الأخرى، مثل فرص التمويل للجميع ودعم الشركات الناشئة، يمكننا المساهمة بطريقة إيجابية تضمن حصول الناس على المزيد من الوظائف اللائقة والجيدة".

يأتي التطور الأخير بعد توقيع اتفاقيتي تنفيذ مع مديريتي الري والبلديات في محافظة دهوك. تهدف الأولى إلى إصلاح وتنظيف قنوات الري والأحواض المائية. وهذا يساعد في تحسين كفاءة نقل المياه من المصدر إلى الحقول في خمسة أقضية في المحافظة. وتستهدف الاتفاقية الثانية تحسين إدارة النفايات الصلبة من خلال زيادة قدرة معمل فرز النفايات في كواشي، من خلال تشغيل خط ثان فيه، وبناء قدرات السكان المحليين لاعتماد طرق الفرز في المصدر.

وقالت مها قطاع، منسقة منظمة العمل الدولية في العراق: "هذه المشاريع جزء من البرنامج القطري للعمل اللائق الذي تنفذه منظمة العمل الدولية في العراق، ويهدف إلى دعم توفير فرص العمل، وتنمية القطاع الخاص، والحماية الاجتماعية، وإدارة العمل، والحوار الاجتماعي" وبالإضافة إلى توفير فرص عمل قصيرة الأجل، فإننا نوجه عملنا أيضاً نحو إيجاد مزيد من فرص العمل وتحقيق تنمية مستدامة وطويلة الأجل، مثل تنمية المهارات ومطابقة الوظائف وريادة الأعمال. وفي حالتنا هذه، نركز أيضاً على فرص العمل الخضراء من خلال الري وإدارة النفايات".

ستساعد هذه المبادرات في تعزيز انتاجية المزارع وتحسين الصحة البيئية في المناطق المستهدفة. كما ستوفر فرص عمل مؤقتة للعمال الضعفاء، و50 في المئة منهم نساء، مما يؤمن لهم دخلاً هم في أمس الحاجة إليه.

وقال حجة صالح، مدير مديرية الري في وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كردستان العراق: "نود أن نشكركم جزيل الشكر على دعمكم، وخاصة في مساعدة المزارعين خلال هذه الظروف الصعبة وأوقات الأزمة".

وأضاف حازم سلفاني، مدير معمل كواشي لفرز النفايات التابع للمديرية العامة للبلديات: "سيزيد هذا المشروع عدد العمال ويضاعف قدرات الفرز، وهو أمر مهم جداً لنا ... بالإضافة إلى ذلك، سيستفيد هؤلاء العمال في المستقبل من المهارات التي تعلموها هنا (فرص عمل)".

باختصار:


• سيساعد برنامج الاستثمار كثيف العمالة في إيجاد 184 فرصة عمل مؤقتة للاجئين والنازحين وأفراد المجتمع المضيف. وهذا يعادل قرابة 10,000 يوم عمل.
• ستخصص 50 في المئة من الوظائف للنساء.
• ستساعد مشاريع برنامج الاستثمار كثيف العمالة في تحسين 50 كم من قنوات الري، ودعم فرز 240 طناً من النفايات الصلبة يومياً لمدة ستة أشهر.
• ستشرك المشاريع السكان المحليين في مجالات مختلفة، مثل عمليات التشغيل، وتحديد أولويات الاحتياجات، واعتماد ممارسات مستدامة (مثل الفرز في المصدر).
• يعمل فريق البرنامج على قطاعات أخرى أيضاً لإيجاد فرص عمل لائقة للنازحين وأفراد المجتمع المضيف. ومن هذه القطاعات النقل والخدمات البلدية والصيانة العامة، وسيتم ربط هذه الأعمال مع توفير فرص لتطوير المهارات وتمكين مقاولي القطاع الخاص.
• تعكف منظمة العمل الدولية على وضع إجراءات عمل قياسية لتنفيذ برنامج الاستثمار كثيف العمالة، مع أخذ ظروف العراق بعين الاعتبار. وتغطي هذه الإجراءات الظروف الملائمة التي تهدف إلى توفير نظام استثمار متكامل غني بفرص العمل وتعزيز بيئة العمل وتحسين إمكانية وصول النازحين إلى الخدمات الوطنية والوظائف اللائقة.

PROSPECTS هي شراكة عالمية تجمع بين منظمة العمل الدولية، ومؤسسة التمويل الدولية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والبنك الدولي وتعمل في ثمانية بلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك في منطقة القرن الأفريقي. وتشمل مساهمة منظمة العمل الدولية في هذه الشراكة في العراق برنامج الاستثمار كثيف العمالة، وتطوير المنشآت والمهارات، وتنفيذ مشاريع لتعزيز دخول سوق العمل والحصول على الحماية الاجتماعية.