خطة تصدي منظمة العمل الدولية: أزمة اللاجئين السوريين

© Tabitha Ross/ILO
تُعتبر أزمة اللاجئين السوريين واحدةً من أكبر وأطول وأعقد حالات الطوارئ الإنسانية في العصر الحديث. ومنذ عام 2011، وجدت الغالبية العظمى من اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا مأوىً لها داخل مجتمعاتٍ محلية مضيفة في الدول المجاورة. وكان الأردن ولبنان وهما من بين الدول العربية المضيفة للاجئين السوريين يواجهان ظروفاً اجتماعية واقتصادية صعبة حتى قبل الأزمة السورية، لاسيما في المجتمعات المحلية التي استقر اللاجئون فيها الآن.

وتواجه تلك المجتمعات حالياً عدداً لا يحصى من الضغوط الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن أزمة اللاجئين، ومنها:
  • زيادة عدد العمال، ما أدى إلى اشتداد حدة المنافسة على فرص العمل، فضلاً عن الضغط نحو خفض الأجور، وخاصة في الوظائف ذات الإنتاجية والدخل المنخفضين.
  • ارتفاع الطلب في الأسواق، ما شكل ضغوطاً لرفع أسعار السلع الاستهلاكية.
  • انخفاض فرص الحصول على الخدمات العامة وتراجع جودتها، ومنها المــرافــق والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم.
  • زيادة انتشار عمل الأطفال في صفوف اللاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة، بما في ذلك أسوأ أشكاله.
  • ازدياد حدة التوترات الاجتماعية وانخفاض التماسك الاجتماعي بين اللاجئين وسكان المجتمعات المحلية المضيفة.

خطة تصدي منظمة العمل الدولية

مع استمرار أزمة اللاجئين السوريين، تستدعي طبيعتها المتغيرة خطةَ مواجهةٍ تتضمنُ تدخلاتٍ إنسانية وإنمائية تؤمن فرص الحصول على سبل العيش والعمل اللائق. وفي إطار خطة مواجهة الأمم المتحدة لأزمة اللاجئين، وضعت منظمة العمل الدولية/المكتب الإقليمي للدول العربية استراتيجيةً تُركز على التنمية الشاملة في لبنان والأردن دعماً للاجئين وسكان المجتمعات المحلية المضيفة بهدف الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي إضافة إلى إعمال حقوقهم في الحصول على عمل لائق وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وبالتالي، تقوم الاستراتيجية على البرامج القُطرية القائمة في لبنان والأردن بغية تنفيذ تدخلات خاصة بكل بلد تركز على المجالات التالية:
  • تعزيز صمود المجتمعات المحلية المضيفة من أجل تسهيل الحصول على عمل وسبل العيش.
  • تعزيز القدرة المؤسسية وآليات التنسيق على المستوى المحلي والوطني لمكافحة أشكال العمل غير المقبول مع التركيز على عمل الأطفال.
  • دعم عملية إعداد السياسات بما يضمن تقديم مساعدة تخلق عدداً كبيراً من فرص العمل على الصعيد الوطني وبحيث تحقق مبادئ العمل اللائق.

ما الجديد

  1. العمل معًا في لبنان

    ١٢ ديسمبر, ٢٠١٨

    رجال ونساء، من اللاجئين السوريون والمجتمعات المضيفة، يعملون جنبًا إلى جنب لبناء قناة ري في إطار مشروع لمنظمة العمل الدولية في وادي البقاع في لبنان.

  2. الأميرة بسمة تثني على جهود منظمة العمل الدولية لتنمية مهارات اللاجئات والأردنيات

    ١٥ أكتوبر, ٢٠١٨

    حضرت سمو الأميرة بسمة بنت طلال احتفالًا بمناسبة إتمام برنامج تدريب للنساء في الأردن في مجال الكهرباء بدعم من منظمة العمل الدولية. ويهدف التدريب إلى زيادة فرص العمل في أوساط النساء الأردنيات والسوريات عن طريق تطوير المهارات ومنح الشهادات.

  3. © ILO 2018

    لدعم مهاراتهم وتشجيع توظيفهم: برنامج تدريبي في فن الفسيفساء تابع لمنظمة العمل الدولية يستقبل ذوي الإعاقة من اللاجئين السوريين والعاملين الأردنيين

    ٠٩ أكتوبر, ٢٠١٨

    يدعم برنامج التدريب أفراد المجتمعَين لإيجاد فرص عمل، وتوليد دخل عبر المهارات المكتسبة.