عمل الاطفال

وزارة العمل اللبنانية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسف ومنظمة إنقاذ الطفل الدولية يطلقون دراسة جديدة عن محنة الأطفال العاملين في الشوارع في لبنان

منظمة العمل الدولية واليونيسف وجمعية إنقاذ الطفل الدولية ووزارة العمل اللبنانية تُطلق معاً دراسةً جديدة .

تُسلِّط دراسةٌ جديدة أُجريت بقيادة منظّمة العمل الدوليّة الضوء على محنة الأطفال المتواجدين والعاملين في الشوارع في لبنان.

وتُعتبر هذه الدراسة التي تحمل عنوان "الأطفال المتواجدون والعاملون في الشوارع في لبنان: خصائص وحجم"، والتي سيجري إطلاقها في بيروت برعاية وبحضور وزير العمل، الأولى من نوعها لأنها تلقي الضوء بصورة شاملة على حجم وخصائص هذه الظاهرة المتفاقمة التي تشكل واحداً من "أسوأ أشكال عمل الأطفال".

وقد أجرت الدراسةَ منظمةُ العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وجمعية إنقاذ الطفل الدولية بناءً على طلب من وزارة العمل بغية فهم الأسباب الكامنة وراء ازدياد أعداد الأطفال الذين يعيشون و/أو يعملون في الشوارع في لبنان. وتتضمن الأعمال التي يؤديها هؤلاء الأطفال التسول، والتجارة والخدمات في الشوارع، فضلاً عن أشكال من الأنشطة غير الشرعية.

وحددت الدراسةُ أربعةَ عوامل رئيسية لهذه الظاهرة: الإقصاء الاجتماعي، وضعف الأُسرة، وتدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان، والجريمة المنظمة واستغلال الأطفال. وقد أُجريت مقابلات مع 700 طفل من أصل ما يقدر بـِ 1510 أطفال شوارع هم حجم عينة الدراسة التي تغطي 18 قضاءً.

كما تقدم الدراسة توصيات بهدف معالجة هذه الظاهرة في إطار خطة العمل الوطنية للقضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال في لبنان والتي أُطلقت في 2013.