هجرة اليد العاملة


عمالٌ مهاجرون يحفرون في أحد الحقول بالدوحة – قطر (© منظمة العمل الدولية)
تُعتبر المنطقة العربية إحدى الوجهات الرئيسية للمهاجرين حول العالم، إذ ازدادت أعداد المهاجرين إليها ازدياداً كبيراً في السنوات الحالية. ونسبة العمال المهاجرين إلى المحليين في المنطقة هي من بين الأعلى في العالم. وكثيرٌ من هؤلاء العمال المهاجرين عمالٌ يدويون أو منزليون، وهم يواجهون عدداً من الصعوبات في الحصول على عملٍ لائق. وتعمل منظمة العمل الدولية وهيئاتها الثلاثية على معالجة تلك الصعوبات من خلال أجندة الهجرة العادلة الخاصة بمنظمة العمل الدولية والتي أُقرت عام 2014. لمعرفة المزيد

حقائق وأرقام

  • بلغ عدد المهاجرين الدوليين في المنطقة العربية 32 مليون مهاجرٍ عام 2015.
  • ازداد عدد اللاجئين الذين تستضيفهم دولٌ من قبيل الأردن ولبنان بسرعةٍ ليرتفع في عام 2015 إلى أكثر من 5 ملايين عاملٍ مهاجر ولاجئ.
  • استقبلت المنطقة العربية 17.8 مليون عاملٍ مهاجر عام 2013، معظمهم من آسيا مع نسبةٍ لا بأس بها من أفريقيا وخصوصاً مصر.
  • يشكل المهاجرون في دول الخليج الست أكثر من 10 في المائة من عدد المهاجرين عالمياً، إذ تحتل السعودية والإمارات المرتبتين الرابعة والخامسة عالمياً على التوالي من حيث عدد المهاجرين فيهما.
  • يشكل العمال المهاجرون غالبية سكان البحرين وأكثر من 80 في المائة من سكان قطر والإمارات، بينما يمثل العمال المهاجرون أكثر من 95 في المائة من القوى العاملة في قطاعي البناء والعمل المنزلي في دول الخليج.
  • حوَّل المهاجرون القاطنون في المنطقة العربية 109 مليارات دولارٍ عام 2014، حيث تحتل السعودية والإمارات المرتبتين الثانية والثالثة عالمياً من حيث تحويل الأموال (بعد الولايات المتحدة الأمريكية).
  • تشير التقديرات إلى وجود زهاء 600 ألف مهاجرٍ من ضحايا العمل الجبري في المنطقة.
المصدر: منظمة العمل الدولية