سياسات الإستخدام

يُعتبر معدل البطالة في الدول العربية الأعلى في العالم، حيث يتجاوز 10 في المائة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتبرز هذه المشكلة بصفة خاصة بين النساء والشباب. فربع الشباب والشابات كانوا عاطلين عن العمل في عام 2011 في الشرق الأوسط في حين سجلت مشاركة المرأة في سوق العمل نسبة 18.4 في المائة فقط.

وعلى مدى العقدين الماضيين، بقيت فرص العمل متمركزة في قطاعات منخفضة الإنتاجية واقتصاد غير منظم آخذ بالتوسع. وقد فشلت إصلاحات السوق فشلاً ذريعاً في تعزيز نمو قطاع خاص غني بفرص العمل في وقت لم يعد بإمكان الباحثين عن عمل الاعتماد على وظائف القطاع العام.

إن المستوى التعليمي للعاملين العرب في ازدياد لكن معظم الوظائف الجديدة تتطلب مهارات منخفضة، ما أدى إلى جذب عمال مهاجرين وهجرة الأدمغة من المنطقة.

ويشكل ارتفاع معدل انتشار العمل غير المنظم تحدياً أمام فهم اتجاهات سوق العمل الإقليمي، إذ إن 67 في المائة من القوى العاملة في الدول العربية يعملون في القطاع غير المنظم وغالباً ما يفتقرون إلى الأمن الوظيفي، والحماية الاجتماعية، وغيرها من الحقوق الأساسية.

تُعتبر سياسات العمل أدوات فعالة في التخطيط لخلق فرص عمل وتنسيقه ومراقبته ضمن أطر سياساتية وطنية. وتقدم المنظمة الدعم للدول العربية لإجراء بحوث وتحاليل عن العمل، وتساعدها في صياغة سياسات العمل الوطنية، وتعزز المهارات وتنمية المشاريع وتوظيف الشباب وخلق فرص عمل، بما في ذلك الوظائف الخضراء.

وقد دعمت المنظمة مسوح القوى العاملة في اليمن ولبنان واعتماد العراق لسياسة عمل وطنية. كما ساعدت في إعادة تفعيل الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأجرت تقييماً سريعاً لسوق العمل في الأردن.

وقد قُدمت الحزمة التدريبية للتوعية بشأن ريادة الأعمال كجزء من برنامج تعرف إلى عالم الأعمال في السعودية، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وعُمان، واليمن، والعراق، وسوريا. كما أُدرج التدريب على هذا البرنامج في المناهج التدريبية الوطنية في كل من سوريا، واليمن، وعُمان، والأراضي الفلسطينية المحتلة. وللحصول على مزيد من المعلومات حول ذلك، يمكنك زيارة صفحتنا الخاصة بتطوير المشاريع.

وشجعت المنظمة أيضاً الوظائف الخضراء في سوريا، ولبنان، وغزة من خلال رفع مستوى المهارات، وإجراء تقييمات قطاعية، وتوفير سكن آمن وفرص لكسب العيش.

وقد عُززت المهارات واحتمال التوظيف بين الطلاب المتقدمين في السن في غزة، والشباب ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعُمان، وعمال البناء في لبنان.