اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال

الشرق الأوسط يحيي اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في 12 حزيران/يونيو

منظمة العمل الدولية وشركاؤها الثلاثة يحتفلون باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في الأردن، ولبنان، واليمن، والأرض الفلسطينية المحتلة.

خبر | ١١ يونيو, ٢٠١٣
بيروت (أخبار م. ع. د) – يقوم العمال والحكومات وأصحاب العمل بإحياء اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 حزيران/يونيو) في بلدان عربية بدعم من منظمة العمل الدولية التي تعمل على مضاعفة جهودها للقضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال بحلول العام 2016.

وتنظم المنظمة بالتعاون مع شركائها الثلاثة سلسلة من الفعاليات في البلدان التي يقوم البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال (آيبك) بتوسيع نشاطاته فيها وهي الأردن ولبنان واليمن والأرض الفلسطينية المحتلة.

يقوم الأردن بتاريخ 11 حزيران/يونيو بالإعلان عن بدء المرحلة التجريبية من الإطار الوطني لمكافحة عمل الأطفال في محافظات عمّان والمفرق والزرقاء، وهي تتضمن اختبار قاعدة بيانات وطنية متكاملة عن عمل الأطفال تحتوي على معلومات عن الأطفال المتسربين من التعليم، ومسائل الحماية الاجتماعية، وقضايا المحاكم المرتبطة بعمل الأطفال. ومن المزمع أيضاً عقد أول مؤتمر وطني عن عمل الأطفال بتاريخ 18-19 حزيران/يونيو.

وتستضيف منظمة العمل الدولية في رام الله بتاريخ 9-11 حزيران/يونيو ورشتي عمل عن تفتيش العمل وعمل الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة بمشاركة مسؤولين حكوميين ونقابيين ومنظمات أصحاب العمل، وذلك قبيل إطلاق اللجنة التوجيهية الوطنية لعمل الأطفال في تموز/يوليو المقبل.

وفي لبنان شارك صحفيون في 7 حزيران/يونيو في جلسة تدريب على آليات تغطية قضايا عمل الأطفال وعلى أحكام المرسوم الذي أقر مؤخراً وحدد أسوأ أشكال عمل الأطفال. وسيقوم أطفال عاملون من المنبر الوطني للأطفال العاملين هذا الأسبوع بزيارة بعض كبار أصحاب العمل وأعضاء في البرلمان عن مختلف الدوائر الانتخابية في لبنان للحديث عن آمالهم والتحديات التي تواجههم. كما يقوم مدرسون بإدارة جلسات مناقشة عن عمل الأطفال في مختلف المدارس اللبنانية توزع فيها منشورات توعية تصدرها وزارة التربية. وأخيراً، تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بإجراء لقاءات توعية مع موظفيها في 240 من مراكز التنمية الاجتماعية.

وفي اليمن، ينظم متطوعون حملة في الشوارع يوزعون فيها نشرات معلومات وقمصاناً وقبعات كتب عليها "لا لعمل الأطفال في المنازل". وتقوم قافلة ينظمها أطفال عاملون بزيارة السلطات المحلية والوزارات الحكومية للحديث من المسؤولين بشأن عمل الأطفال وتعليمهم.

ويعمل معظم الأطفال العاملين في الدول العربية في القطاع غير المنظم في البلدات والمدن، في الزراعة الموسمية وعمل الشوارع والعمل المنزلي.

ويقوم البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال (آيبك) بمساعدة الشركاء الثلاثة في الأردن ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة واليمن في تبني وتنفيذ سياسة واضحة بشأن عمل الأطفال والعمل بشكل مباشر على سحب الأطفال من سوق العمل بما يحقق الهدف العالمي في القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال بحلول العام 2016.