المهارات وقابلية الإستخدام

خلقت الثورات العربية إحساساً متجدداً بالحاجة الملحة للهيئات الثلاثية المكونة لمنظمة العمل الدولية بهدف تسهيل حصول الشبان والشابات على عمل لائق. وفيما لا تزال اقتصادات المنطقة تصارع قضايا هيكلية، ينبغي مطابقة الاستثمارات التجارية مع المهارات ذات الصلة بالسوق لقيادة النمو الاقتصادي والعمل اللائق. وفي أعقاب هذه الثورات، خطت الحكومات ومنظمات أصحاب العمل ومنظمات العمال خطوات كبيرة نحو تعزيز قابلية توظيف الشبان والشابات.
 

خطة مساعدة منظمة العمل الدولية

تستند مشاريع منظمة العمل الدولية إلى التوصية رقم 195 لعام 2004 بشأن تنمية الموارد البشرية، وإلى الاستنتاجات التي توصل إليها مؤتمر العمل الدولي لعام 2008 حول المهارات لتحسين الإنتاجية ونمو فرص العمل والتنمية، فضلاً عن دعوة منظمة العمل الدولية للاستثمار المُلح في فرص العمل الخاصة بالشباب (2012). وتتضمن أنشطة منظمة العمل الدولية لتعزيز المهارات ذات الصلة بالسوق وتحسين قابلية التوظيف ما يلي:

• توقع الاحتياجات المستقبلية من المهارات.
• مشاركة الشركاء الاجتماعيين.
• المنهجيات القطاعية.
• معلومات سوق العمل وخدمات التوظيف.
• جودة التدريب وملاءمته.
• المساواة بين الجنسين.
• توسيع نطاق الاستفادة من التدريب.
• تمويل التدريب بصورة عادلة وكفؤة.
• تقييم أداء السياسات.
 

مجالات التركيز في الدول العربية

يقدم المكتب الإقليمي للدول العربية في إطار خطة مساعدة منظمة العمل الدولية المشورة بشأن السياسات، والمساعدة الفنية، وتنمية المعارف في سبعة مجالات فنية:

• إدارة وتنظيم أنظمة تنمية المهارات: تُكمل منظمة العمل الدولية جهود بناء القدرات التي تبذلها مؤسسة التدريب الأوروبية من خلال تعزيز الإدارة الثلاثية لأنظمة تنمية المهارات واقتراح نموذج للموارد
البشرية القائمة على الكفاءة يربط المهارات بالإنتاجية والأجور.
• توقع المهارات: تعمل منظمة العمل الدولية مع الحكومات ومنظمات أصحاب العمل ومنظمات العمال على تجريب أداة للمساعدة الفنية تدعى "إستراتيجيات وأدوات التصدير والتنويع الاقتصادي" وتعديلها بحسب سياق الدول العربية.
• التدريب القائم على الكفاءة: استاداً إلى خبرتها السابقة في العراق ولبنان وغزة، أعدت منظمة العمل الدولية دليلاً جديداً للتدريب القائم على الكفاءة للمنطقة العربية. وهي الآن تدعم فريقاً من المدربين على الدليل في المنطقة وتجرب الدليل كجزء من عدة مشاريع للتعاون الفني.
• التلمذة المهنية: تدعم منظمة العمل الدولية أنظمة التلمذة المهنية العربية عبر الارتقاء بمستوى التلمذة المهنية غير المُنظمة من خلال تجريب منهجية اختُبرت في أفريقيا وتعديلها لتلائم المنطقة العربية، وتعزيز أطر القوانين والسياسات الخاصة بالتلمذة المهنية، وتجريب نماذج جديدة، وتوثيق أثر برامج التلمذة المهنية الناجحة.
• الرصد والتقييم: تدعم منظمة العمل الدولية مجالس ومؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني في تصميم أنظمة معزَّزة للرصد والمراقبة وتجريبها مع إجراء تقييم لآثار المشاريع التي تُغْني توصيات السياسات.
• الأشخاص ذوي الإعاقة: تُطلع منظمة العمل الدولية أصحاب العمل العرب على الممارسات الجيدة الخاصة بتنمية مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة وتلبية احتياجاتهم في مكان العمل. وقد اتُخذت خطوات لزيادة تغطية "الشبكة العالمية للأعمال والإعاقة" التابعة لمنظمة العمل الدولية في المنطقة.
• خدمات التوظيف: يركز الدعم الذي تقدمه منظمة العمل الدولية في مجال خدمات التوظيف في المنطقة على تقديم دعم فني لأجهزة التوظيف العامة ووكالات التوظيف الخاصة. كما تدعم تأسيس مراكز لخدمات التوظيف الطارئة كجزء من خطة المساعدة بعد الأزمة.