منظمة العمل الدولية تكشف النقاب عن دراسةٍ تربط بين حقوق العمال المنزليين المهاجرين واقتصاد الرعاية في لبنان

ستُنشر نتائج الدراسة عن حقوق العمال المنزليين المهاجرين في ورشة عملٍ عامة تهدف إلى مناقشة نتائج الدراسة وتداعياتها.

ستنشر منظمة العمل الدولية ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت نتائج أول دراسةٍ عن أوضاع العمال المنزليين المهاجرين في سياق اقتصاد الرعاية بلبنان. وتبحث الدراسة في ازدياد الاعتماد على العمال المنزليين المهاجرين لتقديم الرعاية والقيام بالأعمال المنزلية في لبنان ومدى اعتماد إجراءاتٍ تَضمن حماية هؤلاء العمال في البلاد وتُحدد ما يتمتع به شتى أصحاب المصلحة من صلاحياتٍ في تحديد ظروف عملهم ومعيشتهم. وستُنشر نتائج الدراسة في إطار حدثٍ عام يحضره مسؤولون حكوميون ووكالات توظيفٍ ومؤسسات مجتمعٍ مدني ووسائل إعلامية.

وستُعقد ثلاث دوراتٍ كجزءٍ من الحدث لمناقشة نتائج الدراسة واقتصاد الرعاية في لبنان والتوصيات من أجل إصلاح السياسات. وتغطي المناقشات قضايا العمال المنزليين المهاجرين من قبيل الاعتماد عليهم في إدارة المنازل ورعاية المسنين، وأوضاعهم الهشة، والعمل الجبري، ونظام الكفالة، وتشريعات العمل، والحماية الاجتماعية.

ويأتي هذا المشروع في إطار برنامج "العمل بحرية"، وهو مشروعٌ للتعاون الفني يُنفَّذ بدعمٍ من وزارة التنمية الدولية البريطانية ويهدف إلى خفض احتمال تعرض النساء والفتيات من جنوب آسيا اللواتي يعملن في قطاعي العمل المنزلي والملابس للإتجار بالبشر والعمل الجبري في بلدان المنشأ والمقصد (بنغلاديش ونيبال والهند والأردن ولبنان).