|

تواجه المنظمات الوطنية في القطاع الخاص مثل غرف التجارة والصناعة ومنظمات أصحاب الاعمال العديد من التحديات في عالم الاقتصاد المزدحم والمعولم اليوم. فيشهد سوق العمل في جميع المناطق، جنباً إلى جنب مع الشركاء التقليديين والثوابت القديمة تغيرات كبيرة. التجارية.
يبحث الأفراد في أنحاء العالم أجمع، عن وظائف تخوّلهم تربية عائلاتهم وإرسال أولادهم إلى المدارس، وظائف تؤمّن لهم ولعائلاتهم النفاذ إلى الحماية الاجتماعية، وظائف يُحترمون فيها تضمن لهم حقّ التنظيم وتسمح لهم بإيصال صوتهم. باختصار، إنّ العمل اللائق هو مراد أمنياتهم.
إنّ منظمة العمل الدولية ملتزمة منذ تأسيسها عام 1919 بتعزيز حقوق جميع النساء والرجال في العمل والتوصّل إلى مساواة بين الرجل والمرأة. ولا تعتبر المنظمة المساواة بين الجنسين التي تندرج ضمن أهدافها الإستراتجية الأربعة كحقٍّ أساسي من حقوق الإنسان فحسب بل أيضاً كهدفٍ يبطن جوهرياً في الغاية الكبرى ألا وهي تحقيق العمل اللائق للرجال والنساء
يُقدر عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يُقارب النصف مليون شخص وهذا العدد مرجحٌ إلى الازدياد. وفي حين قطعت مناطق أخرى اشواطاً في احتواء انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، تُسجل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أسرع معدلات نمو للفيروس في العالم.
يُبقي التعليم وتطوير المهارات، في حال تمّ توفيرهما بطريقةٍ غير مناسبة، الاقتصادات رهينة دوّامة مفرغة من التعليم المتدنّي الجودة والإنتاجية المنخفضة والفقر. إذ يُعتبر تطوير المهارات عنصراً جوهرياً لتحسين الإنتاجية التي هي بدورها مصدر أساسي للارتقاء بمعايير العيش وتحفيز النمو.
يتمتع 20% من سكّان العالم بتغطية مناسبة في إطار الضمان الاجتماعي وأكثر من نصف السكّان محرومون من هذه التغطية. في هذا السياق، تعزّز منظمة العمل الدولية السياسات ذات الصلة تعزيزاً نشطاً وتقدّم المساعدة للبلدان بغية مساعدتها في توسيع الضمان الاجتماعي بشكلٍ مناسبٍ بحيث يغطي أفراد المجتمع جميعهم.
|