الوظائف الخضراء وتغير المناخ

تقف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على شفير تحول محوري وأمام مفترق طرق حرج، فيما تواجه تغير المناخ المتسارع وارتفاع درجات الحرارة وندرة المياه، التي تهدد مجتمعةً الأمن الغذائي وسبل العيش. ويشكّل الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر منارة أمل وفرصة لإعادة تعريف نماذج التنمية وبناء مستقبل من الاستدامة والشمولية.

يحتلّ المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لمنظمة العمل الدولية مركز الصدارة في دعم الانتقال العادل، ويسعى إلى مواءمة سوق العمل مع الاستدامة البيئية من خلال برنامجه للعمل اللائق. ومن بين المبادرات التي أطلقها تعزيز فرص العمل الخضراء، وإدماج المنظور الجنساني والحماية الاجتماعية، ودعم التعاون الإقليمي بغية التصدي لآثار تغير المناخ وانعكاسات السياسات على سوق العمل. ويتجلى التزام منظمة العمل الدولية في دورها النشط في صنع السياسات، ودعم الأهداف المناخية الوطنية، وإنشاء إطار للاقتصادات الخضراء في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. المزيد

لمحة موجزة

من خلال التوعية السياسية وبناء القدرات والتدخلات المباشرة، أدّت منظمة العمل الدولية دورًا بارزًا في المجالات التالية:
صنع السياسات والتوعية السياسية
  • تقييم آثار النمو الصناعي الأخضر على المستوى الاجتماعي وعلى مستوى الاستخدام.
  • تيسير الحوارات المتعلّقة بتغير المناخ والهجرة.
  • إذكاء الوعي بالسياسات المتكاملة في مجال المناخ والصناعة والانتقال العادل.
بناء القدرات وتنمية المهارات
  • التدريب المهني في قطاعات الطاقة المتجددة.
  • برامج تحسين المهارات المطلوبة في الوظائف الخضراء.
  • تعزيز ريادة الأعمال وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم في القطاعات الخضراء.
التدخلات والإنجازات المباشرة
  • استحداث آلاف الوظائف الخضراء من خلال برامج الاستثمار الكثيف العمالة.
  • تعزيز قدرة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الحجم على المواجهة والصمود في المناطق المتضررة من النزاعات.
  • دعم مبادرات الطاقة المتجدّدة وتحسين البنى التحتية المطلوبة في هذا المجال.