العمالة
التأهيل المهني
يقتضي تعزيز العمالة ضمان المزيد من المساواة في الوصول إلى الوظائف والدخول. ويبدو إن الاتجاهات العالمية الراهنة تعمل على توسيع نطاق عدم المساواة بدلاً من تضييقه. ولا بد بالتالي من سياسات للعمالة تيسر للجميع إمكانية الوصول إلى الوظائف والدخول، وذلك من اجل الحد من الفقر والاستبعاد ومن اجل الاستفادة التامة من القدرات البشرية في مجال خلق فرص الدخل والثروة.
وهناك مجموعات أخرى من العمال شديدة التأثر بعدم المساواة في سوق العمل. فالعمال الأكبر سناً الذين يفقدون وظائفهم المنتظمة والمحمية كثيراً ما يستبعدون مبكراً من العمل أو ينتهي بهم الأمر في أشغال غير مستقرة. ويواجه العمال المعوقون بالمثل مشاكل خطيرة. ولذلك ستعالج البرامج المركزية الدولية المتعلقة بالعمالة احتياجات هاتين المجموعتين. فسوف يرمي البرنامج المتعلق بالمنشآت الصغيرة إلى فتح أبواب العمل أمامهما، كما أن البرنامج المتعلق بالمعارف والمهارات سيكون ذا أهمية كبيرة لجميع المجموعات.