آثار الأزمة الإقتصادية على تنمية المهارات والقدرة التشغيلية لدى الشباب في المنطقة العربية

تتجلّى المشكلة المشتركة في مختلف أنحاء المنطقة العربية في عدم توصل الإستثمارات في مجالَي التعليم والتدريب إلى تحقيق النتائج المرجوة لجهة مستويات العمالة المنتجة. ويواجه الشباب حالة تحديات في الإنتقال من مرحلة التعليم الى مرحلة العمل، فيما غالباً ما تعاني الشركات من مشكلة العثور على أفراد ذوي المهارات اللازمة لتوسيع أعمال الشركة أو اعتماد التكنولوجيات الجديدة. نشهد بالتالي حالات من ارتفاع نسبة البطالة بين العمال، أو من تركّز العمالة في مجالات منخفضة الإنتاجية مع تزامن في نقص اليد العاملة في الشركات. غير أنّه لا يمكن حصر السبب في الفجوات على صعيد المهارات فحسب. فأوضاع سوق العمل، لا سيما الأجور السائدة، والهيكل الصناعي للإقتصاد والنمو السكاني وغيرها من العوامل الأخرى .

تتألف هذه الدراسة من جزأين:
- يقدم الجزء الأول استعراضاً تحليلياً للتحديات الرئيسية في قضايا المهارات والتشغيل ما قبل الأزمة.
- يتعلق الجزء الثاني على وجه التحديد بأثر الأزمة على مسألة المهارات وقابلية الإستخدام، وسيحاول تحديد حلول مثل تجنب فقدان الوظائف دو اعم لمنشآت والعمال في التكيف .