منظمة العمل الدولية تطلق تقريراً عن التحديات في سوق العمل الأردني

يهدف التقرير إلى تقديم حلول عملية لأصعب التحديات التي تواجه الأردنيين والمهاجرين واللاجئين السوريين الذين يعملون في الأردن.

ستطلِق منظمة العمل الدولية تقريراً جديداً حول سوق العمل الأردني يركز على فئات العمال الثلاث الرئيسية المهيمنة على اقتصاد المملكة وهم الأردنيون والعمال المهاجرون واللاجئون السوريون.

ويحمل التقرير عنوان "سوق محفوف بالتحديات يغدو اكثر تحدياً: عمال أردنيون، عمال مهاجرون ولاجئون في سوق العمل الأردني".وهو يهدف إلى تقديم حلولٍ عملية للأهداف الثلاثة التي قد تكون متباينة في سوق العمل الأردني وهي تعزيز فرص عمل الأردنيين، وإدماج اللاجئين السوريين في القوى العاملة، وضمان ظروف العمل اللائق للجميع، ومنهم العمال المهاجرون.

ويدرس التقرير خمسة قطاعاتٍ محددة هي الزراعة والإنشاءات والعمل المنزلي والصناعة والسياحة. وستقدَّم نتائج التقرير وتوصياته أثناء حفل الإطلاق الذي سيجري في عمَّان بحضور ممثلين عن الحكومة والعمال وأصحاب العمل وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين.

وهذا التقرير جزءٌ من مشروعٍ تموله الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون التي تعالج وضع الهجرة المختلطة المعقد في الأردن بغية تحقيق هجرةٍ عادلة وعملٍ لائق للجميع.

ويتطرق المشروع والتقرير إلى مواضيع معاصرة ليس فقط في الأردن الذي يستضيف أعداداً ضخمة من العمال المهاجرين والعمال السوريين إضافةً إلى الأردنيين، بل وفي سياقٍ عالمي من المشاورات الجارية في إطار الميثاقين العالميين للاجئين والمهاجرين اللذَين سيُعتمدان عام 2018.